فاهم غلط
06-03-2007, 04:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يعلم الله - وحده - أني أكتب هذه المقالة متجرداً من أي ميولٍ رياضي .. !
بصراحة .. لا أدري أين عقله .. ؟
أم أنه مرفوعٌ عنه القلم .. بل والمنقلة والفرجار والهندسة كلها .. !
آدمي عمره جاوز الـ 30 عاماً .. ويكتب هكذا .. !
بعقلية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة .. !
من عادتي .. لا أنظر للصفحات الرياضية في جرائدنا المحلية .. وأكتفي بالإنترنت للنتائج العالمية والجوال للنتائج المحلية .. !
ولكن وقعت في يدي جريدة الجزيرة .. بالتحديد القسم الرياضي .. المعروف بميوله الطفولية .. المقززة .. وكُتّابه الكتاكيت .. !
فطالعت كاتباً يُقال له / أحمد الرشيد
آدمي – سكبة - .. لأول وهلة تظنه دلاّل في سوق الخضرة .. لكن بعد التركيز والإمعان في النظر .. ستُدرك وتعرف بأنه – وبلا شك – كومبارس في مسلسل – باب الحارة – .. نعم .. هكذا سيُخيلُ لك .. بالرغم من أنها النظرة الثانية – نظرة التدقيق والتمحيص والإمعان والتركيز - .. غريبة .. مع أنّكَ لو نظرت لبنغالي يحمل سطلاً فيه صابون وإسفنجه .. لعرفت أنه – أي البنغالي – يغسّل مواتر .. ؟؟!!
عموماً .. إذا أعياك منظر – أحمد الرشيد – ولم تعرف ماهية عمله .. فقط .. أنظر للأعلى يساراً .. ستجدهم يكتبون – الجزيرة (رياضة) - .. أها .. هو كاتبٌ – مجازاً – في القسم الرياضي في جريدة الجزيرة .. !
حسن .. بعد التعريف المضني للنكرة المُعرفة مجازاً / أحمد الرشيد
حقيقة .. لا أدري .. أهو متزوج .. هل لديه أبناء وزوجة ينظرون لكتاباته .. ؟
هل لديه أخوان .. أقارب .. أصدقاء .. يقرئون ما يُمليه عليه عقله الطفولي .. وتخطه يداه .. ؟
هل مقالاته تمر على رئيس التحرير .. أما أن tea boy هو من يُجيز مقالاته .. ؟
هل ما يكتبه نابعٌ من آدمي في الـ30 من عمره أو يزيد .. أم أنه ينشر مقالاتٍ لأحد ذوي الاحتياجات الخاصة .. من باب المشاركة يعني .. والتحفيز .. ؟
ألا يستحون .. ؟؟!!
أنا .. وأنا لا تربطني به أية علاقة .. أحسستُ بالخجل مما أقرأه .. وبسرعة قصصت العمود الذي يكتب فيه وقمت بإحراقه .. خوفاً من أن يقع في يد غيري فيصيبه من الخجل ما أصابني .. فتصير وجوه من أعرف كلها حمرة .. وكأنهم بيتر أو هايدي .. !
بالمناسبة .. هو يكتب في عمود اسمه " بالمنشار " .. هههه .. "الله يا جعل رجليك المنشار الكهربائي اللي ينشرون به أشجار الصنوبر في أمريكا " .. أي منشار .. وأي سكين خضرة الذي تجعل مثلك يحصل على الفرصة .. ؟؟
نعم .. هي الفرصة .. يجوز لها اللعن في مثل هذا موضع .. فهي من جعلته يكتب .. " تفوووه " عليك من " فرصة " .. !
مسألة أن التعصب مستشري .. هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان .. !
قضية أن التعصب " ملح " كرة القدم .. أيضاً حقيقة لا تتناطح عليها عنزتين .. !
لكن أن يُذهب التعصب كل ما فينا من أخلاقيات .. ومبادئ .. وآداب .. وتُشعر القارئ بأنه سفيه لا يعي .. ولا يفهم .. وتُهمش رأيه .. و " تتفرنك " بهرطقات وخزعبلات تُثير غضب القارئ .. فهذا مالا يُحتمل .. !
أقسم بالله .. ثلاثاً .. لو رأيت ذاك المأفون .. لأشبعته ضرباً بـ " بوت رياضي من ماركة نايكي " على قلبه .. ورأسه .. ويديه .. !
لأن القلب عنده .. ميت جداً .. قلبه كـ قلب الجيفة .. ميّت لآخر درجة .. !
والعقل .. تماماً كـ Memory Card في جوّال مراهق منحرف .. يحتاج من يعمل لها Format .. !
أما اليدين .. فأنا أعرف أن لا ذنب لها .. فمثل هذا لا يُسأل .. ولكن قضى الأمر أن تُعاقب بمثل ما عُقب القلب والعقل .. !
لم يُغضبني .. ولم يجعلني أسطر موضوعاً وأخسر من وقتي في الدنيا 20 دقيقة كتاباته .. لا بالعكس .. عادي .. لكن كان فيه نقطة غريبة أدرجها الكاتب .. هي ما جعلتني أكتب هذا الموضوع .. وأكاد أن أجزم أنها نفس النقطة التي جعلته يسطر عموداً مكوناً من 196 سطراً من الخربشات الطفولية .. التي تذكرني بـ " أوتوجرافات " الطالبات في المرحلة المتوسطة .. !
كتب المأفون :
** بعد أن فقد ماجد عبد الله لقب أسطورة الخليج ، صار بعض صحافيينا يلقبه بأسطورة الكرة السعودية . وهنا على أمانة اتحاد كرة القدم أن تحسم هذا اللقب وفقاً لما يتوافر لديها من أرقام وحقائق ميدانية تبرز عطاءات نجوم الكرة السعودية ومدى مساهمة كل منهم في بطولات وإنجازات أنديتهم ، والمنتخب الوطني ، وشخصياً أرى أن سامي الجابر هو أسطورة الكرة السعودية قياساً بالإنجازات التي شارك فيها مع فريقه الهلال والمنتخب ، ومشاركته بالرباعية في نهائيات كأس العالم وتسجيله في ثلاث منها !
انتهت هرطقته .. انتهى صوت – المنشار – الذي نَشَر به محمد نور وكيتا ومحمد فوده والنصر والإتحاد والرياض والبلوي والإتحاد السعودي ولجنة الانضباط والجمهورين الإتحادي والنصراوي و .. و .. إلخ مما ورد في مقالته المصلوبة في جريدة " الخنزيرة " كما يُحب البعض تسميتها .. انتهى صوت المنشار ..
انتهى صوت المنشار الذي نَشر ما وردت أسمائهم عاليه .. انتهى وتكسرت أسنانه .. وقطع يده ولسانه .. و " لعوز " الدنيا " .. عندما حاول أن يَنشُر أحد " مسامير بوت " اللاعب الأوحد ونجم النجوم سعودياً وخليجياً وعربياً وآسيوياً وقارياً والذي يُقارع العالمية بشهادة الفيفا – يا ثور - / ماجد أحمد عبد الله
ذاك الأسمراني .. صاحب المطاردات الشهيرة .. والتي لا تنتهي – عادةً – إلا باغتصاب شباك .. وإدماء دفاع .. وجندلة حارس .. وسكتة قلبية لمشجع .. !
نعم .. ذاك المأفون .. يظن أن ماجداً يُرام .. وأنه " جدار طميّن " .. !!
لا يعرف ذاك الثلاثيني – ونعذره لأنه في جريدة الجزيرة – أن مُحبي ماجداً .. والمتفقين على نجوميته .. أكثر من خلايا جسده .. !
" ههههههههه " .. نعم .. أضحك .. !
فقد كنت أتأجج غضباً وأنا أقرأ المقالة .. وعندما وصلت لحديثه عن " ماجدونا " .. ارتحت .. وعرفت أن في الأمر لفه .. فبعد 189 سطراً من العويل وشق الجيوب .. ظهر هدفه واضحاً جلياً .. !
يا أحمد الرشيد ..
تحدث عن من تريد .. وكيفما تريد .. وقتما تريد .. إلا ماجد .. فالحديث عنه يسبب أوراماً لك في الوريد .. !
يا أبو حميد ..
أحلق شنبك المتصل مع سوالفك .. والذي تظهر به في جريدتك .. لتُخيف به الآمنين من الأطفال .. الأطفال الذين لا يعرفون غير " الأسمراني " ماجدونا .. !
الأطفال الذين سيأتون يوماً ويقولون لنا /
" يا حظكم .. لحقتم على ماجد عبدالله .. "
بعدين .. من باب إسداء النصيحة .. " غير شخصيتك " .. !
يا عزيزي أحمد الرشيد ..
أعذرك .. فكما قلت .. أنت في " الخنزيرة التي لا تهتم لهموم الجزيرة " .. ولا تعلم أنه قبل أقل من شهرين .. حصل ماجد على لقب جديد .. اللاعب العربي الوحيد – كالعادة – الذي يُسطر اسمه مع أفضل لاعبين القرن من A – Z .
لازلت أضحك .. أنت تتحدث عن لقب أسطورة الخليج .. الذي فاز به ماجد بشهادة الجمهور .. بأصوات الشعب .. لا شهادة " أبو شامة " صديقك في الغواية .. نعم .. ماجد حصد النسبة الأعلى بتصويت الجماهير .. هذا يذكرنا بشيء .. أها .. لقب آخر حققه ماجد برصيده من المحبين .. لا "المُطبلين" .. أنظر السطر أدناه .. !
http://majdona.com/upload/uploads/b22bb1c591.jpg (http://majdona.com/upload/)
هل تذكر تصويت – قناة الجزيرة – للاعب القرن عربياً .. والذي اكتسح ماجد فيه الجميع .. بشهادة الجمهور العربي .. لا بشهادة صحافتك يا أبو حميد .. عندها ماجد أكل الأخضر واليابس .. ولم يبُقي إلا 5% يتنافس عليها البقية الباقية .. من لاعبين وصحافيين وإداريين وفنانين وعازفي عود ومثقفين وخفيفين دم .. إلخ من مواهب لاعبيك المفضلين .. !
ماجد .. يتحدث قليلاً .. لكنه يفعل الكثير .. وما دونه – أي ماجد – يتحدث كثيراً .. ولا يفعل شيئاً .. !
http://majdona.com/upload/uploads/b22bb1c591.jpg (http://majdona.com/upload/)
الحديث عن ماجد طويل .. أطول من عمرك .. وأطول من نتلصص عليه هكذا .. أو نتعرض لإرثه بمقارنات طفولية .. !
ألست بالقائل – يا أحمد الرشيد – (( إنَّ أفضل طريقة للشهرة في الصحافة الرياضية .. هي التعرض لماجد .. ؟ )) .. ؟
أحمد يا مرتزق .. نحن نحب ماجد .. لأنه طيب .. ولا يُحب الطيب إلا الطيبين .. !
لن أضع نفسي حكماً لأحدد ما هي أجمل أهدافك .. يا ماجد .. !
لن أخربش على كنزك بمقارنات طفولية .. لأنني أملك نزراً من العقل .. يا ماجد .. !
لن أتكلم بنفاق أوتعصب عنك .. فعندك يموت النفاق والتعصب والميول والزيف والكذب ولا يبقى مكان إلا للصدق لــ ماجد .. !
يا أحمد الرشيد ..
نهوى ماجد ..
لأنه يبحر بنا في عالم كرة القدم بـ( أهدافه ) و ( مهاراته ) و ( اخلاقه ) فيما يكتفي "الآخرون" بإحداها أو بلا شيء .. !
نتعصب لماجد ..
لأن ماجد حقيقة .. و " الأحرار " لا يتعصبون إلا لحقيقة .. !
( لأنه السحابة التي تمطر أهدافاً )
(لأنه السهم الملتهب )
(لأنه جلاد الحراس )
http://majdona.com/upload/uploads/114d56da03.jpg (http://majdona.com/upload/)
ماجد حينما يلعب تتمنى أن لا تنتهي المباراة .. تشعر أنك ( مبسوووووووووووط ) .. !
ماجد حينما يُسجل ويفرح بحركته الشهيرة – رفع يمناه – يعكس ما في قلبه من نقاء .. فتشعر أنك تعرفه من ( مليون ) سنة .. !
ماجد حينما يُراوغ تجد الكرة تبحث عن رجليه .. فتشعر أن الملعب يتحرك باتجاهه .. !
أحمق .. ومغفل .. وساذج .. وأبله .. و .. إلخ .. من يظن – ولو لمجرد الظن – أن ماجداً ليس اللاعب الأول .. لأنه الأول بحق .. وإلا لماذا نتعصب له .. بمختلف ميولنا .. ؟؟
ماجد هو اللاعب الوحيد الذي يتفق عليه – العقلاء – (وضع تحت العقلاء ألف خط أحمر ) بمختلف ميولهم الرياضي .. !
وألا هل تتوقع أن رجلاً في مدينة فاس أو طنجة أو على غِمار الأطلسي .. أو بين الرافدين أو شاميٌ أحمر .. ولا إماراتي يُطالع جرائدك المحلية .. فنقول أن الصحافة أثرت على إعجابه .. لا يا عزيزي .. فميزة ماجد .. أن مُحبيه على الفطرة .. يُحبونه .. !
ولا أقولك .. أبعث برسالة لأي صيني شَهِد نهائي عام 1984 م وقل فيها فقط كلمة واحد " ماجد " .. عندها فقط ستعلم أن هناك فرق بين " ماجد " و " الثرى " .. !
ناهيك عن الأرجنتين والبرازيل وإنجلترا ونيوزلندا وهامبورج وكوريا و .. و .. و .. إلخ .. !
لا إله إلا الله .. ما بالي لا أُنهي الحديث عن ماجد .. ؟
ألم أقل لك يا – مسترزق – أنه بمجرد الحديث عن ماجد .. لن تتوقف .. ؟
أنا أنعتك بالمسترزق .. لأنك مسترزق فعلاً .. فأنت لست بصاحب ميول لا هلالي ولا نصراوي ولا إتحادي ولا غيره .. أنت من عشاق فريق " النخر في مسمار بوت ماجد " .. ذاك الفريق الذي أُسس منذ أول يوم وطئت فيه " مسامير بوت ماجد " أرضية المستطيل الأخضر .. لكن للأسف .. أنت تشجع فريق بلا بطولات .. بل فريق دوماً يخرج على يد " مسمار بوت ماجد " .. ؟
بعدين تعال ..
ألم تعلم بأن من آداب المهنة الصحفية الكتابية خصوصاً .. أن الكاتب هو منظار لصحيفته .. وآراءه الشخصية تنعكس على الجريدة .. أي أنه .. "قولك شخصياً " .. في آخر مقالتك هو مردودٌ عليك وعلى جريدتك يا أحمق .. !
لكن يتضح من الأمر أعلاه .. وبما أنك تجاهلت أبسط الحِكم الصحفية .. بأنك أحد " مناشير " القطع .. التي تبتاعها جريدتك ومن هي على شاكلتها كل فنية .. لتنشر بها " مسماراً واحد من مسامير بوت ماجد " .. فأنت وقبلك الكثير وبعدك أكثر .. ولا ننسى بقية الجرائد وملاحقها الرياضية .. كلكم .. تحاولون نخر هذا "المسمار" .. لكنه لن يُنخر مع العلم بأنه قديم جداً .. من عهد " العقربي و عبد ربه و ليرا البرازيلي " .. بل تجتهدون .. ومع انتهاء آخر ساعات النهار .. وبيع آخر لفافة من جرائدكم .. يعود " المسمار " ويلتحم مرة أخرى .. – سبحان الله – وتعودون غداً باكراً .. تحاولون النخر .. ومع آخر النهار يعود ويلتحم .. تماماً كـ سَد يأجوج ومأجوج .. لكن الفرق أن سد يأجوج ومأجوج سيتحطم بأمر ربي .. ولكن " مسمار بوت ماجد " سيدفن معه وهو ملتحم وبأمر ربي أيضاً .. !
ماجد .. كثر اللاعبون والنجم واحد .. !
http://majdona.com/upload/uploads/cbb50b118c.jpg (http://majdona.com/upload/)
ماجد .. مع قبلة على تلك ( الجبهة ) التي ذهب غِطائها .. كحال كل العباقرة .. !
للموضوع نسخة أخرى
يعلم الله - وحده - أني أكتب هذه المقالة متجرداً من أي ميولٍ رياضي .. !
بصراحة .. لا أدري أين عقله .. ؟
أم أنه مرفوعٌ عنه القلم .. بل والمنقلة والفرجار والهندسة كلها .. !
آدمي عمره جاوز الـ 30 عاماً .. ويكتب هكذا .. !
بعقلية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة .. !
من عادتي .. لا أنظر للصفحات الرياضية في جرائدنا المحلية .. وأكتفي بالإنترنت للنتائج العالمية والجوال للنتائج المحلية .. !
ولكن وقعت في يدي جريدة الجزيرة .. بالتحديد القسم الرياضي .. المعروف بميوله الطفولية .. المقززة .. وكُتّابه الكتاكيت .. !
فطالعت كاتباً يُقال له / أحمد الرشيد
آدمي – سكبة - .. لأول وهلة تظنه دلاّل في سوق الخضرة .. لكن بعد التركيز والإمعان في النظر .. ستُدرك وتعرف بأنه – وبلا شك – كومبارس في مسلسل – باب الحارة – .. نعم .. هكذا سيُخيلُ لك .. بالرغم من أنها النظرة الثانية – نظرة التدقيق والتمحيص والإمعان والتركيز - .. غريبة .. مع أنّكَ لو نظرت لبنغالي يحمل سطلاً فيه صابون وإسفنجه .. لعرفت أنه – أي البنغالي – يغسّل مواتر .. ؟؟!!
عموماً .. إذا أعياك منظر – أحمد الرشيد – ولم تعرف ماهية عمله .. فقط .. أنظر للأعلى يساراً .. ستجدهم يكتبون – الجزيرة (رياضة) - .. أها .. هو كاتبٌ – مجازاً – في القسم الرياضي في جريدة الجزيرة .. !
حسن .. بعد التعريف المضني للنكرة المُعرفة مجازاً / أحمد الرشيد
حقيقة .. لا أدري .. أهو متزوج .. هل لديه أبناء وزوجة ينظرون لكتاباته .. ؟
هل لديه أخوان .. أقارب .. أصدقاء .. يقرئون ما يُمليه عليه عقله الطفولي .. وتخطه يداه .. ؟
هل مقالاته تمر على رئيس التحرير .. أما أن tea boy هو من يُجيز مقالاته .. ؟
هل ما يكتبه نابعٌ من آدمي في الـ30 من عمره أو يزيد .. أم أنه ينشر مقالاتٍ لأحد ذوي الاحتياجات الخاصة .. من باب المشاركة يعني .. والتحفيز .. ؟
ألا يستحون .. ؟؟!!
أنا .. وأنا لا تربطني به أية علاقة .. أحسستُ بالخجل مما أقرأه .. وبسرعة قصصت العمود الذي يكتب فيه وقمت بإحراقه .. خوفاً من أن يقع في يد غيري فيصيبه من الخجل ما أصابني .. فتصير وجوه من أعرف كلها حمرة .. وكأنهم بيتر أو هايدي .. !
بالمناسبة .. هو يكتب في عمود اسمه " بالمنشار " .. هههه .. "الله يا جعل رجليك المنشار الكهربائي اللي ينشرون به أشجار الصنوبر في أمريكا " .. أي منشار .. وأي سكين خضرة الذي تجعل مثلك يحصل على الفرصة .. ؟؟
نعم .. هي الفرصة .. يجوز لها اللعن في مثل هذا موضع .. فهي من جعلته يكتب .. " تفوووه " عليك من " فرصة " .. !
مسألة أن التعصب مستشري .. هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان .. !
قضية أن التعصب " ملح " كرة القدم .. أيضاً حقيقة لا تتناطح عليها عنزتين .. !
لكن أن يُذهب التعصب كل ما فينا من أخلاقيات .. ومبادئ .. وآداب .. وتُشعر القارئ بأنه سفيه لا يعي .. ولا يفهم .. وتُهمش رأيه .. و " تتفرنك " بهرطقات وخزعبلات تُثير غضب القارئ .. فهذا مالا يُحتمل .. !
أقسم بالله .. ثلاثاً .. لو رأيت ذاك المأفون .. لأشبعته ضرباً بـ " بوت رياضي من ماركة نايكي " على قلبه .. ورأسه .. ويديه .. !
لأن القلب عنده .. ميت جداً .. قلبه كـ قلب الجيفة .. ميّت لآخر درجة .. !
والعقل .. تماماً كـ Memory Card في جوّال مراهق منحرف .. يحتاج من يعمل لها Format .. !
أما اليدين .. فأنا أعرف أن لا ذنب لها .. فمثل هذا لا يُسأل .. ولكن قضى الأمر أن تُعاقب بمثل ما عُقب القلب والعقل .. !
لم يُغضبني .. ولم يجعلني أسطر موضوعاً وأخسر من وقتي في الدنيا 20 دقيقة كتاباته .. لا بالعكس .. عادي .. لكن كان فيه نقطة غريبة أدرجها الكاتب .. هي ما جعلتني أكتب هذا الموضوع .. وأكاد أن أجزم أنها نفس النقطة التي جعلته يسطر عموداً مكوناً من 196 سطراً من الخربشات الطفولية .. التي تذكرني بـ " أوتوجرافات " الطالبات في المرحلة المتوسطة .. !
كتب المأفون :
** بعد أن فقد ماجد عبد الله لقب أسطورة الخليج ، صار بعض صحافيينا يلقبه بأسطورة الكرة السعودية . وهنا على أمانة اتحاد كرة القدم أن تحسم هذا اللقب وفقاً لما يتوافر لديها من أرقام وحقائق ميدانية تبرز عطاءات نجوم الكرة السعودية ومدى مساهمة كل منهم في بطولات وإنجازات أنديتهم ، والمنتخب الوطني ، وشخصياً أرى أن سامي الجابر هو أسطورة الكرة السعودية قياساً بالإنجازات التي شارك فيها مع فريقه الهلال والمنتخب ، ومشاركته بالرباعية في نهائيات كأس العالم وتسجيله في ثلاث منها !
انتهت هرطقته .. انتهى صوت – المنشار – الذي نَشَر به محمد نور وكيتا ومحمد فوده والنصر والإتحاد والرياض والبلوي والإتحاد السعودي ولجنة الانضباط والجمهورين الإتحادي والنصراوي و .. و .. إلخ مما ورد في مقالته المصلوبة في جريدة " الخنزيرة " كما يُحب البعض تسميتها .. انتهى صوت المنشار ..
انتهى صوت المنشار الذي نَشر ما وردت أسمائهم عاليه .. انتهى وتكسرت أسنانه .. وقطع يده ولسانه .. و " لعوز " الدنيا " .. عندما حاول أن يَنشُر أحد " مسامير بوت " اللاعب الأوحد ونجم النجوم سعودياً وخليجياً وعربياً وآسيوياً وقارياً والذي يُقارع العالمية بشهادة الفيفا – يا ثور - / ماجد أحمد عبد الله
ذاك الأسمراني .. صاحب المطاردات الشهيرة .. والتي لا تنتهي – عادةً – إلا باغتصاب شباك .. وإدماء دفاع .. وجندلة حارس .. وسكتة قلبية لمشجع .. !
نعم .. ذاك المأفون .. يظن أن ماجداً يُرام .. وأنه " جدار طميّن " .. !!
لا يعرف ذاك الثلاثيني – ونعذره لأنه في جريدة الجزيرة – أن مُحبي ماجداً .. والمتفقين على نجوميته .. أكثر من خلايا جسده .. !
" ههههههههه " .. نعم .. أضحك .. !
فقد كنت أتأجج غضباً وأنا أقرأ المقالة .. وعندما وصلت لحديثه عن " ماجدونا " .. ارتحت .. وعرفت أن في الأمر لفه .. فبعد 189 سطراً من العويل وشق الجيوب .. ظهر هدفه واضحاً جلياً .. !
يا أحمد الرشيد ..
تحدث عن من تريد .. وكيفما تريد .. وقتما تريد .. إلا ماجد .. فالحديث عنه يسبب أوراماً لك في الوريد .. !
يا أبو حميد ..
أحلق شنبك المتصل مع سوالفك .. والذي تظهر به في جريدتك .. لتُخيف به الآمنين من الأطفال .. الأطفال الذين لا يعرفون غير " الأسمراني " ماجدونا .. !
الأطفال الذين سيأتون يوماً ويقولون لنا /
" يا حظكم .. لحقتم على ماجد عبدالله .. "
بعدين .. من باب إسداء النصيحة .. " غير شخصيتك " .. !
يا عزيزي أحمد الرشيد ..
أعذرك .. فكما قلت .. أنت في " الخنزيرة التي لا تهتم لهموم الجزيرة " .. ولا تعلم أنه قبل أقل من شهرين .. حصل ماجد على لقب جديد .. اللاعب العربي الوحيد – كالعادة – الذي يُسطر اسمه مع أفضل لاعبين القرن من A – Z .
لازلت أضحك .. أنت تتحدث عن لقب أسطورة الخليج .. الذي فاز به ماجد بشهادة الجمهور .. بأصوات الشعب .. لا شهادة " أبو شامة " صديقك في الغواية .. نعم .. ماجد حصد النسبة الأعلى بتصويت الجماهير .. هذا يذكرنا بشيء .. أها .. لقب آخر حققه ماجد برصيده من المحبين .. لا "المُطبلين" .. أنظر السطر أدناه .. !
http://majdona.com/upload/uploads/b22bb1c591.jpg (http://majdona.com/upload/)
هل تذكر تصويت – قناة الجزيرة – للاعب القرن عربياً .. والذي اكتسح ماجد فيه الجميع .. بشهادة الجمهور العربي .. لا بشهادة صحافتك يا أبو حميد .. عندها ماجد أكل الأخضر واليابس .. ولم يبُقي إلا 5% يتنافس عليها البقية الباقية .. من لاعبين وصحافيين وإداريين وفنانين وعازفي عود ومثقفين وخفيفين دم .. إلخ من مواهب لاعبيك المفضلين .. !
ماجد .. يتحدث قليلاً .. لكنه يفعل الكثير .. وما دونه – أي ماجد – يتحدث كثيراً .. ولا يفعل شيئاً .. !
http://majdona.com/upload/uploads/b22bb1c591.jpg (http://majdona.com/upload/)
الحديث عن ماجد طويل .. أطول من عمرك .. وأطول من نتلصص عليه هكذا .. أو نتعرض لإرثه بمقارنات طفولية .. !
ألست بالقائل – يا أحمد الرشيد – (( إنَّ أفضل طريقة للشهرة في الصحافة الرياضية .. هي التعرض لماجد .. ؟ )) .. ؟
أحمد يا مرتزق .. نحن نحب ماجد .. لأنه طيب .. ولا يُحب الطيب إلا الطيبين .. !
لن أضع نفسي حكماً لأحدد ما هي أجمل أهدافك .. يا ماجد .. !
لن أخربش على كنزك بمقارنات طفولية .. لأنني أملك نزراً من العقل .. يا ماجد .. !
لن أتكلم بنفاق أوتعصب عنك .. فعندك يموت النفاق والتعصب والميول والزيف والكذب ولا يبقى مكان إلا للصدق لــ ماجد .. !
يا أحمد الرشيد ..
نهوى ماجد ..
لأنه يبحر بنا في عالم كرة القدم بـ( أهدافه ) و ( مهاراته ) و ( اخلاقه ) فيما يكتفي "الآخرون" بإحداها أو بلا شيء .. !
نتعصب لماجد ..
لأن ماجد حقيقة .. و " الأحرار " لا يتعصبون إلا لحقيقة .. !
( لأنه السحابة التي تمطر أهدافاً )
(لأنه السهم الملتهب )
(لأنه جلاد الحراس )
http://majdona.com/upload/uploads/114d56da03.jpg (http://majdona.com/upload/)
ماجد حينما يلعب تتمنى أن لا تنتهي المباراة .. تشعر أنك ( مبسوووووووووووط ) .. !
ماجد حينما يُسجل ويفرح بحركته الشهيرة – رفع يمناه – يعكس ما في قلبه من نقاء .. فتشعر أنك تعرفه من ( مليون ) سنة .. !
ماجد حينما يُراوغ تجد الكرة تبحث عن رجليه .. فتشعر أن الملعب يتحرك باتجاهه .. !
أحمق .. ومغفل .. وساذج .. وأبله .. و .. إلخ .. من يظن – ولو لمجرد الظن – أن ماجداً ليس اللاعب الأول .. لأنه الأول بحق .. وإلا لماذا نتعصب له .. بمختلف ميولنا .. ؟؟
ماجد هو اللاعب الوحيد الذي يتفق عليه – العقلاء – (وضع تحت العقلاء ألف خط أحمر ) بمختلف ميولهم الرياضي .. !
وألا هل تتوقع أن رجلاً في مدينة فاس أو طنجة أو على غِمار الأطلسي .. أو بين الرافدين أو شاميٌ أحمر .. ولا إماراتي يُطالع جرائدك المحلية .. فنقول أن الصحافة أثرت على إعجابه .. لا يا عزيزي .. فميزة ماجد .. أن مُحبيه على الفطرة .. يُحبونه .. !
ولا أقولك .. أبعث برسالة لأي صيني شَهِد نهائي عام 1984 م وقل فيها فقط كلمة واحد " ماجد " .. عندها فقط ستعلم أن هناك فرق بين " ماجد " و " الثرى " .. !
ناهيك عن الأرجنتين والبرازيل وإنجلترا ونيوزلندا وهامبورج وكوريا و .. و .. و .. إلخ .. !
لا إله إلا الله .. ما بالي لا أُنهي الحديث عن ماجد .. ؟
ألم أقل لك يا – مسترزق – أنه بمجرد الحديث عن ماجد .. لن تتوقف .. ؟
أنا أنعتك بالمسترزق .. لأنك مسترزق فعلاً .. فأنت لست بصاحب ميول لا هلالي ولا نصراوي ولا إتحادي ولا غيره .. أنت من عشاق فريق " النخر في مسمار بوت ماجد " .. ذاك الفريق الذي أُسس منذ أول يوم وطئت فيه " مسامير بوت ماجد " أرضية المستطيل الأخضر .. لكن للأسف .. أنت تشجع فريق بلا بطولات .. بل فريق دوماً يخرج على يد " مسمار بوت ماجد " .. ؟
بعدين تعال ..
ألم تعلم بأن من آداب المهنة الصحفية الكتابية خصوصاً .. أن الكاتب هو منظار لصحيفته .. وآراءه الشخصية تنعكس على الجريدة .. أي أنه .. "قولك شخصياً " .. في آخر مقالتك هو مردودٌ عليك وعلى جريدتك يا أحمق .. !
لكن يتضح من الأمر أعلاه .. وبما أنك تجاهلت أبسط الحِكم الصحفية .. بأنك أحد " مناشير " القطع .. التي تبتاعها جريدتك ومن هي على شاكلتها كل فنية .. لتنشر بها " مسماراً واحد من مسامير بوت ماجد " .. فأنت وقبلك الكثير وبعدك أكثر .. ولا ننسى بقية الجرائد وملاحقها الرياضية .. كلكم .. تحاولون نخر هذا "المسمار" .. لكنه لن يُنخر مع العلم بأنه قديم جداً .. من عهد " العقربي و عبد ربه و ليرا البرازيلي " .. بل تجتهدون .. ومع انتهاء آخر ساعات النهار .. وبيع آخر لفافة من جرائدكم .. يعود " المسمار " ويلتحم مرة أخرى .. – سبحان الله – وتعودون غداً باكراً .. تحاولون النخر .. ومع آخر النهار يعود ويلتحم .. تماماً كـ سَد يأجوج ومأجوج .. لكن الفرق أن سد يأجوج ومأجوج سيتحطم بأمر ربي .. ولكن " مسمار بوت ماجد " سيدفن معه وهو ملتحم وبأمر ربي أيضاً .. !
ماجد .. كثر اللاعبون والنجم واحد .. !
http://majdona.com/upload/uploads/cbb50b118c.jpg (http://majdona.com/upload/)
ماجد .. مع قبلة على تلك ( الجبهة ) التي ذهب غِطائها .. كحال كل العباقرة .. !
للموضوع نسخة أخرى