!مٍعكٍـّ صٍَّرٍفًَُّّ 50!
06-15-2007, 07:20 AM
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainm ent/Films/Arabic/GULF/lost_070614_l.jpg
تجذب المسلسلات الأمريكية مثل "لوست" و"بريزون بريك" و"ساينفلد" و"جرايز أناتومي" وغيرها فئة من الشباب السعودي الذين بدؤوا يهجرون الدراما العربية وحبكاتها المملة، فضلا عن عدم مسايرتها للعصر وثقافته ومتطلباته السريعة، على حد قول بعضهم.
ورغم أن بعض المسلسلات الأمريكية لا يمكن مشاهدتها ضمن نطاق البث التلفزيوني؛ إلا أن الشباب -خصوصا في الجامعات- يسعى لتحميلها من الإنترنت، أو شرائها من محلات الفيديو، أي أن مشاهدته لا تنبع من حاجته الحقيقية للتلفزيون؛ بل من حاجته الحقيقية للترفيه والبحث عن رؤية جديدة للعالم من حوله، كما تقول صحيفة "الوطن" السعودية في تقريرها يوم الخميس.
ويقول محمد آل حمود، وهو طالب قانون بجامعة الملك سعود "بدأت في مشاهدة "لوست" بعدما حقق ضجة هائلة، وأعجبني الموسم الأول والثاني كثيرا، على العكس من الثالث الذي لم أكمله، بعدها انتقلت إلى مسلسل "بريزون بريك" بعدما سمعت من أحد الشباب أنه أفضل من "لوست" وشاهدت الموسم الأول منه والثاني في ثلاثة أيام متواصلة، محطما الرقم القياسي في مشاهدة المسلسلات بين أصحابي".
وحول كيفية حصوله على هذه المسلسلات، يوضح "حصلت على أول أربع حلقات من "لوست" من أحد أصدقائي, بعدها ذهبت لأحد محلات الفيديو في الرياض واشتريته بالكامل بـ120 ريالا فقط".
ويشير إلى أن "هناك جانبا فلسفيا عميقا في مسلسل "لوست" يتمثل في الصراع الأزلي بين المؤمنين والملحدين، وكذلك يمكننا أن نقرأ العمل من منظور اجتماعي على أساس تكوين المجتمعات وتطورها، وحتى "بريزون بريك" المثير يبين لك أن السياسة ليست سوى لعبة قذرة كبيرة، وأن اللاعبين الأساسيين فيها ليسوا إلا قطع شطرنج تحركهم قوى أكبر منهم".
بدوره فإن عبد الرحمن العثيم -معيد بكلية الحاسب بجامعة الملك سعود- يرى أن موجة المسلسلات الأمريكية الجديدة أثرت في كل العالم وحتى الجمهور الأمريكي نفسه، والشعب السعودي جزء من هذا العالم، واستجابته لهذا المد استجابة طبيعية، إلا أن درجة استجابته التي بدت شديدة لم يكن يتوقعها أحد، وأتمنى أن يستفيد السعوديون من هذه المسلسلات أكثر من مسلسلاتنا العربية التي لم تعد تناسب الجمهور في هذا العصر".
وفي الوقت نفسه، شدد العثيم على أهمية مشاهدة مسلسلات درامية مؤثرة تنافس "لوست" و"بريزون بريك" مثل "جرايز أناتومي" و"ديسبرت هاوس وايفز".
لكن تركي الرويتع وهو موظف في إحدى الشركات قد يخالفهم في الأمر قليلا، فيقول "لقد شاهدت "لوست" وأعجبت حينها به كثيرا, ولكن بعد انتهاء المسلسل لاحظت أنه يخلو من المنطق، وبه الكثير من المغالطات، وأن قوته الرئيسية تنبع من الإثارة المفتعلة في المسلسل, هذا غير المبالغة في قوة البطل الذي لا يقهر".
ويضيف أنه بعد مشاهدته لـ"لوست" طرح على نفسه السؤال التالي, هل يشاهد مسلسلا أمريكيا كاملا مدته ثمان ساعات, أم يشاهد أربعة أفلام بدلا منه؟" ويضيف أنه يميل إلى المسلسلات الكوميدية أكثر من الدرامية، وأنه من عشاق "ساينفلد".
مـشّ مـشّ
تجذب المسلسلات الأمريكية مثل "لوست" و"بريزون بريك" و"ساينفلد" و"جرايز أناتومي" وغيرها فئة من الشباب السعودي الذين بدؤوا يهجرون الدراما العربية وحبكاتها المملة، فضلا عن عدم مسايرتها للعصر وثقافته ومتطلباته السريعة، على حد قول بعضهم.
ورغم أن بعض المسلسلات الأمريكية لا يمكن مشاهدتها ضمن نطاق البث التلفزيوني؛ إلا أن الشباب -خصوصا في الجامعات- يسعى لتحميلها من الإنترنت، أو شرائها من محلات الفيديو، أي أن مشاهدته لا تنبع من حاجته الحقيقية للتلفزيون؛ بل من حاجته الحقيقية للترفيه والبحث عن رؤية جديدة للعالم من حوله، كما تقول صحيفة "الوطن" السعودية في تقريرها يوم الخميس.
ويقول محمد آل حمود، وهو طالب قانون بجامعة الملك سعود "بدأت في مشاهدة "لوست" بعدما حقق ضجة هائلة، وأعجبني الموسم الأول والثاني كثيرا، على العكس من الثالث الذي لم أكمله، بعدها انتقلت إلى مسلسل "بريزون بريك" بعدما سمعت من أحد الشباب أنه أفضل من "لوست" وشاهدت الموسم الأول منه والثاني في ثلاثة أيام متواصلة، محطما الرقم القياسي في مشاهدة المسلسلات بين أصحابي".
وحول كيفية حصوله على هذه المسلسلات، يوضح "حصلت على أول أربع حلقات من "لوست" من أحد أصدقائي, بعدها ذهبت لأحد محلات الفيديو في الرياض واشتريته بالكامل بـ120 ريالا فقط".
ويشير إلى أن "هناك جانبا فلسفيا عميقا في مسلسل "لوست" يتمثل في الصراع الأزلي بين المؤمنين والملحدين، وكذلك يمكننا أن نقرأ العمل من منظور اجتماعي على أساس تكوين المجتمعات وتطورها، وحتى "بريزون بريك" المثير يبين لك أن السياسة ليست سوى لعبة قذرة كبيرة، وأن اللاعبين الأساسيين فيها ليسوا إلا قطع شطرنج تحركهم قوى أكبر منهم".
بدوره فإن عبد الرحمن العثيم -معيد بكلية الحاسب بجامعة الملك سعود- يرى أن موجة المسلسلات الأمريكية الجديدة أثرت في كل العالم وحتى الجمهور الأمريكي نفسه، والشعب السعودي جزء من هذا العالم، واستجابته لهذا المد استجابة طبيعية، إلا أن درجة استجابته التي بدت شديدة لم يكن يتوقعها أحد، وأتمنى أن يستفيد السعوديون من هذه المسلسلات أكثر من مسلسلاتنا العربية التي لم تعد تناسب الجمهور في هذا العصر".
وفي الوقت نفسه، شدد العثيم على أهمية مشاهدة مسلسلات درامية مؤثرة تنافس "لوست" و"بريزون بريك" مثل "جرايز أناتومي" و"ديسبرت هاوس وايفز".
لكن تركي الرويتع وهو موظف في إحدى الشركات قد يخالفهم في الأمر قليلا، فيقول "لقد شاهدت "لوست" وأعجبت حينها به كثيرا, ولكن بعد انتهاء المسلسل لاحظت أنه يخلو من المنطق، وبه الكثير من المغالطات، وأن قوته الرئيسية تنبع من الإثارة المفتعلة في المسلسل, هذا غير المبالغة في قوة البطل الذي لا يقهر".
ويضيف أنه بعد مشاهدته لـ"لوست" طرح على نفسه السؤال التالي, هل يشاهد مسلسلا أمريكيا كاملا مدته ثمان ساعات, أم يشاهد أربعة أفلام بدلا منه؟" ويضيف أنه يميل إلى المسلسلات الكوميدية أكثر من الدرامية، وأنه من عشاق "ساينفلد".
مـشّ مـشّ