!مٍعكٍـّ صٍَّرٍفًَُّّ 50!
01-25-2008, 04:48 AM
انفعال زائد.. ونتائج مبهرة في نهائي الموسم الثانيوليد يفقد أكثر من نصف وزنه.. ويفوز بربع مليون ريال سعودي
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/The%20Bigg est%20Winner/Arch_2/final_epesod_08120_L.jpg
استطاع الإماراتي وليد أحمد تحقيق معجزة غير طبيعية بعد أن تمكن من خسارة أكثر من 50% من وزنه، ليتفوق بذلك على اللبنانية عبير شحادة والمصرية ولاء حسن، بالرغم من المنافسة الشديدة بينه وبين ولاء التي تمكنت بدورها من خسارة 48% من مجمل وزنها.
فبعد أن استطاع الثلاثي وليد وعبير وولاء على مدار 12 أسبوعا داخل مركز الصحة والرياضة البقاء في المنافسة بعد أن غادر 11 مشتركا بشكل متتابع مع كل تصفية، ذهب كل واحد منهم إلى مدينته ليواصل متابعة برنامج للوصول للوزن المثالي.
الحلقة الأخيرة من "الرابح الأكبر" الذي تقدّمه كارولينا دي أوليفير بدأت بانتقال عدسة الـmbc إلى بيروت وأبوظبي والقاهرة لنشاهد كل متسابق وهو يمارس الرياضة ويجرب بنفسه ما تعلمه في مركز الصحة والرياضة من التحكم في نفسه بنظام غذائي صحي وسط مغريات الحياة الطبيعية.
صدمة هاني وباتسي
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/The%20Bigg est%20Winner/Arch_2/rabeh_081720_M2.jpg
وليد ظهر في الحلقة وهو يدرب شباب عائلته على ممارسة الرياضة، أما المصرية ولاء فقد ظهرت مع زملائها المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر وهي تعبر عن سعادتها من تمكنها من ارتداء قمص الهلال الأحمر لأول مرة في حياتها لأنه لم يكن يناسب حجمها قبل ذلك، بينما ظهرت عبير وهي تتدرب بحماس مع مواطنتها باتسي صليبا.
وفي اللقاء الأخير الذي جمع بين المتنافسين وفريق المتخصصين الذي يضم أخصائية التغذية باسكال سعد، ومدربي الرياضة باتسي صليبا، وهاني أبو النجا، والسيدة سوسن وزان، ظهر على المتسابقتين ولاء وعبير "الصدمة" للشكل الذي ظهر به وليد بعد أن تحول إلى شخص آخر مختلف تماما، وتغيرت ملامح وجهه كليا وأصبح يمتلك جسما رياضيا مثيرا للانتباه.
وعرض وليد على المشاهدين الحزام الذي كان يرتديه قبل دخوله للبرنامج بعد أن التف حول وسطه مرتين للدلالة على ما خسره من وزن.
وليد يهتف باسم بلده.. وولاء تنخرط في البكاء
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/The%20Bigg est%20Winner/Arch_2/rabeh_080120_M3.jpg
عندما وصل البرنامج للفقرة التي ينتظرها المشاهدون طوال متابعتهم لبرنامج "الرابح الأكبر" في موسمه الثاني وهي فقرة الميزان، ظهر على المتسابقين الثلاثة كم أصبح جسدهم رشيقا يتمتع كل واحد منهم بقوام رياضي مثير للإعجاب.
فاللبنانية عبير شحادة كانت أصغر المشتركين في البرنامج، وقد نجحت بالفعل في تحقيق هدفها، إذ استطاعت الوصول لوزنها المثالي والذي وعدت مدربها هاني بالوصول إليه فكان وزنها 56 كجم وبالرغم من أن وزنها كان الأقل بين كل المتسابقين إلا أن نظام البرنامج الذي يعتمد على نسبة خسارة الوزن حال دون فوزها، إذ لم تتعد نسبة خسارتها الـ38 % من مجمل وزنها الذي بلغ 92.9 كجم قبل مشاركتها في البرنامج .
أما المصرية ولاء حسن والتي شاهدت الموسم الأول من البرنامج وتشجّعت على المشاركة عبر الإنترنت، ولم تكن تتوقع اختيارها في الموسم الثاني. فبالرغم من أن وزنها عند دخولها إلى البرنامج كان 126.6 كجم وتبين لها عندما صعدت إلى الميزان أنها خسرت 48% من وزنها إلا أنها فاجأت المشاهدين عندما أجهشت بالبكاء وبأن أول تعليق لها هو "كنت أتمنى أكثر".
أما المشترك الإماراتي وليد أحمد والذي يحمل شهادة أكاديمية في الإدارة والاقتصاد والمحاسبة، ويعاني من السمنة منذ أكثر من 10 سنوات فقد دخل إلى البرنامج بوزن 130.5 كجم، واستطاع أن يحقق خلال ستة أشهر هي عمر البرنامج إنجازا غير مسبوق، فقد كشف الميزان أنه وصل لوزن 65 كجم أي خسر أكثر من نصف وزنه.
واختتمت الحلقة بهتاف الإماراتي الفائز مع أصدقائه باسم بلده فور إعلان فوزه، بينما انخرطت ولاء في البكاء وسط مواساة من المنافسة الثالثة عبير، ومن سالمة التي فازت بجائزة الـ50 ألف ريال في الحلقة الماضية.
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/The%20Bigg est%20Winner/Arch_2/final_epesod_08120_L.jpg
استطاع الإماراتي وليد أحمد تحقيق معجزة غير طبيعية بعد أن تمكن من خسارة أكثر من 50% من وزنه، ليتفوق بذلك على اللبنانية عبير شحادة والمصرية ولاء حسن، بالرغم من المنافسة الشديدة بينه وبين ولاء التي تمكنت بدورها من خسارة 48% من مجمل وزنها.
فبعد أن استطاع الثلاثي وليد وعبير وولاء على مدار 12 أسبوعا داخل مركز الصحة والرياضة البقاء في المنافسة بعد أن غادر 11 مشتركا بشكل متتابع مع كل تصفية، ذهب كل واحد منهم إلى مدينته ليواصل متابعة برنامج للوصول للوزن المثالي.
الحلقة الأخيرة من "الرابح الأكبر" الذي تقدّمه كارولينا دي أوليفير بدأت بانتقال عدسة الـmbc إلى بيروت وأبوظبي والقاهرة لنشاهد كل متسابق وهو يمارس الرياضة ويجرب بنفسه ما تعلمه في مركز الصحة والرياضة من التحكم في نفسه بنظام غذائي صحي وسط مغريات الحياة الطبيعية.
صدمة هاني وباتسي
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/The%20Bigg est%20Winner/Arch_2/rabeh_081720_M2.jpg
وليد ظهر في الحلقة وهو يدرب شباب عائلته على ممارسة الرياضة، أما المصرية ولاء فقد ظهرت مع زملائها المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر وهي تعبر عن سعادتها من تمكنها من ارتداء قمص الهلال الأحمر لأول مرة في حياتها لأنه لم يكن يناسب حجمها قبل ذلك، بينما ظهرت عبير وهي تتدرب بحماس مع مواطنتها باتسي صليبا.
وفي اللقاء الأخير الذي جمع بين المتنافسين وفريق المتخصصين الذي يضم أخصائية التغذية باسكال سعد، ومدربي الرياضة باتسي صليبا، وهاني أبو النجا، والسيدة سوسن وزان، ظهر على المتسابقتين ولاء وعبير "الصدمة" للشكل الذي ظهر به وليد بعد أن تحول إلى شخص آخر مختلف تماما، وتغيرت ملامح وجهه كليا وأصبح يمتلك جسما رياضيا مثيرا للانتباه.
وعرض وليد على المشاهدين الحزام الذي كان يرتديه قبل دخوله للبرنامج بعد أن التف حول وسطه مرتين للدلالة على ما خسره من وزن.
وليد يهتف باسم بلده.. وولاء تنخرط في البكاء
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/The%20Bigg est%20Winner/Arch_2/rabeh_080120_M3.jpg
عندما وصل البرنامج للفقرة التي ينتظرها المشاهدون طوال متابعتهم لبرنامج "الرابح الأكبر" في موسمه الثاني وهي فقرة الميزان، ظهر على المتسابقين الثلاثة كم أصبح جسدهم رشيقا يتمتع كل واحد منهم بقوام رياضي مثير للإعجاب.
فاللبنانية عبير شحادة كانت أصغر المشتركين في البرنامج، وقد نجحت بالفعل في تحقيق هدفها، إذ استطاعت الوصول لوزنها المثالي والذي وعدت مدربها هاني بالوصول إليه فكان وزنها 56 كجم وبالرغم من أن وزنها كان الأقل بين كل المتسابقين إلا أن نظام البرنامج الذي يعتمد على نسبة خسارة الوزن حال دون فوزها، إذ لم تتعد نسبة خسارتها الـ38 % من مجمل وزنها الذي بلغ 92.9 كجم قبل مشاركتها في البرنامج .
أما المصرية ولاء حسن والتي شاهدت الموسم الأول من البرنامج وتشجّعت على المشاركة عبر الإنترنت، ولم تكن تتوقع اختيارها في الموسم الثاني. فبالرغم من أن وزنها عند دخولها إلى البرنامج كان 126.6 كجم وتبين لها عندما صعدت إلى الميزان أنها خسرت 48% من وزنها إلا أنها فاجأت المشاهدين عندما أجهشت بالبكاء وبأن أول تعليق لها هو "كنت أتمنى أكثر".
أما المشترك الإماراتي وليد أحمد والذي يحمل شهادة أكاديمية في الإدارة والاقتصاد والمحاسبة، ويعاني من السمنة منذ أكثر من 10 سنوات فقد دخل إلى البرنامج بوزن 130.5 كجم، واستطاع أن يحقق خلال ستة أشهر هي عمر البرنامج إنجازا غير مسبوق، فقد كشف الميزان أنه وصل لوزن 65 كجم أي خسر أكثر من نصف وزنه.
واختتمت الحلقة بهتاف الإماراتي الفائز مع أصدقائه باسم بلده فور إعلان فوزه، بينما انخرطت ولاء في البكاء وسط مواساة من المنافسة الثالثة عبير، ومن سالمة التي فازت بجائزة الـ50 ألف ريال في الحلقة الماضية.