جالا
05-14-2008, 09:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :
((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين )) [البقرة:155]
بين الله سبحانه وتعالى في هذه الاية بعض أنواع البلاء التي يبتلي بها عباده، ثم جاء الثناء على الصابرين عند المصائب عامة الذين يقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال الإمام ابن كثير رحمه الله ( أخبرنا تعالى أنه يبتلي عباده: أي يختبرهم ويمتحنهم، كما قال تعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) فتارة بالسراء، وتارة بالضراء من خوف وجوع… و ( نقص من الأموال) أي ذهاب بعضها ( والأنفس) بموت الأصحاب والأقارب والأحباب.
وقال صلى الله عليه وسلم :
(( ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) رواه البخاري ومسلم.
وقد أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبر في الضراء، والشكر في السراء، فقال:عجباً لأمر المؤمن,إن أمره كله خير, وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن, إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))رواه مسلم
ولا يخفى أن الرضا بقضاء الله وقدره من أركان الإيمان الستة الواردة في حديث جبريل لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله تعالى)) رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280)
سأل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء؟ قال : أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا إشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة } [رواه الترمذي].
و شوكراا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :
((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين )) [البقرة:155]
بين الله سبحانه وتعالى في هذه الاية بعض أنواع البلاء التي يبتلي بها عباده، ثم جاء الثناء على الصابرين عند المصائب عامة الذين يقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال الإمام ابن كثير رحمه الله ( أخبرنا تعالى أنه يبتلي عباده: أي يختبرهم ويمتحنهم، كما قال تعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم) فتارة بالسراء، وتارة بالضراء من خوف وجوع… و ( نقص من الأموال) أي ذهاب بعضها ( والأنفس) بموت الأصحاب والأقارب والأحباب.
وقال صلى الله عليه وسلم :
(( ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) رواه البخاري ومسلم.
وقد أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبر في الضراء، والشكر في السراء، فقال:عجباً لأمر المؤمن,إن أمره كله خير, وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن, إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))رواه مسلم
ولا يخفى أن الرضا بقضاء الله وقدره من أركان الإيمان الستة الواردة في حديث جبريل لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله تعالى)) رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280)
سأل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء؟ قال : أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا إشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة } [رواه الترمذي].
و شوكراا