*-=[ .. ستيبـوهـ .. ]=-*
08-02-2005, 09:01 AM
واشنطن ـ ق. ب: اكتشــــف باحثون فــــي ألمانيا أن الكشه والشعر المكشكش وتساقط الشعر الذي يصيب النساء ويبدأ في مقــــدمة الرأس وخلفه قد يتسبب عن عوامل وراثية تنتقل من الأم.
فقد أظهرت الدراسات السابقة أن للعوامل الوراثية دوراً مهماً في الإصابة بكشكة الشعر ولكنها لم تحدد أي المورثات الجينية المسؤولة عن ذلك.
ولكن باحثين في مركز الحياة والمخ بعيادات جامعة بون، بالتعاون مع زملائهم في عيادات جامعة دوزيلدورف الألمانية اكتشفوا في دراستهم التي أجروها علي العائلات التي يعاني النساء فيها من تجعيد الشعر، إحد هذه العوامل للمرة الأولي.
فقد نجح هؤلاء الباحثون في تحديد الجينات المسؤولة عن كشكة النساء، بعد تحلـــيل عينات دم سحبت من متطوعين مصابين بتجعيد الشعر منها المورث الجيني الخاص بالمستقــــبل الأندروجيــــني، إذ اكتشف وجود أحد أنواعه بين النساء المصابين بكشه مبكر بنسبة أعلي من النساء الذين ما زالوا يحتفظون بنعومة شعرهم، بعد تجاوزهم سن الستين.
ويعتقد العلماء أن هذا النوع الجيني ينتج المزيد من المستقبلات الأندروجينية في فروة الرأس وتقدم الاكتشافات الجديدة تفسيرين لذلك، أحدهما أن عددا أكبر من تلك المستقبلات تتكون بين النساء المصابين أو أن ذلك النوع، الذي يتسبب عن تغير وراثي، يكون أكثر استقرارا ولا يتفكك بسرعة، وكلتا الآليتين تؤديان إلي زيادة تأثير الأندروجينات، التي تشجع بدورها تساقط الشعر.
وأشار الباحثون إلي أن الجين المسؤول عن إنتاج المستقبل الأندروجيني يقع علي الكروموسوم الجنسي X، الذي تنقله الأم لأبنائها وبناتها لذا فإن النساء في الكثير من الحالات يشبهون أجدادهم من ناحية الأم أكثر من آبائهم ومع ذلك فإن هذا الخلل لا يتسبب عن جين واحد فقط، بل يحدث نتيجة تضافر جينات أخري لا علاقة لها بجنس الوالدين وبالتالي فإن الخلل الوراثي قد ينتقل أحيانا بصورة مباشرة من الأب إلي أبنائه.
ولتحديد المزيد من الجينات، يقوم الباحثون الألمان الآن بمتابعة عدد من المتطوعين النساء، لم يتجاوزوا الأربعين عاما بعد ويعانون من تجعيد شديد في الشعر وتحليل عينات من دمائهم ومن دماء إخوانهم وآبائهم.
تقرير خاص لمنتدى رجه من واشنطن وقابل للتزوير
فقد أظهرت الدراسات السابقة أن للعوامل الوراثية دوراً مهماً في الإصابة بكشكة الشعر ولكنها لم تحدد أي المورثات الجينية المسؤولة عن ذلك.
ولكن باحثين في مركز الحياة والمخ بعيادات جامعة بون، بالتعاون مع زملائهم في عيادات جامعة دوزيلدورف الألمانية اكتشفوا في دراستهم التي أجروها علي العائلات التي يعاني النساء فيها من تجعيد الشعر، إحد هذه العوامل للمرة الأولي.
فقد نجح هؤلاء الباحثون في تحديد الجينات المسؤولة عن كشكة النساء، بعد تحلـــيل عينات دم سحبت من متطوعين مصابين بتجعيد الشعر منها المورث الجيني الخاص بالمستقــــبل الأندروجيــــني، إذ اكتشف وجود أحد أنواعه بين النساء المصابين بكشه مبكر بنسبة أعلي من النساء الذين ما زالوا يحتفظون بنعومة شعرهم، بعد تجاوزهم سن الستين.
ويعتقد العلماء أن هذا النوع الجيني ينتج المزيد من المستقبلات الأندروجينية في فروة الرأس وتقدم الاكتشافات الجديدة تفسيرين لذلك، أحدهما أن عددا أكبر من تلك المستقبلات تتكون بين النساء المصابين أو أن ذلك النوع، الذي يتسبب عن تغير وراثي، يكون أكثر استقرارا ولا يتفكك بسرعة، وكلتا الآليتين تؤديان إلي زيادة تأثير الأندروجينات، التي تشجع بدورها تساقط الشعر.
وأشار الباحثون إلي أن الجين المسؤول عن إنتاج المستقبل الأندروجيني يقع علي الكروموسوم الجنسي X، الذي تنقله الأم لأبنائها وبناتها لذا فإن النساء في الكثير من الحالات يشبهون أجدادهم من ناحية الأم أكثر من آبائهم ومع ذلك فإن هذا الخلل لا يتسبب عن جين واحد فقط، بل يحدث نتيجة تضافر جينات أخري لا علاقة لها بجنس الوالدين وبالتالي فإن الخلل الوراثي قد ينتقل أحيانا بصورة مباشرة من الأب إلي أبنائه.
ولتحديد المزيد من الجينات، يقوم الباحثون الألمان الآن بمتابعة عدد من المتطوعين النساء، لم يتجاوزوا الأربعين عاما بعد ويعانون من تجعيد شديد في الشعر وتحليل عينات من دمائهم ومن دماء إخوانهم وآبائهم.
تقرير خاص لمنتدى رجه من واشنطن وقابل للتزوير