همس الخاطر
10-31-2006, 06:39 PM
أبطال القصة: الله لا يسلط, همس الخاطر
مكان القصة: الولايات المتحدة الأمريكية
الوقت: خمس سنوات مضت
آراء النقاد: هادفة إن شاء الله (كاتب قصصي مبتدأ)
شهدت قبل خمس سنوات أعظم مشكلة واجهتها في حياتي. كان لله ثم لمحمد (الله لا يسلط) أعظم الأثر في خروجي من مصيبتي.
في البداية أنا طالب أدرس الباكالوريوس في قسم الهندسة الكيميائية بينما محمد يحضر رسالة الماجستير في الحقوق. جامعتنا تعد أفضل جامعة أمريكية من حيث مستوى شهاداتها في الحقوق. شاءت الأقدار بأن نلتقي ببعضنا البعض. انسجمنا مع بعضنا البعض بسرعة عجيبة, خصوصا و أننا جئنا من نفس المدينة. هذا الانسجام السريع جعل معظم زملائنا يظنون بأننا على معرفة سابقة. قضينا أوقاتا ممتعة تعتبر عندنا من أفضل أوقات حياتنا. قمنا بزيارة العديد من المعالم السياحية في شتى بقاع الولايات المتحدة الأمريكية. زادت روابط الأخوة بيننا حتى أيقنت بأنني سأواجه صعوبة في إكمال دراستي بعد نجاحه و فراقه لي بعد سنتين. خلال هذه السنوات الجميلة, أصابت العالم صدمة قوية عندما انهار برجي التجارة العالمية إثر هجوم انتحاري. شاهد العالم أجمع ما حدث للبرجين على شاشات التلفاز. بعد هذه الأحداث حصل تغيير جذري في معاملة الشعب الأمريكي و حكومته لنا نحن المسلمين. عانينا من تبعات الحادث, فتعرضنا لشتى أنواع الشتائم و الاهانات. بل تعدى الأمر إلى التعدي الجسدي و حرق المساجد. زاد من قربي لمحمد دفاعه عني عندما تعرضت للضرب من بعض اليمينيين المتشددين. استمرينا على هذه الحال ما يقارب السنة. و في منتصف ليل أحد الأيام, طُرق الباب بشدة. نهضت لأفتح الباب, فإذا بعملاء لوكالة الاستخبارات الأمريكية ينقضون علي و يكبلونني بالقيود. اقتادوني إلى مبنى المخابرات للتحقيق معي. تعرضت لشتى أنواع العذاب الجسدي. ضُربت و عُذبت و امتد الأمر أيضاً إلى الاغراء الجنسي. لكن بمعونة من الله تمكنت من احتمال ذلك. و كعادتهم قاموا بسجني دون محاكمة عندما لم يجدوا دليلاً ضدي. و بسبب عدم توقيعي على أي اعتراف يثبت إدانتي, كتموا أمر سجني. أدرك محمد بأن مكروهاً قد حصل لي عندما أطلت الغياب دون مبرر. أخذ يسأل عني إلى أن أخبره أحد القاطنين بجواري بأحداث تلك الليلة المشؤومة. بدأ محمد بالبحث عن وسيلة يستطيع بها مساعدتي. وجد أخيراً في كتاب (حقوق المتهم) قانوناً ينص بأن طريقة إدخالي السجن غير شرعية. خاطب محمد وكالة الاستخبارات عني, فأنكروا قبضهم علي. فقام محمد برفع دعوى قضائية على الاستخبارات المركزية و أقرن كلامه بالشهود. رافع محمد عني بصفته محاميي و طالب بإطلاق سراحي وتعويضي عما أصابني. و في ليلة المرافعة النهائية, تعرض محمد لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة. في اليوم الذي يليها, استطاع محمد بكل براعة أن يقنع المحلفين ببراءتي فأجمعوا على إطلاق سراحي و تعويضي بمليوني دولار. و لكن لإجحاف القضاء فقد أمر بإطلاق سراحي بشرط هو مغادرة الأراضي الأمريكية دون إكمال دراستي. كما رفض القاضي أي تعويض مادي لي. استحق محمد شهادة الماجستير في علم الحقوق عندما علمت الجامعة بانتصاره على الاستخبارات في مرافعته النهائية المبدعة. لازلت أذكر معروفه هذا و سيبقى ديناً في عنقي له ما حييت.
أشكر الأخ محمد ( الله لا يسلط) على كل ما قام به تجاهي و لكني أعتب عليه لعدم الترحيب بي في المنتدى!!!!!!
مكان القصة: الولايات المتحدة الأمريكية
الوقت: خمس سنوات مضت
آراء النقاد: هادفة إن شاء الله (كاتب قصصي مبتدأ)
شهدت قبل خمس سنوات أعظم مشكلة واجهتها في حياتي. كان لله ثم لمحمد (الله لا يسلط) أعظم الأثر في خروجي من مصيبتي.
في البداية أنا طالب أدرس الباكالوريوس في قسم الهندسة الكيميائية بينما محمد يحضر رسالة الماجستير في الحقوق. جامعتنا تعد أفضل جامعة أمريكية من حيث مستوى شهاداتها في الحقوق. شاءت الأقدار بأن نلتقي ببعضنا البعض. انسجمنا مع بعضنا البعض بسرعة عجيبة, خصوصا و أننا جئنا من نفس المدينة. هذا الانسجام السريع جعل معظم زملائنا يظنون بأننا على معرفة سابقة. قضينا أوقاتا ممتعة تعتبر عندنا من أفضل أوقات حياتنا. قمنا بزيارة العديد من المعالم السياحية في شتى بقاع الولايات المتحدة الأمريكية. زادت روابط الأخوة بيننا حتى أيقنت بأنني سأواجه صعوبة في إكمال دراستي بعد نجاحه و فراقه لي بعد سنتين. خلال هذه السنوات الجميلة, أصابت العالم صدمة قوية عندما انهار برجي التجارة العالمية إثر هجوم انتحاري. شاهد العالم أجمع ما حدث للبرجين على شاشات التلفاز. بعد هذه الأحداث حصل تغيير جذري في معاملة الشعب الأمريكي و حكومته لنا نحن المسلمين. عانينا من تبعات الحادث, فتعرضنا لشتى أنواع الشتائم و الاهانات. بل تعدى الأمر إلى التعدي الجسدي و حرق المساجد. زاد من قربي لمحمد دفاعه عني عندما تعرضت للضرب من بعض اليمينيين المتشددين. استمرينا على هذه الحال ما يقارب السنة. و في منتصف ليل أحد الأيام, طُرق الباب بشدة. نهضت لأفتح الباب, فإذا بعملاء لوكالة الاستخبارات الأمريكية ينقضون علي و يكبلونني بالقيود. اقتادوني إلى مبنى المخابرات للتحقيق معي. تعرضت لشتى أنواع العذاب الجسدي. ضُربت و عُذبت و امتد الأمر أيضاً إلى الاغراء الجنسي. لكن بمعونة من الله تمكنت من احتمال ذلك. و كعادتهم قاموا بسجني دون محاكمة عندما لم يجدوا دليلاً ضدي. و بسبب عدم توقيعي على أي اعتراف يثبت إدانتي, كتموا أمر سجني. أدرك محمد بأن مكروهاً قد حصل لي عندما أطلت الغياب دون مبرر. أخذ يسأل عني إلى أن أخبره أحد القاطنين بجواري بأحداث تلك الليلة المشؤومة. بدأ محمد بالبحث عن وسيلة يستطيع بها مساعدتي. وجد أخيراً في كتاب (حقوق المتهم) قانوناً ينص بأن طريقة إدخالي السجن غير شرعية. خاطب محمد وكالة الاستخبارات عني, فأنكروا قبضهم علي. فقام محمد برفع دعوى قضائية على الاستخبارات المركزية و أقرن كلامه بالشهود. رافع محمد عني بصفته محاميي و طالب بإطلاق سراحي وتعويضي عما أصابني. و في ليلة المرافعة النهائية, تعرض محمد لمحاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة. في اليوم الذي يليها, استطاع محمد بكل براعة أن يقنع المحلفين ببراءتي فأجمعوا على إطلاق سراحي و تعويضي بمليوني دولار. و لكن لإجحاف القضاء فقد أمر بإطلاق سراحي بشرط هو مغادرة الأراضي الأمريكية دون إكمال دراستي. كما رفض القاضي أي تعويض مادي لي. استحق محمد شهادة الماجستير في علم الحقوق عندما علمت الجامعة بانتصاره على الاستخبارات في مرافعته النهائية المبدعة. لازلت أذكر معروفه هذا و سيبقى ديناً في عنقي له ما حييت.
أشكر الأخ محمد ( الله لا يسلط) على كل ما قام به تجاهي و لكني أعتب عليه لعدم الترحيب بي في المنتدى!!!!!!