همس الخاطر
11-16-2006, 01:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذي القصة بكامل تفاصيلها و أحداثها واقعية و هي قصتي مع أخي و زميل عمري رقيق المشاعر وفيها شرح لكل شيء حصل بيننا من الطفولة إلى التسجيل في المنتدى وسيتم فيها أيضاً فضح للاسم المستعار الآخر الذي يدخل به المنتدى و أرجو أن تحوز على إعجابكم.
في يوم كان الجو فيه رائعاً و كانت فيه السماء تكتسي بزرقة جميلة تتخللها بعض الغيوم الناصعة البياض استيقظ إخوتي من النوم بدخول والدي عليهم و هو يقول لهم انهضوا و ارتدوا ملابسكم بسرعة و استعدوا سنذهب لرؤية والدتكم فلقد أنجبت لكم أخاً صغيراً. تقافز إخوتي فرحاً ثم استعدوا و ارتدوا ملابس تليق بهذه المناسبة المفرحة و ذهبوا مع أبي إلى المشفى للاطمئنان على والدتي و لرؤية المولود الصغير. لم يكن ذلك المولود الصغير أحداً غيري فهذه قصة قدومي إلى الحياة. بعد اطمئنان أبي و إخوتي على والدتي أتوا لرؤيتي. فرأوا ذلك الطفل الصغير الذي يبكي, فرح إخوتي برؤيتي ما عدا أختي الكبرى فقد اغرورقت عيناها لدى رؤيتها بكائي فهي تتميز بقلب عطوف و مشاعر جياشة فأبعدها والدي عني حتى غلبني النعاس من البكاء فجعلها تراني فتبسمت و أخذت تحدق بي في سكون. بعد خروج والدتي من المشفى أخذت أفواج النساء تتوافد إلى المنزل لتبارك قدوم المولود.
في اليوم الثالث من خروح والدتي من المشفى ألم بي شيء عجيب. بدأت أبكي بطريقة هستيرية جعلت والدي يغلقان المنزل في وجه النساء القادمات و حملي إلى المشفى. في المشفى كشف الطبيب علي و أخبر والدي بأن لدي التهاب شديد في بشرة الرأس و السبب الرئيس في ذلك تقبيل النساء لي عند رؤيتي و أن هذا الالتهاب لو تطور فسيودي بحياتي فأشار عليهم بتركي في المشفى لمدة يومين لأتشافى من ذلك الالتهاب الشديد الذي يهدد حياتي. و بسبب ما حدث منعت والدتي النساء من رؤيتي لدى عودتي من المشفى لشدة قلقها علي. و في اليوم السابع قام والدي بتسميتي ............ تيمناً باسم جدي والد أبي رحمه الله الذي غادر الدنيا قبل ولادتي بسنتين. عشت حياة سعيدة مليئة بالحب و الحنان من والدتي و والدي و كذلك جدتي التي كانت تفضلني على غيري لأني أول حفيد لها يحمل اسم جدي رحمه الله. و كذلك لا أنسى حب و عطف أختي الكبرى التي كانت تعاملني معاملة خاصة تميزني عن بقية إخوتي جعلت بقية إخوتي يستغربون منها هذا و لكنها كانت تفضلني منذ ولادتي. استمريت في بالعيش في هذا النعيم ما يقارب السنة بعدها حدث أمر مفرح آخر في العائلة فاقد أنجبت خالتي طفلاً صغيراً. ذهبت والدتي إلى خالتي لتبارك لها قدوم الطفل و أخذتني معها. و كعادة الأطفال عندما يروا الاهتمام ينزاح عنهم و يذهب إلى غيرهم, قمت بضرب الطفل الصغير فأبعدوني عنه و غادرت والدتي مسرعة و هي محرجة من عملي الشنيع. أسمت خالتي الطفل محمد (رقيق المشاعر). عاش كل منا مع الآخر فترة الطفولة و قضيناها بطريقة جميلة و ببراءة الأطفال الرائعة التي لا تخلو من بعض العراكات البسيطة على الألعاب و الأشياء.
الطفولة:
عندما بلغت سن السادسة أي بلغ محمد سن الخامسة كنا نجتمع مع بعضنا البعض للعب. و قد نزل في ذلك الوقت كمبيوتر العائلة و كنا من السباقين إلى شرائه. أخذت باللعب مع محمد بالكمبيوتر لفترات طويلة كنا نقضي خلالها أجمل الأوقات مع بعضنا و كان يرافقنا ابن خالتي الآخر أحمد و الذي كان في عمري تقريباً. في تلك السنة غادر والداي إلى العمرة و أرسلوا إخوتي إلى بيت جدتي و لكنني أبيت إلا إن إذهب للنوم في بيت خالتي و أنام بقرب أعز أصدقائي محمد. في فترة غياب والدي و التي استمرت لخمسة عشر يوماً كنت أنام مع محمد و أعيش في بيتهم أجمل عيشة. فخالتي كانت عطوفة جداً و كذلك عمي أيضاً بينما كان لدى محمد أخت عطوف حنون كأختي الكبرى و التي كانت تغدق علينا من عطفها و حبها تغمدها الله بواسع رحمته فهي توفيت فيما بعد.
بعد رجوع والدي ذهبنا إلى المزرعة للعشاء لمناسبة عودة والدي بالسلامة. خلال تلك المناسبة كانت المرة الأولى التي أبدأ أنا مع محمد فيها في تعلم السباحة. بدأنا في شق طريقنا في تعلم السباحة و قد ساعدنا على ذلك كثرة الذهاب إلى المزارع التي تتميز مدينتنا بتواجد الكثير منها فيها (للتنويه: المزارع في مدينتنا تحتوي على برك السباحة غالباً). أتقنا السباحة بعد ما يقارب الشهر من بداية تعلمنا و قد كان لوجود كلينا مع بعضنا البعض أكبر الأثر في إتقاننا للسباحة لتنافسنا على الأفضلية دائماً.
في يوم مشمس جميل قررت عوائلنا الذهاب إلى البحر للاستمتاع بالجو و الاستئناس بجلسة الأقارب. و قد كان جدي والد أمي(رحمه الله) يحب الصيد فأخذ أدوات الصيد معه. و عندما وصلنا إلى شاطئ القرية ( شاطئ شركة أرامكو) الذي يتميز بنظافته و جماله و روعته ذهبنا لحجز المظلات. في البداية رأينا بعض الأجانب يرتدون بعض الملابس الخليعة فابتعدنا عنهم إلى أن و صلنا إلى مظلات لا يوجد بقربها أحد. أنزلنا ما معنا من الأغراض و حملت أنا مع محمد أغراض جدي للصيد و ذهبنا معه للمنطقة المخصصة للصيد. لا زلت أذكر ملامح جدي وهو يرمي الصنارة و يحدق في البحر إلى أن تأتي سمكة و تسقط في الفخ الذي يوضع لها. منظر جدي بجلده المترهل و قسماته الجامدة و استمتاعه لدى اصطياد سمكة حبب لي و لمحمد الصيد فذهبنا إلى المركز التجاري لشراء أدوات الصيد و عدنا للاصطياد مع جدي و قد كانت هذه المرة الأولى التي نمارس فيها هوايتنا المفضلة. بعد الاستمتاع بالصيد في تلك الرحلة لازمنا جدي لدى ذهابه إلى البحر و قد وافق على ذلك لأنه يبتهج ببقائنا معه و استمرينا على هذه الحال إلى أن وافته المنية تغمده الله بواسع رحمته.
المراهقة و الدر اسة:
ستذكر في قصة أخرى إن شاء الله
قصتنا مع المنتديات:
بدأ محمد قصته مع المنتديات و هو في الصف الثاني ثانوي. عند بدايته في المنتدى كانت مشاركاته لا تتعدى الردود فقط. و في يوم من الأيام قرر محمد كتابة أول خاطرة له و وضعها في قسم الخواطر. قام مشرف قسم الخواطر في ذلك المنتدى بتشجيع محمد بالثناء عليه و مدح كتابته رغم أنها لم تكن بتلك الجودة. و لكن ثناء المشرف له كان له أكبر الأثر في تشجيعه على الكتابة و استمراره في الابداع في قسم الخواطر و الشعر. استمر محمد في الكتابة لذلك المنتدى إلى أن تسبب بعض المشرفين الحمقى في إشعال عراك بين الأعضاء نتج عنه خروج محمد و الكثير من الأعضاء و بعض المشرفين من المنتدى. عندها قرر محمد افتتاح منتدى له يديره و أسماه منتدى رجة و كان اسمه الرمزي الله لا يسلط. و لمعرفة محمد بأن الردود على كتاباته سوف تتسم بطابع المجاملة فقد توقف عن الكتابة. و لكن حنينه إلى إبراز ما في جعبته أرق باله فأتى إلي لاستشارتي فأشرت إليه إلى التسجيل في المنتدى باسم عضو جديد وأن يقوم بطرح مشاركاته بالاسم المستعار و يرى كيف سيكون رد الأعضاء عليه. و قد اختار اسم رقيق المشاعر و بدأ في طرح مواضيعه المبدعة. و لشدة إبداعه قررت مشرفة قسم الشعر و الخواطر المطيورة بترشيحه ليكون المشرف المساعد لهذا القسم. و أشرف محمد على هذا القسم و لا يزال يشرف عليه إلى الوقت الحاضر. و كنت أساعده في بعض الأحيان باستخدام الاسم الآخر في الوقت نفسه. قبل ما يقارب الاسبوعين شجعني محمد للدخول في المنتدى ككاتب قصصي لافتقاد المنتدى لكاتبي القصص و لكنني أخبرته بأني لم أكتب قصة سابقاً فقال لي ابدأ بكتابة أول قصة و ستتطور مع الوقت فاستجبت لكلامه و سجلت في المنتدى و طرحت إلى الآن أربع قصص خيالية و هذه هي أول قصة واقعية لي و لرقيق المشاعر أو بالأحرى الله لا يسلط و أتمنى أن تكون قد حازت على رضاكم و شكراً.
هذه القصة إهداء لمحمد بسبب وعدي له يوم أشرت عليه بالدخول باسم شخص آخر بأني سوف أُخبر عن حقيقته في يوم من الأيام. اعذرني يا محمد بس خلاص وعدي ما أقدر أأخره فنفذته.
هذي القصة بكامل تفاصيلها و أحداثها واقعية و هي قصتي مع أخي و زميل عمري رقيق المشاعر وفيها شرح لكل شيء حصل بيننا من الطفولة إلى التسجيل في المنتدى وسيتم فيها أيضاً فضح للاسم المستعار الآخر الذي يدخل به المنتدى و أرجو أن تحوز على إعجابكم.
في يوم كان الجو فيه رائعاً و كانت فيه السماء تكتسي بزرقة جميلة تتخللها بعض الغيوم الناصعة البياض استيقظ إخوتي من النوم بدخول والدي عليهم و هو يقول لهم انهضوا و ارتدوا ملابسكم بسرعة و استعدوا سنذهب لرؤية والدتكم فلقد أنجبت لكم أخاً صغيراً. تقافز إخوتي فرحاً ثم استعدوا و ارتدوا ملابس تليق بهذه المناسبة المفرحة و ذهبوا مع أبي إلى المشفى للاطمئنان على والدتي و لرؤية المولود الصغير. لم يكن ذلك المولود الصغير أحداً غيري فهذه قصة قدومي إلى الحياة. بعد اطمئنان أبي و إخوتي على والدتي أتوا لرؤيتي. فرأوا ذلك الطفل الصغير الذي يبكي, فرح إخوتي برؤيتي ما عدا أختي الكبرى فقد اغرورقت عيناها لدى رؤيتها بكائي فهي تتميز بقلب عطوف و مشاعر جياشة فأبعدها والدي عني حتى غلبني النعاس من البكاء فجعلها تراني فتبسمت و أخذت تحدق بي في سكون. بعد خروج والدتي من المشفى أخذت أفواج النساء تتوافد إلى المنزل لتبارك قدوم المولود.
في اليوم الثالث من خروح والدتي من المشفى ألم بي شيء عجيب. بدأت أبكي بطريقة هستيرية جعلت والدي يغلقان المنزل في وجه النساء القادمات و حملي إلى المشفى. في المشفى كشف الطبيب علي و أخبر والدي بأن لدي التهاب شديد في بشرة الرأس و السبب الرئيس في ذلك تقبيل النساء لي عند رؤيتي و أن هذا الالتهاب لو تطور فسيودي بحياتي فأشار عليهم بتركي في المشفى لمدة يومين لأتشافى من ذلك الالتهاب الشديد الذي يهدد حياتي. و بسبب ما حدث منعت والدتي النساء من رؤيتي لدى عودتي من المشفى لشدة قلقها علي. و في اليوم السابع قام والدي بتسميتي ............ تيمناً باسم جدي والد أبي رحمه الله الذي غادر الدنيا قبل ولادتي بسنتين. عشت حياة سعيدة مليئة بالحب و الحنان من والدتي و والدي و كذلك جدتي التي كانت تفضلني على غيري لأني أول حفيد لها يحمل اسم جدي رحمه الله. و كذلك لا أنسى حب و عطف أختي الكبرى التي كانت تعاملني معاملة خاصة تميزني عن بقية إخوتي جعلت بقية إخوتي يستغربون منها هذا و لكنها كانت تفضلني منذ ولادتي. استمريت في بالعيش في هذا النعيم ما يقارب السنة بعدها حدث أمر مفرح آخر في العائلة فاقد أنجبت خالتي طفلاً صغيراً. ذهبت والدتي إلى خالتي لتبارك لها قدوم الطفل و أخذتني معها. و كعادة الأطفال عندما يروا الاهتمام ينزاح عنهم و يذهب إلى غيرهم, قمت بضرب الطفل الصغير فأبعدوني عنه و غادرت والدتي مسرعة و هي محرجة من عملي الشنيع. أسمت خالتي الطفل محمد (رقيق المشاعر). عاش كل منا مع الآخر فترة الطفولة و قضيناها بطريقة جميلة و ببراءة الأطفال الرائعة التي لا تخلو من بعض العراكات البسيطة على الألعاب و الأشياء.
الطفولة:
عندما بلغت سن السادسة أي بلغ محمد سن الخامسة كنا نجتمع مع بعضنا البعض للعب. و قد نزل في ذلك الوقت كمبيوتر العائلة و كنا من السباقين إلى شرائه. أخذت باللعب مع محمد بالكمبيوتر لفترات طويلة كنا نقضي خلالها أجمل الأوقات مع بعضنا و كان يرافقنا ابن خالتي الآخر أحمد و الذي كان في عمري تقريباً. في تلك السنة غادر والداي إلى العمرة و أرسلوا إخوتي إلى بيت جدتي و لكنني أبيت إلا إن إذهب للنوم في بيت خالتي و أنام بقرب أعز أصدقائي محمد. في فترة غياب والدي و التي استمرت لخمسة عشر يوماً كنت أنام مع محمد و أعيش في بيتهم أجمل عيشة. فخالتي كانت عطوفة جداً و كذلك عمي أيضاً بينما كان لدى محمد أخت عطوف حنون كأختي الكبرى و التي كانت تغدق علينا من عطفها و حبها تغمدها الله بواسع رحمته فهي توفيت فيما بعد.
بعد رجوع والدي ذهبنا إلى المزرعة للعشاء لمناسبة عودة والدي بالسلامة. خلال تلك المناسبة كانت المرة الأولى التي أبدأ أنا مع محمد فيها في تعلم السباحة. بدأنا في شق طريقنا في تعلم السباحة و قد ساعدنا على ذلك كثرة الذهاب إلى المزارع التي تتميز مدينتنا بتواجد الكثير منها فيها (للتنويه: المزارع في مدينتنا تحتوي على برك السباحة غالباً). أتقنا السباحة بعد ما يقارب الشهر من بداية تعلمنا و قد كان لوجود كلينا مع بعضنا البعض أكبر الأثر في إتقاننا للسباحة لتنافسنا على الأفضلية دائماً.
في يوم مشمس جميل قررت عوائلنا الذهاب إلى البحر للاستمتاع بالجو و الاستئناس بجلسة الأقارب. و قد كان جدي والد أمي(رحمه الله) يحب الصيد فأخذ أدوات الصيد معه. و عندما وصلنا إلى شاطئ القرية ( شاطئ شركة أرامكو) الذي يتميز بنظافته و جماله و روعته ذهبنا لحجز المظلات. في البداية رأينا بعض الأجانب يرتدون بعض الملابس الخليعة فابتعدنا عنهم إلى أن و صلنا إلى مظلات لا يوجد بقربها أحد. أنزلنا ما معنا من الأغراض و حملت أنا مع محمد أغراض جدي للصيد و ذهبنا معه للمنطقة المخصصة للصيد. لا زلت أذكر ملامح جدي وهو يرمي الصنارة و يحدق في البحر إلى أن تأتي سمكة و تسقط في الفخ الذي يوضع لها. منظر جدي بجلده المترهل و قسماته الجامدة و استمتاعه لدى اصطياد سمكة حبب لي و لمحمد الصيد فذهبنا إلى المركز التجاري لشراء أدوات الصيد و عدنا للاصطياد مع جدي و قد كانت هذه المرة الأولى التي نمارس فيها هوايتنا المفضلة. بعد الاستمتاع بالصيد في تلك الرحلة لازمنا جدي لدى ذهابه إلى البحر و قد وافق على ذلك لأنه يبتهج ببقائنا معه و استمرينا على هذه الحال إلى أن وافته المنية تغمده الله بواسع رحمته.
المراهقة و الدر اسة:
ستذكر في قصة أخرى إن شاء الله
قصتنا مع المنتديات:
بدأ محمد قصته مع المنتديات و هو في الصف الثاني ثانوي. عند بدايته في المنتدى كانت مشاركاته لا تتعدى الردود فقط. و في يوم من الأيام قرر محمد كتابة أول خاطرة له و وضعها في قسم الخواطر. قام مشرف قسم الخواطر في ذلك المنتدى بتشجيع محمد بالثناء عليه و مدح كتابته رغم أنها لم تكن بتلك الجودة. و لكن ثناء المشرف له كان له أكبر الأثر في تشجيعه على الكتابة و استمراره في الابداع في قسم الخواطر و الشعر. استمر محمد في الكتابة لذلك المنتدى إلى أن تسبب بعض المشرفين الحمقى في إشعال عراك بين الأعضاء نتج عنه خروج محمد و الكثير من الأعضاء و بعض المشرفين من المنتدى. عندها قرر محمد افتتاح منتدى له يديره و أسماه منتدى رجة و كان اسمه الرمزي الله لا يسلط. و لمعرفة محمد بأن الردود على كتاباته سوف تتسم بطابع المجاملة فقد توقف عن الكتابة. و لكن حنينه إلى إبراز ما في جعبته أرق باله فأتى إلي لاستشارتي فأشرت إليه إلى التسجيل في المنتدى باسم عضو جديد وأن يقوم بطرح مشاركاته بالاسم المستعار و يرى كيف سيكون رد الأعضاء عليه. و قد اختار اسم رقيق المشاعر و بدأ في طرح مواضيعه المبدعة. و لشدة إبداعه قررت مشرفة قسم الشعر و الخواطر المطيورة بترشيحه ليكون المشرف المساعد لهذا القسم. و أشرف محمد على هذا القسم و لا يزال يشرف عليه إلى الوقت الحاضر. و كنت أساعده في بعض الأحيان باستخدام الاسم الآخر في الوقت نفسه. قبل ما يقارب الاسبوعين شجعني محمد للدخول في المنتدى ككاتب قصصي لافتقاد المنتدى لكاتبي القصص و لكنني أخبرته بأني لم أكتب قصة سابقاً فقال لي ابدأ بكتابة أول قصة و ستتطور مع الوقت فاستجبت لكلامه و سجلت في المنتدى و طرحت إلى الآن أربع قصص خيالية و هذه هي أول قصة واقعية لي و لرقيق المشاعر أو بالأحرى الله لا يسلط و أتمنى أن تكون قد حازت على رضاكم و شكراً.
هذه القصة إهداء لمحمد بسبب وعدي له يوم أشرت عليه بالدخول باسم شخص آخر بأني سوف أُخبر عن حقيقته في يوم من الأيام. اعذرني يا محمد بس خلاص وعدي ما أقدر أأخره فنفذته.