ناعسة الطرف
11-28-2006, 07:48 PM
قصتي باللهجة العامية ...
ذكريات فتاه شينه
>>
>>انا ولدت الوسطى بين خمس اخوات .. ولي من الاخوان 3
>>كانت طفولتي عاديه مثل جميع الاطفال العب والهو مع اخواتي وبنات
>>خالاتي وعماتي
>>افرح بالالعاب والهدايا وفستان العيد والحلاو
>>وكنت اعجب بنفسي وانا البس فستان االعيد كل سنه
>>وامي تسرح شعري وتحط لي بكل وورود واطواق
>>وما كانت عندي اي مشكلة حتى جاء يوم من الايام وكنا نلعب اولاد وبنات
>>وكان عمري وقتها 6 سنوات
>>جاء جدي وقال لنا الله يصلحكم انا ابزوجكم جميع واحط لكم عرس كبييييير
>>في بيتي هذا ( الله يرحمه )
>>فكان كل واحد من الاولاد الصغار يختار بنت من البنات واحد يقول انا
>>ابي ساره والثاني يقول انا ابتزوج العنود وهي تقول وع لا ما ابيك وجدي
>>يضحك عليهم ... وانا كنت جالسه ساكته وخجلانه
>>لانه محد اختارني ... وفجأه قال ولد عمي اللي عمره 7 سنوات يوه مسكينه
>>فلانه ( اللي هي انا ) محد بيتزوجها لأنها يعه !! ( يعه = وعه = شينه
>>) كنت اظن انه قال كذا لأني ما كنت لابسه ملابس حلوه ذاك اليوم ( طفله
>>وتفكيري بريء على قدي )
>>
>>
>>
>>كبرت ودخلت المدرسه وكنت احب المدرسه واحب مدرساتي وصديقاتي وكنت ما
>>اغيب ولا يوم
>>وفي يوم صادفت موقف لم انساه حتى الان رغم صغر سني وقتها
>>دخلت غرفة المعلمات مع مدرستي لأني كنت اساعدها في حمل الدفاتر
>>وسمعت وحده من المدرسات تقول للثانيه شوفيها هذي اخت ( فلانه وفلانه )
>>اللي هم اخواتي اللي اكبر مني ، كانوا بثالث وسادس فقالت المدرسه
>>الثانيه : لا مو معقوله ؟ فردت عليها الاولى قلت لك ما تشبههم ابدا
>>سبحان الله ما كأنهم اخوات
>>وكانوا يتكلمون عني وكأني جماد او مخلوق خفي
>>بصراحه كنت صغيره وما فهمت بالضبط وش يقصدون من كلامهم بس حسيت انهم
>>ينظرون لي نظرة شفقه ما كنت اعرف سببها حتى تكرر هالموقف من بنات كثير
>>في المدرسة
>>
>>
>>
>>صرت اسمع كلام كثير من
>>هالنوع وبنات اكبر مني يقولون لي ليش فلانه وفلانه خواتك الكبار لونهم
>>ابيض وانتي سمرا ؟؟
>>بصراحه ما كنت ادري وش ارد عليهم لاني بصراحه ما كنت ملاحظه هالشي ما
>>كنت احس انه فيه فرق بيني بينهم
>>بدأت الاحظ وصرت الاحظ يدي لما تجي جنب يدين اخواتي واحنا نتغدى وناكل
>>من نفس الصحن واقول كان الفرق واضح يدي سمراء جدا ويدينهم بيضاء .....
>>بدأت افتش عن الاشياء الثانيه اللي بيني وبين اخواتي ... بدأت الاحظ
>>ان شعور اخواتي ناعمه مثل امي وانا شعري مختلف ... وصرت أسأل نفسي
>>أسئله كثيره ... ليش اخواتي لما يرفعون شعورهم عن وجيههم ترجع تطيح
>>وانا شعري جاف وناشف وثابت ؟؟؟ ليش زيت الشعر اللي في الييت ما ينحط
>>الا على شعري انا واسمه زيت شعر فلانه ( اللي هي انا ) ليش اخواتي
>>عيونهم واسعه وفيها بياض كثير وانا لا ؟؟؟؟ أسئله كثيره كانت تجيبني
>>امي عنها احيانا واحيانا تنكر الاختلاف
>>
>>
>>
>>مرت الايام وكان الاختلاف بيني وبين اخواتي يشغلني اغلب الاوقات،
>>كانوا المدرسه يختارون اخواتي للمشاركة في مجلس الامهات للتقديم او
>>الانشاد ويلبسونهم الفساتين المزركه ويحطون لهم الروج الاحمر .. اما
>>انا كنت اجلس دائما فوق اطل من ورى حديد الشبابيك عساني اقدر اشوف ولو
>>شي بسيط من الحفل ودائما كنت فوق مع بقية البنات ( العاديات ) كما
>>كانت تقول لنا المديره
>>: نبي بنات حلوات وجريئات عشان يشاركون في الحفل مانبي بنات عاديات
>>
>>
>>
>>
>>كبرت وكبرن اخواتي وبدأت امي تاخذنا معها في الزيارات وبمجرد ما ندخل
>>على الناس يتهامسون ماشاء الله تبارك الله بنات لطيفه ( امي ) يكبرن
>>ويزينن وكنت اشعر بالفرح عندما اسمع هذا الكلام
>>ما كنت اعرف اني مستبعده من هذا المديح
>>وكنت احبط اذا سمعت همسات من البعض اني سبحان الله ما اشبههن
>>
>>كانت امي تأخذنا للكوافيره عشان نتزين في المناسبات والاعراس وكنت
>>اتسائل ليش يبدو الروج اجمل على اختي فلانه ؟؟ وليش يتغير شكل اختي
>>فلانه بالماكياج وتصير غاية في الجمال وانا شكلي ما يصير حلو
>>بالماكياج
>>
>>ليش ما تصير نتيجة تجميل شعري نفس نتيجة تزيين شعور خواتي واذا سألت
>>امي الكوافيره ليش شعري ما ظبط
>>تجاوبها الكوافيره دائما ( هي شعرها خشن مش متل اخواتها )
>>
>>ومع الوقت اكتشفت الحقيقه اللي ما ابي افهمها وهي اني انا شينه
>>
>>
>>كنت اشعر بالاحباط وابكي كثير
>>احيانا اشكر ربي على ما اعطاني من نعمة العقل والصحه
>>واحيانا احاول الخلطات لتنعيم الشعر وتبييض البشره وتصفيتها واقرا
>>الملايين من المقالات والمجلات اللي تتكلم عن الجمال والطرق المختلفه
>>لتكبير العيون وتنحيف الانف
>> وكل المشكلات التي كنت اعاني منها
>>
>>
>>
>>وفي يوم من الايام انخطبت اختي الكبيره وتزوجت
>>وبعدها بثمانية اشهر انخطبت اختي الثانيه وتزوجت
>>في الوقت اللي كانت اختي الرابعه اللي اصغر مني يتقدم لها كثير خطاب
>>وانا ما كان يتقدم لخطبتي احد ابد
>>وبعد 4 سنوات تقدم لاختي الصغيره شاب من عائله غنيه ومعروفه بطيب
>>الاخلاق فما تتردد ابوي وزوجها
>>
>>كنت الاحظ نظرات الشفقه في عيون امي وابوي كلما شافوني
>>كنت احاول ابين لهم اني مو مهتمه وزيادة على كذا كنت لسه ما بعد تخرجت
>>من الجامعه يعني
>>لسه صغيره
>>
>>بعدما تخرجت من الجامعه وتوظفت وفي يوم رجعت للبيت لقيت اختي الصغرى (
>>الخامسه ) راجعه من السوق مع امي ومعهم اغراض كثيره
>>سألتهم وش كل هذاا ؟؟ ناظرت في الاكياس كانت مجموعة عطورات وادوات
>>تجميل واقمشه
>>سكتت اختي فقالت امي : اختك فرحانه بمكافئة الجامعه واشترت فيها اغراض
>>
>>سألت نفسي هل مكافأة الجامعه تشتري كل هالاشياء ؟؟؟؟ وليش رايحه مع
>>امي للسوق الصباح لوحدهم
>>سكت وما قلت شي
>>وفي يوم دريت بخطبة اختي الصغرى من احدى زميلاتي في العمل واللي
>>تفاجات اني ما كنت اعرف وفسرت جهلي بالموضوع بانني اخاف من العين
>>
>>وبعدها بكيت .. بكيت وبكيت كثيرا في حمام المدرسه وفي السياره وانا
>>راجعه للبيت
>>
>>
>>صعدت لغرفتي وبكيت كثير ،، اكيد مخبين خطوبة اختي عني خايفين من عيني
>>او يمكن خايفين على مشاعري
>>ليتهم قالوا لي
>>لانهم جرحوا مشاعري اكثر بذاك التصرف
>>
>>
>>.....
>>
>>ابوي بطبعه حنون الله يخليه لي كان يشفق علي وكان يشتري لي مثل كل
>>الاشياء اللتي كانت اختي تشتريها
>>من مكياج وعطور وملابس
>>لكن
>>ما كان يقدر يعطيني الجمال عشان يجي احد يخطبني
>>ما كان يقدر يعطيني حب وحنان الزوج اللي فطر الله الانثى على حاجتها
>>له
>>
>>المهم تزوجت اختي والحمد لله ربي وفقها والحين عندها ولد وبنت ماشاء
>>الله
>>
>>كانوا اخواتي يزوروننا كل اسبوع مع اولادهم وكانوا كلهم يرجعون
>>لبيوتهم مع ازواجهم وانا كنت اجلس لوحدي .. ارجع لغرفتي ووسادتي
>>الوحيده واتنهد واقول الله يخليهم لازواجهم ويخليهم لهم
>>
>>..........
>>
>>
>>بعد 12سنوات من زواج اصغر اخواتي خطبني الرجل الاول في حياتي كان
>>متزوج وعنده اطفال
>>انا رفضته بشده وقلت ما ابي اهدم سعادة زوجته وعياله
>>حاولت امي وابوي اقناعي لكني رفضت بشده
>>واشغلت نفسي بالعمل ونسيت الموضوع لفتره
>>
>>وبعدها 6او 5 شهور تقريبا اتصلت علي خالتي وقالت لي أن الرجال اللي
>>خطبني للحين يبيني ومستعد يتقدم لي مره ثانيه
>>وحاولت تقنعني
>>وقالت انه مستعد يخليني ما احس بوجود زوجه ثانيه في حياته
>>قلت لها بس هو متزوج وزوجته بتشعر بوجودي
>>في حياته
>>فقالت لي خالتي بأسلوب مستفز كلمه للحين ترن في اذاني
>>قالت لي : اجل اقعدي يا ام شوشه الين تجيك المنقوشه
>>وهي قصدها بهذا المثلا اني قبيحه واتشرط ... بكيت كثير وفكرت
>>كثيروترددت كثير ثم استخرت ورضيت لامر ربي ..و فاتحت امي بموافقتي
>>عليه فرحت امي كثير
>>وبلغت ابوي وتمت الخطوبه والملكه بسرعه وكأن اهلي ما صدقوا
>>
>>
>>
>>كانت ايام الملكه من اسعد ايام حياتي فبعد كل ذاك الانتظار لرجل
>>يحتويني ويقول لي احلى الكلام ’ جاك يا مهنا ما تتمنى زي ما يقولون
>>كان يقول لي احلى الكلام ويدللني
>>لدرجة اني نسيت انه متزوج بأنه متزوج ، وبعد فتره تزوجنا ورحنا في
>>اجمل رحله في حياتي وهي رحلة شهر العسل اللي طالما سمعت عنها من
>>اخواتي وزميلاتي وعن مغامراتهن في هذه الرحله ...
>>وكانت بالنسبه لي زي الاساطير
>>
>>
>>
>>بعد شهر العسل رجعنا ، وقال لي انه بتكون ليله لي وليله لزوجته وانه
>>بيعدل بيننا وانه رغم حبه الشديد لي الا انها تضل ام اولاده وعزيزه
>>عليه
>>وافقته الرأي وقلت
>>له نعم التصرف، وبعدها طلع .
>>يوم طلع
>>احسست بشعور غريب ... ما كنت ادري ايش هو ذاك الوقت
>>دخلت غرفتنا وطالعت ملابسه وحاجياته ولقيت نفسي اضمها بدون شعور
>>شعرت أني اشتقت له رغم انه ما طلع الا من ثواني قليله بس
>>
>>عرفت ساعتها اني حبيته وعرفت طعم الحب ومعناه وهذا كان احلى شي في
>>تجربة زواجي
>>وفي نفس الوقت أسأ شي ( بعدين بتعرفون ليش )
>>
>>بدأحبه يكبر في قلبي يوم بعد يوم ودعيت ربي انه يعينني على اسعاده
>>
>>
>>......
>>
>>في يوم من الايام رجع للبيت من شغله وكان شكله تعبان وفي ضيقه سألته
>>وش فيك
>>وقال لي .. بيسجونني يا فلانه ! قلت نعم ؟ وشو ؟ بيسجنونك ؟
>>وحكى لي أنه مديون وان الديانه يطاردونه وانه مقترض من البنك والبنك
>>يطارده وانه محتاج مبلغ كبير عشان يسدد ديونه
>>وعلى طول وبدافع الحب الاعمى عرضت عليه مساعدتي له بكل رواتبي ومبلغ
>>ادخرته لنفسي في البنك
>>طبعا رفض في البدايه وبعدين وافق
>>
>>وبعد شهور من هذه الحادثه قال لي انه ديونه كلها تم تسديدها
>>وقال لي
>>انه شاكر ومقدر اللي سويته عشانه وعشان كذا بيسافر لجده انتداب براتب
>>اكبر عشان يقدر يرد لي فلوسي باسرع وقت
>>قلت له ما ابي الفلوس اهم شي عندي انت
>>لكنه اصر وقال لي أنها فرصه اننا ننتقل لجده انا واياه نغير جو ونسهر
>>على البحر كل يوم
>>وقال انه ما راح ياخذ زوجته الاولى واولادها بحكم التحاقهم بالمدارس
>>وقال لي بان زوجته الاولى بعد ما تبي تروح لانها ما تبي تبعد عن اهلها
>>انا استغربت ان زوجته ما تبي تروح معه لعلمي بتمسكها الشديد فيه لكني
>>صدقته
>>
>>
>>
>>حزم عفشه في يوم من الايام وودعني في بيت اهلي وقال لي بانه بيروح جده
>>يختار الشقه ويفرشها ويستقر في عمله اول
>>بعدين يرجع ياخذني بينما اكون انا قدمت على اجازه من شغلي ..
>>طلبت اجازه من وظيفتي وتمت الموافقه بعد تعب وشقاء
>>
>>وانتظرته
>>وظليت انتظر
>>وانتظر
>>
>>
>>
>>
>>وانتظر
>>
>>بس انه ما جاء
>>
>>في البدايه كان يرد على اتصالاتي وهو مستعجل .. بعدين صار ما يرد على
>>اتصالاتي .. بعدين صرت اتصل والاقي الجوال
>>مغلق
>>بعدين صار الجوال غير موجود بالخدمه
>>حسيت بالخوف والقلق بس مهوب عليه .. على نفسي صرت استرجع الذكريات
>>كان حريص يبي يعرف كم راتبي من اول اتصال بيننا
>>كان يستخدم العازل لانه ما يبيني احمل
>>ما كان يحب يتكلم عن اي شي يخص مستقبلنا مع بعض
>>
>>
>>طالت المده
>>وتدخل ابوي وعمي ودرينا أنه سافر بس مو لجده وأنه اخذ اولاده وزوجته
>>معه
>>وقدر واحد من عيال عمي عن طريق المباحث يتصل فيه لكنه اختصر الاتصال
>>وقفل الخط بوجه ولد عمي
>>
>>
>>وبعد فتره جانا منه خطاب فيه ورقة طلاقي مصدقه من محكمة الرياض ، يعني
>>أنه كان موجود في الرياض
>>ومعها خطاب قال فيه وبكل جفاء : ما بيني وبينكم الا بنتكم هالشيفه
>>
>>وبكذا انتهى كل شي .. حتى حقي ما قدرت اجيبه منه لانه ما عندي دليل
>>اني اعطيته اي فلوس
>>
>>
>>عاد ابشركم
>>هالايام خطبني شايب عنده ثلاث حريم
>>ورغم الوحده والعزله والقهر ونظرات المجتمع اللي ما ترحم
>>الا اني رفضته لسبب واحد وهو اني ما ابي اجيب طفله صغيره بريئه وشيفه
>>مثل
>>امها
>>واعيد المعاناة مره ثانيه
(( مسكينه.))...
منقوله
ذكريات فتاه شينه
>>
>>انا ولدت الوسطى بين خمس اخوات .. ولي من الاخوان 3
>>كانت طفولتي عاديه مثل جميع الاطفال العب والهو مع اخواتي وبنات
>>خالاتي وعماتي
>>افرح بالالعاب والهدايا وفستان العيد والحلاو
>>وكنت اعجب بنفسي وانا البس فستان االعيد كل سنه
>>وامي تسرح شعري وتحط لي بكل وورود واطواق
>>وما كانت عندي اي مشكلة حتى جاء يوم من الايام وكنا نلعب اولاد وبنات
>>وكان عمري وقتها 6 سنوات
>>جاء جدي وقال لنا الله يصلحكم انا ابزوجكم جميع واحط لكم عرس كبييييير
>>في بيتي هذا ( الله يرحمه )
>>فكان كل واحد من الاولاد الصغار يختار بنت من البنات واحد يقول انا
>>ابي ساره والثاني يقول انا ابتزوج العنود وهي تقول وع لا ما ابيك وجدي
>>يضحك عليهم ... وانا كنت جالسه ساكته وخجلانه
>>لانه محد اختارني ... وفجأه قال ولد عمي اللي عمره 7 سنوات يوه مسكينه
>>فلانه ( اللي هي انا ) محد بيتزوجها لأنها يعه !! ( يعه = وعه = شينه
>>) كنت اظن انه قال كذا لأني ما كنت لابسه ملابس حلوه ذاك اليوم ( طفله
>>وتفكيري بريء على قدي )
>>
>>
>>
>>كبرت ودخلت المدرسه وكنت احب المدرسه واحب مدرساتي وصديقاتي وكنت ما
>>اغيب ولا يوم
>>وفي يوم صادفت موقف لم انساه حتى الان رغم صغر سني وقتها
>>دخلت غرفة المعلمات مع مدرستي لأني كنت اساعدها في حمل الدفاتر
>>وسمعت وحده من المدرسات تقول للثانيه شوفيها هذي اخت ( فلانه وفلانه )
>>اللي هم اخواتي اللي اكبر مني ، كانوا بثالث وسادس فقالت المدرسه
>>الثانيه : لا مو معقوله ؟ فردت عليها الاولى قلت لك ما تشبههم ابدا
>>سبحان الله ما كأنهم اخوات
>>وكانوا يتكلمون عني وكأني جماد او مخلوق خفي
>>بصراحه كنت صغيره وما فهمت بالضبط وش يقصدون من كلامهم بس حسيت انهم
>>ينظرون لي نظرة شفقه ما كنت اعرف سببها حتى تكرر هالموقف من بنات كثير
>>في المدرسة
>>
>>
>>
>>صرت اسمع كلام كثير من
>>هالنوع وبنات اكبر مني يقولون لي ليش فلانه وفلانه خواتك الكبار لونهم
>>ابيض وانتي سمرا ؟؟
>>بصراحه ما كنت ادري وش ارد عليهم لاني بصراحه ما كنت ملاحظه هالشي ما
>>كنت احس انه فيه فرق بيني بينهم
>>بدأت الاحظ وصرت الاحظ يدي لما تجي جنب يدين اخواتي واحنا نتغدى وناكل
>>من نفس الصحن واقول كان الفرق واضح يدي سمراء جدا ويدينهم بيضاء .....
>>بدأت افتش عن الاشياء الثانيه اللي بيني وبين اخواتي ... بدأت الاحظ
>>ان شعور اخواتي ناعمه مثل امي وانا شعري مختلف ... وصرت أسأل نفسي
>>أسئله كثيره ... ليش اخواتي لما يرفعون شعورهم عن وجيههم ترجع تطيح
>>وانا شعري جاف وناشف وثابت ؟؟؟ ليش زيت الشعر اللي في الييت ما ينحط
>>الا على شعري انا واسمه زيت شعر فلانه ( اللي هي انا ) ليش اخواتي
>>عيونهم واسعه وفيها بياض كثير وانا لا ؟؟؟؟ أسئله كثيره كانت تجيبني
>>امي عنها احيانا واحيانا تنكر الاختلاف
>>
>>
>>
>>مرت الايام وكان الاختلاف بيني وبين اخواتي يشغلني اغلب الاوقات،
>>كانوا المدرسه يختارون اخواتي للمشاركة في مجلس الامهات للتقديم او
>>الانشاد ويلبسونهم الفساتين المزركه ويحطون لهم الروج الاحمر .. اما
>>انا كنت اجلس دائما فوق اطل من ورى حديد الشبابيك عساني اقدر اشوف ولو
>>شي بسيط من الحفل ودائما كنت فوق مع بقية البنات ( العاديات ) كما
>>كانت تقول لنا المديره
>>: نبي بنات حلوات وجريئات عشان يشاركون في الحفل مانبي بنات عاديات
>>
>>
>>
>>
>>كبرت وكبرن اخواتي وبدأت امي تاخذنا معها في الزيارات وبمجرد ما ندخل
>>على الناس يتهامسون ماشاء الله تبارك الله بنات لطيفه ( امي ) يكبرن
>>ويزينن وكنت اشعر بالفرح عندما اسمع هذا الكلام
>>ما كنت اعرف اني مستبعده من هذا المديح
>>وكنت احبط اذا سمعت همسات من البعض اني سبحان الله ما اشبههن
>>
>>كانت امي تأخذنا للكوافيره عشان نتزين في المناسبات والاعراس وكنت
>>اتسائل ليش يبدو الروج اجمل على اختي فلانه ؟؟ وليش يتغير شكل اختي
>>فلانه بالماكياج وتصير غاية في الجمال وانا شكلي ما يصير حلو
>>بالماكياج
>>
>>ليش ما تصير نتيجة تجميل شعري نفس نتيجة تزيين شعور خواتي واذا سألت
>>امي الكوافيره ليش شعري ما ظبط
>>تجاوبها الكوافيره دائما ( هي شعرها خشن مش متل اخواتها )
>>
>>ومع الوقت اكتشفت الحقيقه اللي ما ابي افهمها وهي اني انا شينه
>>
>>
>>كنت اشعر بالاحباط وابكي كثير
>>احيانا اشكر ربي على ما اعطاني من نعمة العقل والصحه
>>واحيانا احاول الخلطات لتنعيم الشعر وتبييض البشره وتصفيتها واقرا
>>الملايين من المقالات والمجلات اللي تتكلم عن الجمال والطرق المختلفه
>>لتكبير العيون وتنحيف الانف
>> وكل المشكلات التي كنت اعاني منها
>>
>>
>>
>>وفي يوم من الايام انخطبت اختي الكبيره وتزوجت
>>وبعدها بثمانية اشهر انخطبت اختي الثانيه وتزوجت
>>في الوقت اللي كانت اختي الرابعه اللي اصغر مني يتقدم لها كثير خطاب
>>وانا ما كان يتقدم لخطبتي احد ابد
>>وبعد 4 سنوات تقدم لاختي الصغيره شاب من عائله غنيه ومعروفه بطيب
>>الاخلاق فما تتردد ابوي وزوجها
>>
>>كنت الاحظ نظرات الشفقه في عيون امي وابوي كلما شافوني
>>كنت احاول ابين لهم اني مو مهتمه وزيادة على كذا كنت لسه ما بعد تخرجت
>>من الجامعه يعني
>>لسه صغيره
>>
>>بعدما تخرجت من الجامعه وتوظفت وفي يوم رجعت للبيت لقيت اختي الصغرى (
>>الخامسه ) راجعه من السوق مع امي ومعهم اغراض كثيره
>>سألتهم وش كل هذاا ؟؟ ناظرت في الاكياس كانت مجموعة عطورات وادوات
>>تجميل واقمشه
>>سكتت اختي فقالت امي : اختك فرحانه بمكافئة الجامعه واشترت فيها اغراض
>>
>>سألت نفسي هل مكافأة الجامعه تشتري كل هالاشياء ؟؟؟؟ وليش رايحه مع
>>امي للسوق الصباح لوحدهم
>>سكت وما قلت شي
>>وفي يوم دريت بخطبة اختي الصغرى من احدى زميلاتي في العمل واللي
>>تفاجات اني ما كنت اعرف وفسرت جهلي بالموضوع بانني اخاف من العين
>>
>>وبعدها بكيت .. بكيت وبكيت كثيرا في حمام المدرسه وفي السياره وانا
>>راجعه للبيت
>>
>>
>>صعدت لغرفتي وبكيت كثير ،، اكيد مخبين خطوبة اختي عني خايفين من عيني
>>او يمكن خايفين على مشاعري
>>ليتهم قالوا لي
>>لانهم جرحوا مشاعري اكثر بذاك التصرف
>>
>>
>>.....
>>
>>ابوي بطبعه حنون الله يخليه لي كان يشفق علي وكان يشتري لي مثل كل
>>الاشياء اللتي كانت اختي تشتريها
>>من مكياج وعطور وملابس
>>لكن
>>ما كان يقدر يعطيني الجمال عشان يجي احد يخطبني
>>ما كان يقدر يعطيني حب وحنان الزوج اللي فطر الله الانثى على حاجتها
>>له
>>
>>المهم تزوجت اختي والحمد لله ربي وفقها والحين عندها ولد وبنت ماشاء
>>الله
>>
>>كانوا اخواتي يزوروننا كل اسبوع مع اولادهم وكانوا كلهم يرجعون
>>لبيوتهم مع ازواجهم وانا كنت اجلس لوحدي .. ارجع لغرفتي ووسادتي
>>الوحيده واتنهد واقول الله يخليهم لازواجهم ويخليهم لهم
>>
>>..........
>>
>>
>>بعد 12سنوات من زواج اصغر اخواتي خطبني الرجل الاول في حياتي كان
>>متزوج وعنده اطفال
>>انا رفضته بشده وقلت ما ابي اهدم سعادة زوجته وعياله
>>حاولت امي وابوي اقناعي لكني رفضت بشده
>>واشغلت نفسي بالعمل ونسيت الموضوع لفتره
>>
>>وبعدها 6او 5 شهور تقريبا اتصلت علي خالتي وقالت لي أن الرجال اللي
>>خطبني للحين يبيني ومستعد يتقدم لي مره ثانيه
>>وحاولت تقنعني
>>وقالت انه مستعد يخليني ما احس بوجود زوجه ثانيه في حياته
>>قلت لها بس هو متزوج وزوجته بتشعر بوجودي
>>في حياته
>>فقالت لي خالتي بأسلوب مستفز كلمه للحين ترن في اذاني
>>قالت لي : اجل اقعدي يا ام شوشه الين تجيك المنقوشه
>>وهي قصدها بهذا المثلا اني قبيحه واتشرط ... بكيت كثير وفكرت
>>كثيروترددت كثير ثم استخرت ورضيت لامر ربي ..و فاتحت امي بموافقتي
>>عليه فرحت امي كثير
>>وبلغت ابوي وتمت الخطوبه والملكه بسرعه وكأن اهلي ما صدقوا
>>
>>
>>
>>كانت ايام الملكه من اسعد ايام حياتي فبعد كل ذاك الانتظار لرجل
>>يحتويني ويقول لي احلى الكلام ’ جاك يا مهنا ما تتمنى زي ما يقولون
>>كان يقول لي احلى الكلام ويدللني
>>لدرجة اني نسيت انه متزوج بأنه متزوج ، وبعد فتره تزوجنا ورحنا في
>>اجمل رحله في حياتي وهي رحلة شهر العسل اللي طالما سمعت عنها من
>>اخواتي وزميلاتي وعن مغامراتهن في هذه الرحله ...
>>وكانت بالنسبه لي زي الاساطير
>>
>>
>>
>>بعد شهر العسل رجعنا ، وقال لي انه بتكون ليله لي وليله لزوجته وانه
>>بيعدل بيننا وانه رغم حبه الشديد لي الا انها تضل ام اولاده وعزيزه
>>عليه
>>وافقته الرأي وقلت
>>له نعم التصرف، وبعدها طلع .
>>يوم طلع
>>احسست بشعور غريب ... ما كنت ادري ايش هو ذاك الوقت
>>دخلت غرفتنا وطالعت ملابسه وحاجياته ولقيت نفسي اضمها بدون شعور
>>شعرت أني اشتقت له رغم انه ما طلع الا من ثواني قليله بس
>>
>>عرفت ساعتها اني حبيته وعرفت طعم الحب ومعناه وهذا كان احلى شي في
>>تجربة زواجي
>>وفي نفس الوقت أسأ شي ( بعدين بتعرفون ليش )
>>
>>بدأحبه يكبر في قلبي يوم بعد يوم ودعيت ربي انه يعينني على اسعاده
>>
>>
>>......
>>
>>في يوم من الايام رجع للبيت من شغله وكان شكله تعبان وفي ضيقه سألته
>>وش فيك
>>وقال لي .. بيسجونني يا فلانه ! قلت نعم ؟ وشو ؟ بيسجنونك ؟
>>وحكى لي أنه مديون وان الديانه يطاردونه وانه مقترض من البنك والبنك
>>يطارده وانه محتاج مبلغ كبير عشان يسدد ديونه
>>وعلى طول وبدافع الحب الاعمى عرضت عليه مساعدتي له بكل رواتبي ومبلغ
>>ادخرته لنفسي في البنك
>>طبعا رفض في البدايه وبعدين وافق
>>
>>وبعد شهور من هذه الحادثه قال لي انه ديونه كلها تم تسديدها
>>وقال لي
>>انه شاكر ومقدر اللي سويته عشانه وعشان كذا بيسافر لجده انتداب براتب
>>اكبر عشان يقدر يرد لي فلوسي باسرع وقت
>>قلت له ما ابي الفلوس اهم شي عندي انت
>>لكنه اصر وقال لي أنها فرصه اننا ننتقل لجده انا واياه نغير جو ونسهر
>>على البحر كل يوم
>>وقال انه ما راح ياخذ زوجته الاولى واولادها بحكم التحاقهم بالمدارس
>>وقال لي بان زوجته الاولى بعد ما تبي تروح لانها ما تبي تبعد عن اهلها
>>انا استغربت ان زوجته ما تبي تروح معه لعلمي بتمسكها الشديد فيه لكني
>>صدقته
>>
>>
>>
>>حزم عفشه في يوم من الايام وودعني في بيت اهلي وقال لي بانه بيروح جده
>>يختار الشقه ويفرشها ويستقر في عمله اول
>>بعدين يرجع ياخذني بينما اكون انا قدمت على اجازه من شغلي ..
>>طلبت اجازه من وظيفتي وتمت الموافقه بعد تعب وشقاء
>>
>>وانتظرته
>>وظليت انتظر
>>وانتظر
>>
>>
>>
>>
>>وانتظر
>>
>>بس انه ما جاء
>>
>>في البدايه كان يرد على اتصالاتي وهو مستعجل .. بعدين صار ما يرد على
>>اتصالاتي .. بعدين صرت اتصل والاقي الجوال
>>مغلق
>>بعدين صار الجوال غير موجود بالخدمه
>>حسيت بالخوف والقلق بس مهوب عليه .. على نفسي صرت استرجع الذكريات
>>كان حريص يبي يعرف كم راتبي من اول اتصال بيننا
>>كان يستخدم العازل لانه ما يبيني احمل
>>ما كان يحب يتكلم عن اي شي يخص مستقبلنا مع بعض
>>
>>
>>طالت المده
>>وتدخل ابوي وعمي ودرينا أنه سافر بس مو لجده وأنه اخذ اولاده وزوجته
>>معه
>>وقدر واحد من عيال عمي عن طريق المباحث يتصل فيه لكنه اختصر الاتصال
>>وقفل الخط بوجه ولد عمي
>>
>>
>>وبعد فتره جانا منه خطاب فيه ورقة طلاقي مصدقه من محكمة الرياض ، يعني
>>أنه كان موجود في الرياض
>>ومعها خطاب قال فيه وبكل جفاء : ما بيني وبينكم الا بنتكم هالشيفه
>>
>>وبكذا انتهى كل شي .. حتى حقي ما قدرت اجيبه منه لانه ما عندي دليل
>>اني اعطيته اي فلوس
>>
>>
>>عاد ابشركم
>>هالايام خطبني شايب عنده ثلاث حريم
>>ورغم الوحده والعزله والقهر ونظرات المجتمع اللي ما ترحم
>>الا اني رفضته لسبب واحد وهو اني ما ابي اجيب طفله صغيره بريئه وشيفه
>>مثل
>>امها
>>واعيد المعاناة مره ثانيه
(( مسكينه.))...
منقوله