!مٍعكٍـّ صـٍرٍفًَُّّ 50!
12-04-2006, 11:06 PM
مـرٍحـبــآّ
منّ فترٍهّ وٍنـآّ ابغىّ اكتبّ هآذيّ القصهّ مأ اعتقدّ انهـآّ نزٍلتّ بمنتدىّ ثآني
لآنّ القصهّ صآيرٍهّ عندنآّ فيّ المدينهّ وقبلّ فترٍهّ بسيطـهّ كمـآنّ .
بحكيّ لكمّ القصه بختصرٍهـآّ:
فيّ بنتّ اسمهـأّ نجـوٍوٍدّ آلآحمديّ ، هيّ بنتّ مخرٍبتهـآّ ، تسهرٍّ برٍآّ البيتّ ، وترٍكبّ تكآسيّ
وتفلهـآّ معآهـمّ ، أغأنيّ وآللهّ يعلمّ ايشّ ثآنيّ .
ودآيمنّ هيّ تجيّ مآكدوٍنآلدزٍّ تجلسّ فيهّ سآعآتّ هيّ وصآحبتهآّ ، كلّ اليّ بالمطعمّ
يسمعـوٍوٍنّ ضحكهأآّ وهرٍجهـآّ ، وآذآ طلعتّ منّ المطعـمّ ورٍكبتّ سيـآرٍهـّ ، اقلّ اقلّ شيءّ
تكـوٍنّ ورٍآهـآّ 10ّ سيآرٍآتّ شبـآبّ ، كلهمّ يعرٍفـوٍوٍهـآّ ، وفيّ يـوٍمّ الوٍطنيّ قبلّ فتـرٍهّ
طلعتّ نجـوٍدّ وصبغتّ وٍجههـآّ اخضـرٍّ ورٍكبتّ دبـآبّ نيينجـآّآّ وجلسّتّ تلفّلفّ بالشوآٍرٍعـّ
والكّلّ عآرٍفّ عنّ قصتهآّ ، وكلّ اهلّ المدينهّ يعرٍفـوّ انّ البنتّ هآذيّ رٍكبتّ دبـآبّ ووو ... الـخّ
وبعدّ فترٍهّ اتزٍوٍوٍجتّ وٍآحـدّ ، وكآنّ صآحبّ مكآنّ عآليّ شغآلّ فيّ المبآحـثّ ، وبرٍضـوّ
وهيّ متـزٍوٍجـهّ مخرٍبتهآّ ولآّ غيرٍتّ شيّءّ ، زوٍوٍجهـآّ يستلمّ فيّ الليلّ ويـوٍديهآّ عنّ امهـآّ
وهيّ منّ عندّ امهـآّ تبدأّ تطلعّ وٍتفلهـآّ برٍآّ . وامهـآّ تدقّ عليهـآّ وهيّ تطنـشّ .
وبعدّ فترٍهّ زوٍآجهـآّ بـ 3ّ شهـوٍوٍرًٍَُّّ ، كآنتّ فيّ مآكدوٍنآلدزًٍَُّّّ كآلعآدهّ وٍكآنتّ لـ وٍحدهـآّ
وهيـآّ طٍآلعـهّ منّ المطعـمّ فيّ شـآرٍعّ ضيـقّ مآشيهّ فيـهّ جـآءّ وٍآحدّ ولدّ دعسهـآّ بالسيآرٍهـّ
مرٍتيينّ روٍوٍحهّ ورٍجعهّ ، ونجـوٍدّ تكسرٍتّ مآّ صآرٍتّ تتحرٍكّ وهيّ آلآنّ فيّ بيتّ امهـآّ عّ السرٍيرٍّ
لآ هيّ حيـهّ ولآّ هيّ ميـتهّ وٍكلّ شيّ بالمغذيـآٍٍتًَُُّّّ.
مـشّ مـشّ
منّ فترٍهّ وٍنـآّ ابغىّ اكتبّ هآذيّ القصهّ مأ اعتقدّ انهـآّ نزٍلتّ بمنتدىّ ثآني
لآنّ القصهّ صآيرٍهّ عندنآّ فيّ المدينهّ وقبلّ فترٍهّ بسيطـهّ كمـآنّ .
بحكيّ لكمّ القصه بختصرٍهـآّ:
فيّ بنتّ اسمهـأّ نجـوٍوٍدّ آلآحمديّ ، هيّ بنتّ مخرٍبتهـآّ ، تسهرٍّ برٍآّ البيتّ ، وترٍكبّ تكآسيّ
وتفلهـآّ معآهـمّ ، أغأنيّ وآللهّ يعلمّ ايشّ ثآنيّ .
ودآيمنّ هيّ تجيّ مآكدوٍنآلدزٍّ تجلسّ فيهّ سآعآتّ هيّ وصآحبتهآّ ، كلّ اليّ بالمطعمّ
يسمعـوٍوٍنّ ضحكهأآّ وهرٍجهـآّ ، وآذآ طلعتّ منّ المطعـمّ ورٍكبتّ سيـآرٍهـّ ، اقلّ اقلّ شيءّ
تكـوٍنّ ورٍآهـآّ 10ّ سيآرٍآتّ شبـآبّ ، كلهمّ يعرٍفـوٍوٍهـآّ ، وفيّ يـوٍمّ الوٍطنيّ قبلّ فتـرٍهّ
طلعتّ نجـوٍدّ وصبغتّ وٍجههـآّ اخضـرٍّ ورٍكبتّ دبـآبّ نيينجـآّآّ وجلسّتّ تلفّلفّ بالشوآٍرٍعـّ
والكّلّ عآرٍفّ عنّ قصتهآّ ، وكلّ اهلّ المدينهّ يعرٍفـوّ انّ البنتّ هآذيّ رٍكبتّ دبـآبّ ووو ... الـخّ
وبعدّ فترٍهّ اتزٍوٍوٍجتّ وٍآحـدّ ، وكآنّ صآحبّ مكآنّ عآليّ شغآلّ فيّ المبآحـثّ ، وبرٍضـوّ
وهيّ متـزٍوٍجـهّ مخرٍبتهآّ ولآّ غيرٍتّ شيّءّ ، زوٍوٍجهـآّ يستلمّ فيّ الليلّ ويـوٍديهآّ عنّ امهـآّ
وهيّ منّ عندّ امهـآّ تبدأّ تطلعّ وٍتفلهـآّ برٍآّ . وامهـآّ تدقّ عليهـآّ وهيّ تطنـشّ .
وبعدّ فترٍهّ زوٍآجهـآّ بـ 3ّ شهـوٍوٍرًٍَُّّ ، كآنتّ فيّ مآكدوٍنآلدزًٍَُّّّ كآلعآدهّ وٍكآنتّ لـ وٍحدهـآّ
وهيـآّ طٍآلعـهّ منّ المطعـمّ فيّ شـآرٍعّ ضيـقّ مآشيهّ فيـهّ جـآءّ وٍآحدّ ولدّ دعسهـآّ بالسيآرٍهـّ
مرٍتيينّ روٍوٍحهّ ورٍجعهّ ، ونجـوٍدّ تكسرٍتّ مآّ صآرٍتّ تتحرٍكّ وهيّ آلآنّ فيّ بيتّ امهـآّ عّ السرٍيرٍّ
لآ هيّ حيـهّ ولآّ هيّ ميـتهّ وٍكلّ شيّ بالمغذيـآٍٍتًَُُّّّ.
مـشّ مـشّ