Shining Star
12-05-2006, 04:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبطال القصة: شادي و هادي (أخوه) - رشــا - محمد - جود
كاتبة القصة: Shining Star
في مدينة من مدن العالم تعيش عائلة سعيدة مكونة من أب و أم و شابان (شادي و هادي) أخوه لا يفترقون أبدا. شادي شاب بعمر السادسة و العشرين وسيم، ذكي، خلوق، أنهى دراسته الجامعية بالهندسة المعمارية و يعمل حالياً لدى أكبر الشركات المعمارية براتب ممتاز و يعيش حياه هنيئة مع عائلته، شادي كانت له تجربه في الحب و قد كان عمره 19 سنة، كان قد احب فتاه تصغره بسنتين و استمروا على هذه العلاقة لمدة ثلاث سنوات و قبل أن يتقدم للأهل الفتاة للزواج، كان قد تقدم لها شاب آخر من عائلتها و غصبت عليه، فانتهت علاقته معها بالفشل.
أما هادي فهو بعمر الربيع عشرون عاما، يدرس المعلومات التقنية بجامعة مختلطة، هادي يعشق كل شيء يتعلق بأجهزة الكومبيوتر فكان مبدع بدراسته، و يتميز بمشاريعه الجامعية و محاضراته، و كان محط اعجاب الجميع و على الأخص الجنس الناعم، كان وسيما، و لديه جسم رائع، خلوق و مهذب و اجتماعي.
أما قصة هادي و الحب فقد بدأت العام الماضي (العام الأول لدخوله الجامعة) التقى بفتاه اسمها رشا، جميلة جدا و ناعمة المظهر، جسدها فاتن، خلوقة و مهذبه، تدرس في نفس الجامعة مع هادي تخصص هندسة ديكور، التقى هادي برشا عندما كان ذاهبا هو و أصدقائة الى مركز الطلاب الذي يضم الكافتريا و أقسام للتسلية، كانت جالسة مع صديقاتها و غارقة بالحديث معهم، لفتت نظر هادي و اعجب بها سريعا، أخذ يسأل عنها رفاقه، أجابوه بأنها طالبة مستجده لا يعرفون عنها أي شئ، و لكن واحد من أصدقائه (محمد) كان يعرف فتاه تجلس معها اسمها (جود) فقال له تعال معي سأعرفك بها.
ذهب هادي و صديقة محمد الى مجموعة البنات بحجة أن محمد يريد أن يلقي التحية على جود، كان هادي متوترا جدا اخذ صديقه يلقي التحية على جود و هادي يناظر رشا بإعجاب ملحوظ، سأل محمد جود أن تعرفه على صديقاتها، و كانت منهم رشا، أخذوا يتبادلون جميعا أطراف الحديث الخفيف و هادي لم ينزل عينه عن رشا.
ذهب هادي الى البيت و لم يتوقف عن التفكير برشا، أخذ يحدث أخيه عن الفتاه و كم هو معجب بها، فرح شادي لفرح أخيه و أخذوا يخططون كيف له أن يساعد أخاه بالحصول على فتاة أحلامه، الى أن حل الظلام.
و في اليوم التالي ذهب هادي الى الجامعة و اتفق مع صديقه محمد بأن يذهبوا لملاقاة جود و طلب مساعدتها لتقوم بتعريفيه جيدا على رشا، قامت جود بمساعدت هادي و احضرت رشا اليه و عرفته اليها و قامت بتركه معها، توتر هادي و أخذ يكلم رشا و يعرفها عن نفسه، و أفصح لها بأته معجب بها و بأنها فتاة أحلامه و بأنه يتمنى لو أنها تكون حب حياته الأول و الأخير.
احمر وجه رشا و طأطأت رأسها و لم تستطع الحراك، فقال هادي بأنه لا يريد جوابا الآن و بأنه بوسعها التفكير بالأمر و رد الجواب اليه.
رجع هادي لبيته و الفرحه تغمره و لاحظت أمه علامات الفرحة و تورد خديه، استقبلته بقبلة و سالته عن سبب فرحته الزائده فجاوبها (أمي وجدت فتاة أحلامي، و أتمنى موافقتها)، استغربت امه و لكنها رسمت على وجهها ابتسامة و دعت له بالسعادة الدائمة، أخذ هادي يحسب أيامه بالساعات و الدقائق و عندما تأخرت بالرد عليه بدأ يقلق من رفضها، و رفع سماعة الهاتف طالبا محمد و بدأ يكلمه عن قلقه و طلب منه سؤال جود عن الموضوع، و اذا بهاتفه المحمول بالرنين، أخذ يصرخ رشا رشا و أغلق مع صديقه محمد، كلمها و أجابته بالموافقة، غمرت هادي سعاده عارمة و لم يستطع وصفها لأحد.
مرت الساعات و الأسابيع و الشهور و هادي و رشا يعيشون أجمل قصة حب بالعالم، أحسوا بالحب و العشق، كان هادي حنونا عطوفا على رشا، كانت برأيها أسعد فتاه على وجه الأرض، مرت سنه عليهم و الحب يزداد بلا نقضان، طوال هذه الفترة لم تسمح الفرص بأن يقوم هادي بتعريف حبيبته الى اخيه.
مرت سنة و أصبح عمر شادي سبعة و عشرين عاما، عمر جميل بنظر الأمهات للزواج، عرضت الأم على شادي فكرة الزواج لم يرفض و لم يبلغها بالقبول، و في يوم من الأيام أراد الأب و الأم الذهاب لزيارت أقاربها فأخذته معها شادي فقط ، و هادي كان مشغولا بدراسته.
ذهب الأب و الأم و شادي الى منزل أقربائهم ففوجئوا بوجود ضيوف لديهم، فلم يمانعوا الجلوس معهم و من الضيوف الموجودين كان هناك فتاه سحرت شادي و لم يستطع اشاحت وجهه عنها.
عندما رجعوا الى البيت قال شادي لأمه: أمي أريد الفتاة التي رأيناها اليوم بان تكون زوجتي، ضحكت الأم و هزت رأسها.
بقي شادي مستيقظاً طوال الليل لم يستطع النوم، و عندما استيقظت امه لصلاة الصبح فوجئت به مستيقظاً فسألته عن ذلك، أجابها: أمي لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير بها أريدها زوجة لي، وفي وقت العصر قامت الأم بالاتصال بأقاربهم و الاستفسار عن الفتاه و أخذت العنوان.
ذهب الأب و الأم لأهل الفتاه و التقدم بطلبها بعد السؤال عنها، و كما تعرفون شادي (عريس لقطة) نسب و جمال و مال و أخلاق، فأجابت عائلة الفتاه بان رأي ابنتهم مهم و بانهم يريدون بعض الوقت، و لم تعارض عائلة شادي هذا الشئ.
بعد ذهاب عائلة شادي من عند اهل العروس، نادى الأب ابنته (رشاااااا) نعم انها رشا حبيبة هادي و الذي هو أخو شادي و الذي يريد هذه الفتاه بأي طريقة للزواج، سأل الأب ابنته بأنه قد تقدم لها عريس (لقطة) و بأنه معجب به و يريده عريساً لها، انصدمت رشا و رفضت بقوة، استغرب الأب رفض ابنته و طلب منها السبب، فلم تستطع اخباره بالحقيقة تحججت بدراستها، أخبرها أباها بأنها تستطيع الاكمال و هي مخطوبة، و لاحظت كم ان أباها موافق على العريس.
اتصلت بهادي حبيبها و هي تبكي و لم تستطع التنفس جيداً و أخذت ترتجف خائفة، فقلق هادي و أخذ يكلمها و يهدئها و يطلب منها بأن تخبره بالموضوع، فقالت له: عريس يا هادي عريس!!!!
صدم هادي و سألها ان وافقت أم لا فأجابته بالنهي، و اخبرته برأي أبيها، قال لها لا تقلقي سأخبر اهلي و أطلب منهم بالتقدم لك و خطبتك لي، هدأت رشا و توجه هادي لأمه و طلب منها بالتقدم لخطبت حبيبته فأجابته: أنت صغير على الزواج و يجب أن تكون نفسك أولاً.
أخذ يصرخ و يترجى أمه فأخذته لأبيه و عرضت عليه المشكلة و رفض أيضاً و لنفس السبب، لم يستطع التحمل أخذ يبكي ماذا يجب أن أفعل حبيبتي هل سأخسرها للأبد، فتاة أحلامي هل سأخسرها، أخذ يفكر و لم يخرج من غرفته ليومين و الضغط يكبر على رشا الأب من جهه و الحبيب من أخرى، فقدوا الأمل و لم يجدوا حلا للموضوع.
دخل الأب غرفة رشا و قال لها: رشا أنا موافق على الشاب المتقدم لخطبتك و كذلك امك، و برأي هو شاب جيد و مناسب لنا و لن تجدي مثله أبداً، أخذت رشا تبكي و ترجوا أباها و لكن بلا فائدة و وافق الأب على العريس.
اتصل أهل رشا بأهل شادي و بلغوهم الموافقة و طلبوا منهم الحضور لقراءة الفاتحة و لبس الخواتم، زَفت الأم الخبر لعائلتها و طلبت منهم تجهيز انفسهم للذهاب لخطبتها رسمياً.
حضر الأب و الأم و شادي انفسهم للذهاب و أخذوا ينادون على هادي، هل جهزت نفسك؟ رفض هادي الذهاب لأنه حزين فقال له أبوه: عيب عليك يجب أن تذهب هو أخوك و الليلة خطبته، فلبس غصبا و ذهب معهم.
وصل أهل العريس الى العنوان المطلوب و دخلوا جميعا الى الصالة، رحبوا بهم أحر ترحيب و هنا المفاجأة، طلبوا دخول العروس لقراءة الفاتحة و تلبيس الخواتم، صعق هادي و لم يستطيع الحراك حبيبتي لأخي، رشا لم تتحمل المنظر و لم تفهم الوضع، أخذها أبوها و قدمها لعريسها أخوووه الأكبر، أخذ شادي يلبسها الخاتم و الدموع بعيني رشا، و هي تناظر هادي بطرف عينيها، أخذ هادي ينهار و هو يراقب أخاه و هو يقبل جبين حبيبته و يلبسها الخاتم، طلب من أبيه الاستأذان و الذهاب للمنزل، و لكن الأب رفض طلبه و أقنعه بالبقاء و بدأ يراقب أخاه و هو مع حبيبته و بعد انتهاء هذه السهرة الطويلة بنظر الحبيبين، ذهبوا الى المنزل و السكوت يعم المكان و هم يراقبون هادي و يطلبون رأيه، لاحظوا بأنه غير طبيعي و عندما وصلوا الى المنزل، دخل الى غرفته مسرعا و أخذ يبكي فركض وراءه شادي و أخذ يسأله عن سبب بكائه و عندما اقترب منه و أراد لمس كتفه، صرخ هادي ابتعد ابتعد عني، أكرهك.
صدم شادي و سأله عن سبب كلامه، فأجابه هذه حبيبتي صدم شادي و قال له كيف؟! ماذا تتكلم هادي اخبرني؟
فروى هادي القصة كاملة و شادي مصدووم و لم يستطع جواب أخيه، و لكنه لم يتراجع عن خطبتها رغم رجاء اخيه له، فضلها عن أخيه و بقي على قراره بزواجها، و هنا بدأت علاقتها بالتفكك و انقلبت للكره و الضغينة.
و أقبل يوم الزفاف و هما على هذه الحال، و هادي يضعف و يضعف و قبل دخول العروس بدقائق دخلت رشا بفستان الزفاف على هادي لتقنعه بالدخول الى زفاف اخيه، فنظر اليها و اخذ يبكي و يصرخ طالبا منها مغادرة الغرفة، و تركه بمفرده.
تزوج شادي رشا و أنهت دراستها و رزقوا بطفل أطلقوا عليه اسم: ريان، و لن أقول لكم عاشوا بسعادة و لكنهم يحاولون، و مع العلم بأن علاقة الاخوين الجميلة تفككت بسبب فتاة الأحلام.
* أعتذر على طول القصة و لكن أحببت اعطائها حقها
تحيــاتي
أبطال القصة: شادي و هادي (أخوه) - رشــا - محمد - جود
كاتبة القصة: Shining Star
في مدينة من مدن العالم تعيش عائلة سعيدة مكونة من أب و أم و شابان (شادي و هادي) أخوه لا يفترقون أبدا. شادي شاب بعمر السادسة و العشرين وسيم، ذكي، خلوق، أنهى دراسته الجامعية بالهندسة المعمارية و يعمل حالياً لدى أكبر الشركات المعمارية براتب ممتاز و يعيش حياه هنيئة مع عائلته، شادي كانت له تجربه في الحب و قد كان عمره 19 سنة، كان قد احب فتاه تصغره بسنتين و استمروا على هذه العلاقة لمدة ثلاث سنوات و قبل أن يتقدم للأهل الفتاة للزواج، كان قد تقدم لها شاب آخر من عائلتها و غصبت عليه، فانتهت علاقته معها بالفشل.
أما هادي فهو بعمر الربيع عشرون عاما، يدرس المعلومات التقنية بجامعة مختلطة، هادي يعشق كل شيء يتعلق بأجهزة الكومبيوتر فكان مبدع بدراسته، و يتميز بمشاريعه الجامعية و محاضراته، و كان محط اعجاب الجميع و على الأخص الجنس الناعم، كان وسيما، و لديه جسم رائع، خلوق و مهذب و اجتماعي.
أما قصة هادي و الحب فقد بدأت العام الماضي (العام الأول لدخوله الجامعة) التقى بفتاه اسمها رشا، جميلة جدا و ناعمة المظهر، جسدها فاتن، خلوقة و مهذبه، تدرس في نفس الجامعة مع هادي تخصص هندسة ديكور، التقى هادي برشا عندما كان ذاهبا هو و أصدقائة الى مركز الطلاب الذي يضم الكافتريا و أقسام للتسلية، كانت جالسة مع صديقاتها و غارقة بالحديث معهم، لفتت نظر هادي و اعجب بها سريعا، أخذ يسأل عنها رفاقه، أجابوه بأنها طالبة مستجده لا يعرفون عنها أي شئ، و لكن واحد من أصدقائه (محمد) كان يعرف فتاه تجلس معها اسمها (جود) فقال له تعال معي سأعرفك بها.
ذهب هادي و صديقة محمد الى مجموعة البنات بحجة أن محمد يريد أن يلقي التحية على جود، كان هادي متوترا جدا اخذ صديقه يلقي التحية على جود و هادي يناظر رشا بإعجاب ملحوظ، سأل محمد جود أن تعرفه على صديقاتها، و كانت منهم رشا، أخذوا يتبادلون جميعا أطراف الحديث الخفيف و هادي لم ينزل عينه عن رشا.
ذهب هادي الى البيت و لم يتوقف عن التفكير برشا، أخذ يحدث أخيه عن الفتاه و كم هو معجب بها، فرح شادي لفرح أخيه و أخذوا يخططون كيف له أن يساعد أخاه بالحصول على فتاة أحلامه، الى أن حل الظلام.
و في اليوم التالي ذهب هادي الى الجامعة و اتفق مع صديقه محمد بأن يذهبوا لملاقاة جود و طلب مساعدتها لتقوم بتعريفيه جيدا على رشا، قامت جود بمساعدت هادي و احضرت رشا اليه و عرفته اليها و قامت بتركه معها، توتر هادي و أخذ يكلم رشا و يعرفها عن نفسه، و أفصح لها بأته معجب بها و بأنها فتاة أحلامه و بأنه يتمنى لو أنها تكون حب حياته الأول و الأخير.
احمر وجه رشا و طأطأت رأسها و لم تستطع الحراك، فقال هادي بأنه لا يريد جوابا الآن و بأنه بوسعها التفكير بالأمر و رد الجواب اليه.
رجع هادي لبيته و الفرحه تغمره و لاحظت أمه علامات الفرحة و تورد خديه، استقبلته بقبلة و سالته عن سبب فرحته الزائده فجاوبها (أمي وجدت فتاة أحلامي، و أتمنى موافقتها)، استغربت امه و لكنها رسمت على وجهها ابتسامة و دعت له بالسعادة الدائمة، أخذ هادي يحسب أيامه بالساعات و الدقائق و عندما تأخرت بالرد عليه بدأ يقلق من رفضها، و رفع سماعة الهاتف طالبا محمد و بدأ يكلمه عن قلقه و طلب منه سؤال جود عن الموضوع، و اذا بهاتفه المحمول بالرنين، أخذ يصرخ رشا رشا و أغلق مع صديقه محمد، كلمها و أجابته بالموافقة، غمرت هادي سعاده عارمة و لم يستطع وصفها لأحد.
مرت الساعات و الأسابيع و الشهور و هادي و رشا يعيشون أجمل قصة حب بالعالم، أحسوا بالحب و العشق، كان هادي حنونا عطوفا على رشا، كانت برأيها أسعد فتاه على وجه الأرض، مرت سنه عليهم و الحب يزداد بلا نقضان، طوال هذه الفترة لم تسمح الفرص بأن يقوم هادي بتعريف حبيبته الى اخيه.
مرت سنة و أصبح عمر شادي سبعة و عشرين عاما، عمر جميل بنظر الأمهات للزواج، عرضت الأم على شادي فكرة الزواج لم يرفض و لم يبلغها بالقبول، و في يوم من الأيام أراد الأب و الأم الذهاب لزيارت أقاربها فأخذته معها شادي فقط ، و هادي كان مشغولا بدراسته.
ذهب الأب و الأم و شادي الى منزل أقربائهم ففوجئوا بوجود ضيوف لديهم، فلم يمانعوا الجلوس معهم و من الضيوف الموجودين كان هناك فتاه سحرت شادي و لم يستطع اشاحت وجهه عنها.
عندما رجعوا الى البيت قال شادي لأمه: أمي أريد الفتاة التي رأيناها اليوم بان تكون زوجتي، ضحكت الأم و هزت رأسها.
بقي شادي مستيقظاً طوال الليل لم يستطع النوم، و عندما استيقظت امه لصلاة الصبح فوجئت به مستيقظاً فسألته عن ذلك، أجابها: أمي لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير بها أريدها زوجة لي، وفي وقت العصر قامت الأم بالاتصال بأقاربهم و الاستفسار عن الفتاه و أخذت العنوان.
ذهب الأب و الأم لأهل الفتاه و التقدم بطلبها بعد السؤال عنها، و كما تعرفون شادي (عريس لقطة) نسب و جمال و مال و أخلاق، فأجابت عائلة الفتاه بان رأي ابنتهم مهم و بانهم يريدون بعض الوقت، و لم تعارض عائلة شادي هذا الشئ.
بعد ذهاب عائلة شادي من عند اهل العروس، نادى الأب ابنته (رشاااااا) نعم انها رشا حبيبة هادي و الذي هو أخو شادي و الذي يريد هذه الفتاه بأي طريقة للزواج، سأل الأب ابنته بأنه قد تقدم لها عريس (لقطة) و بأنه معجب به و يريده عريساً لها، انصدمت رشا و رفضت بقوة، استغرب الأب رفض ابنته و طلب منها السبب، فلم تستطع اخباره بالحقيقة تحججت بدراستها، أخبرها أباها بأنها تستطيع الاكمال و هي مخطوبة، و لاحظت كم ان أباها موافق على العريس.
اتصلت بهادي حبيبها و هي تبكي و لم تستطع التنفس جيداً و أخذت ترتجف خائفة، فقلق هادي و أخذ يكلمها و يهدئها و يطلب منها بأن تخبره بالموضوع، فقالت له: عريس يا هادي عريس!!!!
صدم هادي و سألها ان وافقت أم لا فأجابته بالنهي، و اخبرته برأي أبيها، قال لها لا تقلقي سأخبر اهلي و أطلب منهم بالتقدم لك و خطبتك لي، هدأت رشا و توجه هادي لأمه و طلب منها بالتقدم لخطبت حبيبته فأجابته: أنت صغير على الزواج و يجب أن تكون نفسك أولاً.
أخذ يصرخ و يترجى أمه فأخذته لأبيه و عرضت عليه المشكلة و رفض أيضاً و لنفس السبب، لم يستطع التحمل أخذ يبكي ماذا يجب أن أفعل حبيبتي هل سأخسرها للأبد، فتاة أحلامي هل سأخسرها، أخذ يفكر و لم يخرج من غرفته ليومين و الضغط يكبر على رشا الأب من جهه و الحبيب من أخرى، فقدوا الأمل و لم يجدوا حلا للموضوع.
دخل الأب غرفة رشا و قال لها: رشا أنا موافق على الشاب المتقدم لخطبتك و كذلك امك، و برأي هو شاب جيد و مناسب لنا و لن تجدي مثله أبداً، أخذت رشا تبكي و ترجوا أباها و لكن بلا فائدة و وافق الأب على العريس.
اتصل أهل رشا بأهل شادي و بلغوهم الموافقة و طلبوا منهم الحضور لقراءة الفاتحة و لبس الخواتم، زَفت الأم الخبر لعائلتها و طلبت منهم تجهيز انفسهم للذهاب لخطبتها رسمياً.
حضر الأب و الأم و شادي انفسهم للذهاب و أخذوا ينادون على هادي، هل جهزت نفسك؟ رفض هادي الذهاب لأنه حزين فقال له أبوه: عيب عليك يجب أن تذهب هو أخوك و الليلة خطبته، فلبس غصبا و ذهب معهم.
وصل أهل العريس الى العنوان المطلوب و دخلوا جميعا الى الصالة، رحبوا بهم أحر ترحيب و هنا المفاجأة، طلبوا دخول العروس لقراءة الفاتحة و تلبيس الخواتم، صعق هادي و لم يستطيع الحراك حبيبتي لأخي، رشا لم تتحمل المنظر و لم تفهم الوضع، أخذها أبوها و قدمها لعريسها أخوووه الأكبر، أخذ شادي يلبسها الخاتم و الدموع بعيني رشا، و هي تناظر هادي بطرف عينيها، أخذ هادي ينهار و هو يراقب أخاه و هو يقبل جبين حبيبته و يلبسها الخاتم، طلب من أبيه الاستأذان و الذهاب للمنزل، و لكن الأب رفض طلبه و أقنعه بالبقاء و بدأ يراقب أخاه و هو مع حبيبته و بعد انتهاء هذه السهرة الطويلة بنظر الحبيبين، ذهبوا الى المنزل و السكوت يعم المكان و هم يراقبون هادي و يطلبون رأيه، لاحظوا بأنه غير طبيعي و عندما وصلوا الى المنزل، دخل الى غرفته مسرعا و أخذ يبكي فركض وراءه شادي و أخذ يسأله عن سبب بكائه و عندما اقترب منه و أراد لمس كتفه، صرخ هادي ابتعد ابتعد عني، أكرهك.
صدم شادي و سأله عن سبب كلامه، فأجابه هذه حبيبتي صدم شادي و قال له كيف؟! ماذا تتكلم هادي اخبرني؟
فروى هادي القصة كاملة و شادي مصدووم و لم يستطع جواب أخيه، و لكنه لم يتراجع عن خطبتها رغم رجاء اخيه له، فضلها عن أخيه و بقي على قراره بزواجها، و هنا بدأت علاقتها بالتفكك و انقلبت للكره و الضغينة.
و أقبل يوم الزفاف و هما على هذه الحال، و هادي يضعف و يضعف و قبل دخول العروس بدقائق دخلت رشا بفستان الزفاف على هادي لتقنعه بالدخول الى زفاف اخيه، فنظر اليها و اخذ يبكي و يصرخ طالبا منها مغادرة الغرفة، و تركه بمفرده.
تزوج شادي رشا و أنهت دراستها و رزقوا بطفل أطلقوا عليه اسم: ريان، و لن أقول لكم عاشوا بسعادة و لكنهم يحاولون، و مع العلم بأن علاقة الاخوين الجميلة تفككت بسبب فتاة الأحلام.
* أعتذر على طول القصة و لكن أحببت اعطائها حقها
تحيــاتي