همس الخاطر
12-08-2006, 05:21 PM
هذه هي قصتي مع هذا المنتدى الذي غير نمط حياتي و أسعدني تواجدي فيه و في نهايتها سيتم ذكر قراري الأخير و الصعب.
قبل ما يقارب الشهر كنت جالساً في غرفتي أمام جهاز الحاسوب و كان بقربي زميل عمري و رفيق دربي رقيق المشاعر.
كنت أرى كيف كان يقضي أغلب وقته في منتدانا المصون كما كنت أعتب عليه هذا لتعلق الشديد به. فخطرت إليّ فكرة قوامها بأن أقوم بدخول المنتدى و أرى ماذا يحصل لي.
أأستطيع الاستمرار فيه أم لا. فأصبح هاجسي الوحيد هو كيف أثبت وجودي و أرسخ أقدامي في هذا المنتدى علّ الله أن يمنّ علي بما يحبه و يرضاه و يؤنس وحشتي و ينهي معاناتي في أوقات فراغي.
كنت أعتبر هذا الأمر مسألة حياة أو موت لأني لا أحب البدء في أي شيء حتى أنهيه و أتمه على أكمل وجه.
دخلت المنتدى و كلي أمل بأن تكون لخبرتي التي اكتسبتها في حياتي أن تعينني على قضاء أموري و حوائجي و تبعدني عن المشاكل التي كنت أتحاشاها طوال عمري لعلمي أنه ليس هنالك شيء يستحق أن يسبب أي مشكلة بيني و بين أي شخص آخر.
كنت أتنازل عن حقي إذا كنت مظلوما و أبادر بالاعتذار إذا صدر مني أي خطأ و لكن هيهات هيهات فما سأواجهه هو من نوع مختلف تماماً.
بدأت بكتابة أول قصة خطتها يدي في هذا المنتدى و لكنها نقلت إلى الملطوشة رغم أنني خططتها بيدي و حاولت أن أدمج فيها العواطف و المشاعر التي تخالجني.
كان هذا بمثابة التحدي لي فقمت بكتابة قصتي مع المدير العام للمنتدى و عندما شاهدت الردود عليها أيقنت بأني وضعت قدمي على أول الطريق و كانت هي بداية قصتي و التي إلى الآن لا زلت أمر بأصعب فتراتها فترة الوداع.
استمرت كتابتي و استمر تعارفي بزملائي الأعضاء و قد ساعد على ذلك بشكل خاص شات المنتدى و الذي كان بمثابة أهم أداة للتعارف بيننا نحن الأعضاء.
استمرت كتاباتي و مشاركاتي في الأقسام المختلفة إلى أن تمّ ترشيحي للإشراف بعد مرور أقل من ثلاثة أسابيع على تسجيلي. أخذت الهواجس تموج بي هل حققت ذاتي بهذه السرعة أم أن ترشيحي كان بسبب معرفتي لبعض الأعضاء الأساسيين في المنتدى.
تأخرت في ردي قليلاً ريثما أراجع حساباتي علّ الله أن يمن عليّ بالتوفيق و اختيار الصواب.
قبلت بالإشراف فعينت مشرفاً لقسم الضحك و الصرقعة و لكن هذا القسم لم يكن يناسبني مطلقاً فكتاباتي تبتعد كل البعد أن تكون من صنف المشاركات في هذا القسم.
و لكن قبولي للإشراف عليه جاء بعد تأكيد أعضاء قريبين مني بأن قسم القصص و الروايات سوف يفتتح و أنني سأتحول لإدارة هذا القسم.
سررت لما سمعت منه هذا فهذا هو القسم الذي يناسبني فكتاباتي قصصية و مجالي سيتكلل بالنجاح إن شاء الله في هذا القسم.
بدأ بعض الأعضاء بالتساؤل عن كوني مشرفاً بهذه السرعة فكيف لعضو جديد أن يتولى الإشراف على قسم من أقسام المنتدى العزيز.
حاولت تجنب الاستماع إلى أقوال هؤلاء و أنّ ترشيحي كان بسبب إثبات وجودي من خلال كتابتي و لكن لم أكن أعلم أن هذا سيسبب لي المشاكل في المستقبل.
افتتح قسم القصص و كما أُخبرت سابقاً تحول إشرافي إلى هذا القسم العزيز على قلبي و الذي كان لي الشرف في إدارته و لو لمدة بسيطة.
تتبع في الجزء الثاني
ويحي إن لم يسامحني ربي. ويحي و ويحي و ويحي لما يعتصر قبلي من الألم و الحزن. ويحي على قرار يجب أن أتخذه قريباً.
سيطرح هذا في الجزء الثاني من القصة التي أسطرها بكل ما تعجز عن وصفه الكلمات من الحزن.
و سأطرح في الجزء الثالث منها قراري الأخير الذي سوف اتخذه بعد مراجعة نفسي و هل أختم مشواري أم سأمكث مع أحبابي و أصدقائي.
قبل ما يقارب الشهر كنت جالساً في غرفتي أمام جهاز الحاسوب و كان بقربي زميل عمري و رفيق دربي رقيق المشاعر.
كنت أرى كيف كان يقضي أغلب وقته في منتدانا المصون كما كنت أعتب عليه هذا لتعلق الشديد به. فخطرت إليّ فكرة قوامها بأن أقوم بدخول المنتدى و أرى ماذا يحصل لي.
أأستطيع الاستمرار فيه أم لا. فأصبح هاجسي الوحيد هو كيف أثبت وجودي و أرسخ أقدامي في هذا المنتدى علّ الله أن يمنّ علي بما يحبه و يرضاه و يؤنس وحشتي و ينهي معاناتي في أوقات فراغي.
كنت أعتبر هذا الأمر مسألة حياة أو موت لأني لا أحب البدء في أي شيء حتى أنهيه و أتمه على أكمل وجه.
دخلت المنتدى و كلي أمل بأن تكون لخبرتي التي اكتسبتها في حياتي أن تعينني على قضاء أموري و حوائجي و تبعدني عن المشاكل التي كنت أتحاشاها طوال عمري لعلمي أنه ليس هنالك شيء يستحق أن يسبب أي مشكلة بيني و بين أي شخص آخر.
كنت أتنازل عن حقي إذا كنت مظلوما و أبادر بالاعتذار إذا صدر مني أي خطأ و لكن هيهات هيهات فما سأواجهه هو من نوع مختلف تماماً.
بدأت بكتابة أول قصة خطتها يدي في هذا المنتدى و لكنها نقلت إلى الملطوشة رغم أنني خططتها بيدي و حاولت أن أدمج فيها العواطف و المشاعر التي تخالجني.
كان هذا بمثابة التحدي لي فقمت بكتابة قصتي مع المدير العام للمنتدى و عندما شاهدت الردود عليها أيقنت بأني وضعت قدمي على أول الطريق و كانت هي بداية قصتي و التي إلى الآن لا زلت أمر بأصعب فتراتها فترة الوداع.
استمرت كتابتي و استمر تعارفي بزملائي الأعضاء و قد ساعد على ذلك بشكل خاص شات المنتدى و الذي كان بمثابة أهم أداة للتعارف بيننا نحن الأعضاء.
استمرت كتاباتي و مشاركاتي في الأقسام المختلفة إلى أن تمّ ترشيحي للإشراف بعد مرور أقل من ثلاثة أسابيع على تسجيلي. أخذت الهواجس تموج بي هل حققت ذاتي بهذه السرعة أم أن ترشيحي كان بسبب معرفتي لبعض الأعضاء الأساسيين في المنتدى.
تأخرت في ردي قليلاً ريثما أراجع حساباتي علّ الله أن يمن عليّ بالتوفيق و اختيار الصواب.
قبلت بالإشراف فعينت مشرفاً لقسم الضحك و الصرقعة و لكن هذا القسم لم يكن يناسبني مطلقاً فكتاباتي تبتعد كل البعد أن تكون من صنف المشاركات في هذا القسم.
و لكن قبولي للإشراف عليه جاء بعد تأكيد أعضاء قريبين مني بأن قسم القصص و الروايات سوف يفتتح و أنني سأتحول لإدارة هذا القسم.
سررت لما سمعت منه هذا فهذا هو القسم الذي يناسبني فكتاباتي قصصية و مجالي سيتكلل بالنجاح إن شاء الله في هذا القسم.
بدأ بعض الأعضاء بالتساؤل عن كوني مشرفاً بهذه السرعة فكيف لعضو جديد أن يتولى الإشراف على قسم من أقسام المنتدى العزيز.
حاولت تجنب الاستماع إلى أقوال هؤلاء و أنّ ترشيحي كان بسبب إثبات وجودي من خلال كتابتي و لكن لم أكن أعلم أن هذا سيسبب لي المشاكل في المستقبل.
افتتح قسم القصص و كما أُخبرت سابقاً تحول إشرافي إلى هذا القسم العزيز على قلبي و الذي كان لي الشرف في إدارته و لو لمدة بسيطة.
تتبع في الجزء الثاني
ويحي إن لم يسامحني ربي. ويحي و ويحي و ويحي لما يعتصر قبلي من الألم و الحزن. ويحي على قرار يجب أن أتخذه قريباً.
سيطرح هذا في الجزء الثاني من القصة التي أسطرها بكل ما تعجز عن وصفه الكلمات من الحزن.
و سأطرح في الجزء الثالث منها قراري الأخير الذي سوف اتخذه بعد مراجعة نفسي و هل أختم مشواري أم سأمكث مع أحبابي و أصدقائي.