احاسيس هادئة
12-09-2006, 08:52 AM
عادل شاب وسيم مثقف غني .............................همه الاول والاخير شهوته
وعن طريق الهاتف وجد صيدا ثمينا
انها رباب الفتاة الجامعية التي استسلمت لكلماته الرقيقه وعباراته المعسولة
فأمنت بحبه وصدقت وعوده واعماها الشيطان عن رؤية الحقيقه عن نواياه الشريره
وتطورت المكالمات الى ان اصبحت الى مواعيد في مواقف الجامعه
ثم الى نزهات قصيرة بالسيارة استطاع من خلالها ان يكسب ودها
ويجعلها تطمئن له وتثق به
وبعد فترة دعاها لمشاهدة عش الزوجية الذي يجهزه لها بعد الزواج وفي صباح احد الايام اخذها من امام الجامعه
على ان يعيدها قبل الظهر ووصلا الى الشقه وصعدت رباب الى الشقة وكانها
نعجه يسوقها الجزار لحتفها
وجلسا يتبادلان كلمات الحب وكان الشيطان ثالثهم الذي لم يتركهما الاوقد وقعا في فاحشة
الزنا ومضت دقايق نهض عادل وقال سأخرج لغرضمهم وشأعود اليك سريعا فلاتقلقي
ومسكت بيده فقالت لاتتأخر اريد الرجوع قبل الظهيرة
وسبحت رباب في احلام اليقظة تبني المستقبل المظلم والفاشل
وكانت اخر مرة ترى فيها عادل فقد خرج من الشقة بعد ان نال منها مايريد
وانتظرت رباب عودة حبيبها عادل وفجأة استيقظت رباب من حلم الشهوة
وفهمت اللعبةالتي كان اغللى ماتملك وقبل الظهر جمعت حاجاتها وخرجت من الشقة
ولكنها تركت اغلى شي تملكه وهو شرفها ورائها
ومع كل هذا كانت تأتيها لحظات تحسن الظن بعادل وتقول في نفسها لعل
امر ما قد اصابه ولم يستطع العودة للشقة فكانت تحاول الاتصال به مرات ومرات دون جدوى
حتى كان ذلك اليوم الذي رأته في السيارةمع فريسة اخرى جيدة بريئة
وفي ذلك اليوم شعرت رباب شعور غريب في بطنها
انه نتيجه الاثم والفاحشة التي جنتها لقاء لحظات فاحشة واستسلام للسيطان
فتاه كانت ابواب الحياة امامها مفتوحه وواسعه وكثيره ولكنها قررت ان تضيقها وتغلقها
عن نفسها بمفاتيح الشيطان والشهوة والفاحشة ومعصية الله
والثقة الزائدة بنفسها التي كانت تعتقد بانها تستطيع ان تتحكم بالامور ولاتجعلها تفلت من بين
يديها وهي لاتعلم بان الشيطان اذكى واسرع واكثر خبرة
هذه قصة حقيقة حدثت في بلادنا لعلها تكون عبره لمن يعتبر
وعن طريق الهاتف وجد صيدا ثمينا
انها رباب الفتاة الجامعية التي استسلمت لكلماته الرقيقه وعباراته المعسولة
فأمنت بحبه وصدقت وعوده واعماها الشيطان عن رؤية الحقيقه عن نواياه الشريره
وتطورت المكالمات الى ان اصبحت الى مواعيد في مواقف الجامعه
ثم الى نزهات قصيرة بالسيارة استطاع من خلالها ان يكسب ودها
ويجعلها تطمئن له وتثق به
وبعد فترة دعاها لمشاهدة عش الزوجية الذي يجهزه لها بعد الزواج وفي صباح احد الايام اخذها من امام الجامعه
على ان يعيدها قبل الظهر ووصلا الى الشقه وصعدت رباب الى الشقة وكانها
نعجه يسوقها الجزار لحتفها
وجلسا يتبادلان كلمات الحب وكان الشيطان ثالثهم الذي لم يتركهما الاوقد وقعا في فاحشة
الزنا ومضت دقايق نهض عادل وقال سأخرج لغرضمهم وشأعود اليك سريعا فلاتقلقي
ومسكت بيده فقالت لاتتأخر اريد الرجوع قبل الظهيرة
وسبحت رباب في احلام اليقظة تبني المستقبل المظلم والفاشل
وكانت اخر مرة ترى فيها عادل فقد خرج من الشقة بعد ان نال منها مايريد
وانتظرت رباب عودة حبيبها عادل وفجأة استيقظت رباب من حلم الشهوة
وفهمت اللعبةالتي كان اغللى ماتملك وقبل الظهر جمعت حاجاتها وخرجت من الشقة
ولكنها تركت اغلى شي تملكه وهو شرفها ورائها
ومع كل هذا كانت تأتيها لحظات تحسن الظن بعادل وتقول في نفسها لعل
امر ما قد اصابه ولم يستطع العودة للشقة فكانت تحاول الاتصال به مرات ومرات دون جدوى
حتى كان ذلك اليوم الذي رأته في السيارةمع فريسة اخرى جيدة بريئة
وفي ذلك اليوم شعرت رباب شعور غريب في بطنها
انه نتيجه الاثم والفاحشة التي جنتها لقاء لحظات فاحشة واستسلام للسيطان
فتاه كانت ابواب الحياة امامها مفتوحه وواسعه وكثيره ولكنها قررت ان تضيقها وتغلقها
عن نفسها بمفاتيح الشيطان والشهوة والفاحشة ومعصية الله
والثقة الزائدة بنفسها التي كانت تعتقد بانها تستطيع ان تتحكم بالامور ولاتجعلها تفلت من بين
يديها وهي لاتعلم بان الشيطان اذكى واسرع واكثر خبرة
هذه قصة حقيقة حدثت في بلادنا لعلها تكون عبره لمن يعتبر