حليب سنتوب
07-18-2005, 05:55 PM
كلام من خير الأنبياء والرسل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت هذا الحديث ورأيت من واجبى أن أنقله لكم لمن لا يعلم به.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حدثني عبد الله بن منير سمع أبا النضر حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم
قوله في الطريق الثانية ( سمع أبا النضر )
هو هاشم بن القاسم , والتقدير أنه سمع , ويحذف لفظ أنه في الكتابة غالبا .
قوله ( عن أبي صالح )
هو ذكوان , وفي الإسناد ثلاثة من التابعين في نسق .
قوله ( لا يلقي لها بالا )
بالقاف في جميع الروايات أي لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شيئا , وهو من نحو قوله تعالى ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) وقد وقع في حديث بلال بن الحارث المزني الذي أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم بلفظ " إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة " وقال في السخط مثل ذلك .
قوله ( يرفع الله بها درجات )
كذا في رواية المستملي والسرخسي , وللنسفي والأكثر " يرفع الله له بها درجات " وفي رواية الكشميهني " يرفعه الله بها درجات " .
قوله ( يهوي )
بفتح أوله وسكون الهاء وكسر الواو , قال عياض : المعنى ينزل فيها ساقطا . وقد جاء بلفظ " ينزل بها في النار " لأن درجات النار إلى أسفل , فهو نزول سقوط . وقيل أهوى من قريب وهوى من بعيد . وأخرج الترمذي هذا الحديث من طريق محمد بن إسحاق قال " حدثني محمد بن إبراهيم التيمي " بلفظ " لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت هذا الحديث ورأيت من واجبى أن أنقله لكم لمن لا يعلم به.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حدثني عبد الله بن منير سمع أبا النضر حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم
قوله في الطريق الثانية ( سمع أبا النضر )
هو هاشم بن القاسم , والتقدير أنه سمع , ويحذف لفظ أنه في الكتابة غالبا .
قوله ( عن أبي صالح )
هو ذكوان , وفي الإسناد ثلاثة من التابعين في نسق .
قوله ( لا يلقي لها بالا )
بالقاف في جميع الروايات أي لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شيئا , وهو من نحو قوله تعالى ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) وقد وقع في حديث بلال بن الحارث المزني الذي أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم بلفظ " إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة " وقال في السخط مثل ذلك .
قوله ( يرفع الله بها درجات )
كذا في رواية المستملي والسرخسي , وللنسفي والأكثر " يرفع الله له بها درجات " وفي رواية الكشميهني " يرفعه الله بها درجات " .
قوله ( يهوي )
بفتح أوله وسكون الهاء وكسر الواو , قال عياض : المعنى ينزل فيها ساقطا . وقد جاء بلفظ " ينزل بها في النار " لأن درجات النار إلى أسفل , فهو نزول سقوط . وقيل أهوى من قريب وهوى من بعيد . وأخرج الترمذي هذا الحديث من طريق محمد بن إسحاق قال " حدثني محمد بن إبراهيم التيمي " بلفظ " لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا "