همس الخاطر
12-25-2006, 09:35 PM
الكاتب: همس الخاطر
عندما أغمضت عيني امتدت يدان لتضماني من الخلف فتجمد جسدي و لم أستطع الحراك. لقد فتشت الغرفة جيداً و أقفلت الباب جيداً فكيف تمكن هذا الشخص من الدخول. اقترب جسد الذي يمسكني من الخلف من جسدي و لدى التصاقه بجسدي علمت أنه جسد أنثى لما أحسست به من صفات الأنوثة لديها خاصة لدى التصاق صدرها بظهري. بدأ جسدي في الغليان و بدأت الطبيعة البشرية التي جبلنا عليها تؤتي أكلها عندي أأستسلم لها أم أقاومها. قررت المقاومة و لكنها كانت صعبة جداً فلهيب قلبي يجب أن يطفأ. حاولت طرد هذه الأفكار من رأسي و أحسست بذلك الجسد يبتعد عني. بدأ لهيب قلبي ينطفئ رويداً رويداً إلى أن زال بالكامل.
قررت النوم مباشرة كي لا يتكرر ما حدث فخلدت إلى النوم. كنت أحس بشخص يراقبني و أنا نائم فلطالما كانت مشاهدة شخص لي و أنا نائم تضايقني و لكن لتعبي لم أكن أبالي. أبحرت في أحلامي و أنا نائم فها أنا متزوج و أعيش حياة سعيدة مع زوجتي. و ها نحن ننجب أطفالاً يؤنسون حياتنا و نعيش معهم بسعادة في هذا الفندق. استيقظت من النوم و أنا أحس بسعادة كبيرة بعد الحلم الرائع. ذهبت إلى الحديقة و التي تقع خلف الفندق. يا لها من حديقة! فمدخلها محاط بأشجار العنب التي يستطيع الشخص السير بداخلها. عند نهاية المدخل انبهرت من رؤية الحديقة فالزهور بألوانها المختلفة و تنسيقها الجميل ترسم أفضل صورة ممكنة أن تكون عليها حديقة عصرية. بينما زقزقة العصافير بأصواتها الندية تسحر قلبي و تجعلني أسرح في خيالي.
جلست على إحدى الطاولات المعدة للإفطار بين أشجار الحديقة و قد كان عليها قدح من القهوة الساخنة و بعض الشطائر. و أخرجت الكتب التي أعطاني إياها الكهل في بداية رحلتي لأقرأها. مسكت الكتاب الأول فإذا عنوانه هو قصة ماري يورك. تعجبت فهذا الاسم ليس غريباً علي, إنه أحد الأسماء التي كتبت باللون الأحمر في كتاب الزوار. فتحت الكتاب فإذا الكتابة في أول صفحة و التي هي عبارة عن ملخص للقصة تقول:
هذه قصة العاشقة الحزينة ماري يورك و التي أتت إلى الفندق قبل خمسة و عشرين عاماً. كانت شابة في العشرين من عمرها عندما قابلت هي و عشيقها الرجل العجوز الذي دلهم إلى طريق هذا الفندق. و عندما وصلت هي و عشيقها إلى الشجرة الغريبة حدث لهم حادث رهيب توفي فيه عشيقها و أسرعت هي إلى الفندق لطلب المساعدة. و بعد و صولها للفندق و عدم عثورها على المساعدة عاشت في وحدة و حزن طوال خمسة و عشرين عاماً إلى أن أتى زائر جديد آنس وحشتها ليلة البارحة.
أصبت بصدمة شديدة لدى قراءتي لهذا الملخص, فهذا الكتاب حصلت عليه في بداية الرحلة و هو يتحدث عن أمر حصل لي في الليلة الماضية. كما يتحدث بصيغة يعرف من خلالها أنه يكتب في هذه اللحظة و لم يكن كتب سابقاً. أُصبت بحيرة شديدة من طريقة تأليف هذا الكتاب. بدأت في قراءته و لم أزل على ذلك إلى أن أنهيته. كانت نهايته بنهاية أحداث الليلة الماضية. أخذت دموعي تتساقط بغزارة لما عرفته عن ألمها و معاناتها فلقد عاشت طفولة تعيسة. ثم عاشت أحمل لحظات حياتها مع عشيقها قبل أن توافيه المنية بالقرب من الشجرة الضخمة. ثم قامت بالعيش في هذا الفندق خمسة و عشرون عاماً لم يطرأ فيها أي تغيير عليها في الخلقة و لكنها أحست بوحدة عظيمة لانشغال بقية زوار الفندق عنها و بقاءها لوحدها. إلى أن أتيت إلى الفندق و حاولت التقرب مني ليلة البارحة.
أدركت من قراءتي للقصة أن من يدخل هذا الفندق يتوقف عمره عن الزيادة و أنه لا يرى بقية الزوار الذين دخلوا الفندق في أوقات مختلفة لأنهم يكونون في اتجاهات مختلفة غير الاتجاهات التي يستطيع المرء الرؤية فيها لذلك لا يستطيع أحد رؤية الآخر و لكنه يسمعه و يحس فيه. فقمت بمناداة ماري فأجابتني على الفور فلقد كانت بقربي. مددت يدي و لكنني تذكرت أنها لا تراني فأنزلت يدي و لكن فجأة امتدت يدها و أمسكت بيدي فذهلت و سألتها كيف رأيتي يدي فقالت لي أنها استطاعت تطوير موهبة الرؤية لديها لترى الاتجاهات التي لا تستطيع رؤيتها و أنها الآن تستطيع رؤيتي و سوف تعلمني على كيفية تطوير هذه الموهبة.
أدركت أنني أمام امرأة دخلت قلبي من أوسع أبوابه, امرأة إلى الآن لم أرها و لكنها في قلبي و روحي وتفكيري و لن أقبل بخروجها منهم مهما حصل. أخذت أحاورها و كنت أحس بخجلها الشديد لما حصل في الليلة الماضية. قالت لي بأنها تأسف لما حدث و أنها لم تستطع المقاومة فحاولت التقرب مني و لكنها أدركت بأن ذلك سيرعبني فابتعدت عني. قلت لها لقد أحسست بإحساس جميل عندما اقتربتي مني و دخلتي فكري فحاولت إبعادك منه و لكنني لم أستطع ذلك فحلمت أجمل حلم حلمته في حياتي و كنتي تشاركينني إياه. أحسست بخجل ماري من حديثها فقلت لها بأن تبعد الخجل عنها فما سيكون بيني و بينها هي علاقة ستنسيها كل ما مرت به من حزن في حياتها السابقة.
اقتربت منها و ضممت جسدي إلى جسدها, بعد ذلك قبلتها و قلت لها بأنني ما زلت متعباً و أنني في حاجة بسيطة للراحة فقالت لي بأنني يجب أن أرتاح و لا أتعب نفسي و أنها سوف تتركني الآن و سوف نلتقي على طعام الغداء. قبلتها مرة أخرى و غادرت الحديقة إلى الغرفة. و في طريقي إلى الغرفة سمعت صوت صراخ امرأة في إحدى الغرف فذهبت إلى هناك بسرعة و مددت يدي لأفتح باب الغرفة فإذا بماري تمسك يدي و تهمس في إذني بقولها لا تفتح الباب و دعنا نذهب إلى غرفتي لأطلعك على السبب.
توجهت معها إلى غرفتها و عندما دخلنا إلى هناك رأيت جمال غرفتها الذي كان للمسات ماري عليه أجمل الأثر. دعتني ماري للجلوس على السرير معها و قالت لي..........
يتبع
عندما أغمضت عيني امتدت يدان لتضماني من الخلف فتجمد جسدي و لم أستطع الحراك. لقد فتشت الغرفة جيداً و أقفلت الباب جيداً فكيف تمكن هذا الشخص من الدخول. اقترب جسد الذي يمسكني من الخلف من جسدي و لدى التصاقه بجسدي علمت أنه جسد أنثى لما أحسست به من صفات الأنوثة لديها خاصة لدى التصاق صدرها بظهري. بدأ جسدي في الغليان و بدأت الطبيعة البشرية التي جبلنا عليها تؤتي أكلها عندي أأستسلم لها أم أقاومها. قررت المقاومة و لكنها كانت صعبة جداً فلهيب قلبي يجب أن يطفأ. حاولت طرد هذه الأفكار من رأسي و أحسست بذلك الجسد يبتعد عني. بدأ لهيب قلبي ينطفئ رويداً رويداً إلى أن زال بالكامل.
قررت النوم مباشرة كي لا يتكرر ما حدث فخلدت إلى النوم. كنت أحس بشخص يراقبني و أنا نائم فلطالما كانت مشاهدة شخص لي و أنا نائم تضايقني و لكن لتعبي لم أكن أبالي. أبحرت في أحلامي و أنا نائم فها أنا متزوج و أعيش حياة سعيدة مع زوجتي. و ها نحن ننجب أطفالاً يؤنسون حياتنا و نعيش معهم بسعادة في هذا الفندق. استيقظت من النوم و أنا أحس بسعادة كبيرة بعد الحلم الرائع. ذهبت إلى الحديقة و التي تقع خلف الفندق. يا لها من حديقة! فمدخلها محاط بأشجار العنب التي يستطيع الشخص السير بداخلها. عند نهاية المدخل انبهرت من رؤية الحديقة فالزهور بألوانها المختلفة و تنسيقها الجميل ترسم أفضل صورة ممكنة أن تكون عليها حديقة عصرية. بينما زقزقة العصافير بأصواتها الندية تسحر قلبي و تجعلني أسرح في خيالي.
جلست على إحدى الطاولات المعدة للإفطار بين أشجار الحديقة و قد كان عليها قدح من القهوة الساخنة و بعض الشطائر. و أخرجت الكتب التي أعطاني إياها الكهل في بداية رحلتي لأقرأها. مسكت الكتاب الأول فإذا عنوانه هو قصة ماري يورك. تعجبت فهذا الاسم ليس غريباً علي, إنه أحد الأسماء التي كتبت باللون الأحمر في كتاب الزوار. فتحت الكتاب فإذا الكتابة في أول صفحة و التي هي عبارة عن ملخص للقصة تقول:
هذه قصة العاشقة الحزينة ماري يورك و التي أتت إلى الفندق قبل خمسة و عشرين عاماً. كانت شابة في العشرين من عمرها عندما قابلت هي و عشيقها الرجل العجوز الذي دلهم إلى طريق هذا الفندق. و عندما وصلت هي و عشيقها إلى الشجرة الغريبة حدث لهم حادث رهيب توفي فيه عشيقها و أسرعت هي إلى الفندق لطلب المساعدة. و بعد و صولها للفندق و عدم عثورها على المساعدة عاشت في وحدة و حزن طوال خمسة و عشرين عاماً إلى أن أتى زائر جديد آنس وحشتها ليلة البارحة.
أصبت بصدمة شديدة لدى قراءتي لهذا الملخص, فهذا الكتاب حصلت عليه في بداية الرحلة و هو يتحدث عن أمر حصل لي في الليلة الماضية. كما يتحدث بصيغة يعرف من خلالها أنه يكتب في هذه اللحظة و لم يكن كتب سابقاً. أُصبت بحيرة شديدة من طريقة تأليف هذا الكتاب. بدأت في قراءته و لم أزل على ذلك إلى أن أنهيته. كانت نهايته بنهاية أحداث الليلة الماضية. أخذت دموعي تتساقط بغزارة لما عرفته عن ألمها و معاناتها فلقد عاشت طفولة تعيسة. ثم عاشت أحمل لحظات حياتها مع عشيقها قبل أن توافيه المنية بالقرب من الشجرة الضخمة. ثم قامت بالعيش في هذا الفندق خمسة و عشرون عاماً لم يطرأ فيها أي تغيير عليها في الخلقة و لكنها أحست بوحدة عظيمة لانشغال بقية زوار الفندق عنها و بقاءها لوحدها. إلى أن أتيت إلى الفندق و حاولت التقرب مني ليلة البارحة.
أدركت من قراءتي للقصة أن من يدخل هذا الفندق يتوقف عمره عن الزيادة و أنه لا يرى بقية الزوار الذين دخلوا الفندق في أوقات مختلفة لأنهم يكونون في اتجاهات مختلفة غير الاتجاهات التي يستطيع المرء الرؤية فيها لذلك لا يستطيع أحد رؤية الآخر و لكنه يسمعه و يحس فيه. فقمت بمناداة ماري فأجابتني على الفور فلقد كانت بقربي. مددت يدي و لكنني تذكرت أنها لا تراني فأنزلت يدي و لكن فجأة امتدت يدها و أمسكت بيدي فذهلت و سألتها كيف رأيتي يدي فقالت لي أنها استطاعت تطوير موهبة الرؤية لديها لترى الاتجاهات التي لا تستطيع رؤيتها و أنها الآن تستطيع رؤيتي و سوف تعلمني على كيفية تطوير هذه الموهبة.
أدركت أنني أمام امرأة دخلت قلبي من أوسع أبوابه, امرأة إلى الآن لم أرها و لكنها في قلبي و روحي وتفكيري و لن أقبل بخروجها منهم مهما حصل. أخذت أحاورها و كنت أحس بخجلها الشديد لما حصل في الليلة الماضية. قالت لي بأنها تأسف لما حدث و أنها لم تستطع المقاومة فحاولت التقرب مني و لكنها أدركت بأن ذلك سيرعبني فابتعدت عني. قلت لها لقد أحسست بإحساس جميل عندما اقتربتي مني و دخلتي فكري فحاولت إبعادك منه و لكنني لم أستطع ذلك فحلمت أجمل حلم حلمته في حياتي و كنتي تشاركينني إياه. أحسست بخجل ماري من حديثها فقلت لها بأن تبعد الخجل عنها فما سيكون بيني و بينها هي علاقة ستنسيها كل ما مرت به من حزن في حياتها السابقة.
اقتربت منها و ضممت جسدي إلى جسدها, بعد ذلك قبلتها و قلت لها بأنني ما زلت متعباً و أنني في حاجة بسيطة للراحة فقالت لي بأنني يجب أن أرتاح و لا أتعب نفسي و أنها سوف تتركني الآن و سوف نلتقي على طعام الغداء. قبلتها مرة أخرى و غادرت الحديقة إلى الغرفة. و في طريقي إلى الغرفة سمعت صوت صراخ امرأة في إحدى الغرف فذهبت إلى هناك بسرعة و مددت يدي لأفتح باب الغرفة فإذا بماري تمسك يدي و تهمس في إذني بقولها لا تفتح الباب و دعنا نذهب إلى غرفتي لأطلعك على السبب.
توجهت معها إلى غرفتها و عندما دخلنا إلى هناك رأيت جمال غرفتها الذي كان للمسات ماري عليه أجمل الأثر. دعتني ماري للجلوس على السرير معها و قالت لي..........
يتبع