همس الخاطر
12-27-2006, 07:50 PM
الكاتب: همس الخاطر
السن المسموح: 18 سنة فما فوق (يمنع قراءة الأطفال)
(تحتوي القصة على بعض الكلام الذي لا يلائم القارئين المحافظين)
أعتذار: لأي خطأ يوجد في القصة لانشغالي أثناء الكتابة و المراجعة
توجهت معها إلى غرفتها و عندما دخلنا إلى هناك رأيت جمال غرفتها الذي كان للمسات ماري عليه أجمل الأثر. دعتني ماري للجلوس على السرير معها و قالت لي
دعتني ماري للجلوس معها على السرير و قالت لي بأن هذه المرأة متزوجة من رجل طيب و حنون و ثري و لكنها خانت ثقة زوجها فيها فسرقت ثروته و هربت بها مع صديقها و أتوا إلى هذا الفندق. ما لا كانت تعلمه هذه المرأة أن صديقها كانت طباعه سيئة و كان يحب الاعتداء بالضرب على النساء و أن ما كنت أسمعه قبل قليل هو أكبر دليل على ذلك. ثم قلت لي بأن هناك أشخاص يعيشون في هذا الفندق يجب أن لا أحتك فيهم لأنهم سوف يؤذونني و ربما تدخلي في أي أمر من الأمور التي يحصل قد يؤذيني. بدأ الخوف يدب في قلبي فما كنت أتوقعه عن حياة هادئة هنيئة مع ماري لا يوجد بها منغصات أصبح خاطئاً.
أحست ماري بخوفي فربتت بيدها على ظهري. تربيتها على ظهري أبدل الخوف بالاطمئنان في قلبي. ثم ضممتها إلى صدري فامرأة بهذه المشاعر لا أريد أن أخسرها مهما حصل. نعومة بشرتها و ليونة جلدها و جسدها المثالي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى و أنوثتها الآسرة أصبحت جلية لي في هذه اللحظة. بدأت في تقبيلها فبدأت تبادلني القبل. أشتعل لهيب قلبي مرة أخرى و زاد تأثري بلمساتها و لكن هذه المرة لقد كان لإحساسي هذا نشوة كبيرة فأنا الآن أعرف ماري خير المعرفة. استلقيت معها على السرير و بدأت حرارة القبل تزيد ثم توقفنا فجأة بعد سماع الجرس الذي نبأنا بدخول زائر جديد إلى الفندق.
ارتديت ملابسي التي نزعناها لا شعورياً أثناء القبل و خرجت مع ماري مسرعين إلى قاعة الاستقبال لنرى من هم الزوار الجدد. دخلت إلى قاعة الاستقبال فإذا برجل يحمل بيديه امرأة فلما رءاني أتى إليّ مسرعاً. ذهلت لما توجه لي الرجل و بدأ يخاطبني فكيف يراني فقالت لي ماري بأن زمن قدومنا إلى هنا لم يتعدى اليوم الواحد لذلك فإن الأبعاد لم تتغير. اقترب مني الرجل و الذي كان اسمه مودي فقال لي أين الذين يعملون هنا لي ما يقارب النصف ساعة و أنا انتظر أي شخص يظهر أمامي لأني أريد مساعدة طبيب بشكل عاجل فهذه المرأة وجدتها مستلقية أمام الشجرة الكبيرة و حالتها كما ترى كأنها جثة هامدة.
همست ماري في أذني و قالت لي أنقلها إلى غرفتي و أبعد مودي عن الغرفة و لا تخبره عن قصة الفندق و أنا سوف أحضر طبيباً من زوار الفندق السابقين لأرى ماذا سيفعل معها. أخذت هذه المرأة من مودي فعلامات التعب ظاهرة على محياه فالطريق المتعب الذي سلكته في ساعة لابد أن استغرقه أكثر من أربع ساعات لأنه كان يحمل المرأة بين يديه. بعد أن نقلت المرأة إلى غرفة ماري و تركت ماري معها, قدت مودي إلى غرفتي لكي يستريح هناك من التعب الذي عاناه.
خلد مودي إلى النوم فتركته في غرفتي و عدت إلى غرفة ماري لأطمئن على المرأة و لدى اقترابي من غرفة ماري أحسست بماري تضمني بقوة. لطالما كانت تصرفاتها مفاجئة لي خصوصاً و أني لا أراها و لكن أحسست من طريقتها في ضمي بأنها خائفة فسألتها ما هي حالة هذه المرأة. قالت ماري بأن الطبيب يقول بأنها أكلت من ثمرة الشجرة الكبيرة و هي ثمرة سامة جداً و أن حالتها سيئة جداً و لكنه سيحاول مساعدتها بشتى الوسائل الممكنة. أتت فترة الغداء و انقضت و أنا و ماري ما نزال مرابطين أمام باب الغرفة إلى أن انفتح الباب و قال الطبيب بأنه تمكن من الحد من عمل السم و أن حالتها سوف تتحسن في المستقبل القريب بعد مشيئة الله طبعاً.
فرحنا أنا و ماري من قول الطبيب و شكرناه على المجهود الذي بذله. فقال الطبيب لماري أنا الذي أشكرك فلو لا أنك وصفتي لي شكلها لم أكن لأعلم كيف أعالجها لأني لا أراها و لكنك قمتي بصف دقيق لما تمر به. أطرقت ماري وجهها خجلاً من ثناء الطبيب عليها. غادر الطبيب فدخلنا أنا و ماري إلى الغرفة و مكثنا بقرب المرأة إلى أن استيقظت. عندما رأتنا صدمت قليلاً فقلنا لها لا تخافي لقد حملك شخص يدعى مودي إلى هنا عندما رأى ما أنتي عليه و أحضرنا الطبيب ليعالجك. لقد كان لسم ثمرة الشجرة الغريبة أكبر الأثر على جسدك و كنتي ستفارقين الحياة لولا أن تولاك الله برعايته. ها أنا و ماري هنا نطمئن عليك إلى أن استيقظتي. فقالت لي أين ماري التي تتحدث عنها؟
أصبت بالصدمة فلقد أخطأت خطأً فادحاً و كان من الواجب أن لا أتحدث عن ماري في هذا الوقت. أخبرتها أن ماري غادرت لتطمئن على مودي. فقالت لي أنا اسمي شاينينغ و سوف أحكي لكم قصتي فيما بعد. عندما قالت هذا أدركت بأنها متعبة لأنها تعذرت عن الحديث في هذه اللحظة فقلت لها سأتركك لترتاحي الآن. غادرت الغرفة و غادرت ماري معي و عندما أغلقت باب الغرفة صفعتني ماري على وجهي و قالت لي لقد كنت ستتسبب بمشكلة كبيرة. تأسفت منها و غادرت معها إلى غرف الاستجمام فكلانا غرفته مشغولة بشاينينغ و مودي.
عندما وصلنا إلى منتجع الاستجمام ارتديت ملابس السباحة و بدأت مع ماري في السباحة. كنت أعلم أن ماري ليست في حاجة إلى تغيير ملابسها فهي لا تغطي جسدها بأي قطعة و اتضح لي ذلك من خلال معانقتي لها. فهي لا ترى أن هناك حاجة لتغطي جسدها فليس هناك أحد يراها. لقد كنت أخالفها الرأي بشكل كامل لأن لمس الجسد العاري له أكبر الأثر على الشخص و هذا ما حدث سابقاً في أول لقاء لي بها و لكنني لم أستطع أن أخبرها بمكنونات قلبي لأنني كنت محرجاً من الحديث معها.
انتهينا من الاستجمام و ارتديت ملابسي و ذهبنا إلى قاعة الطعام فلقد حان وقت العشاء. لدى ذهابنا إلى هناك مررنا على مودي و شاينينغ و مشيت معهم إلى قاعة الطعام. في قاعة الطعام جلسنا على طاولة واحدة و همست ماري في أذني بأن أخبرهم بقصة الفندق. فبدأت بسرد قصتي من بدايتها و قصة الرجل العجوز الذي أعاني الخريطة و صدمت عندما علمت أن الرجل العجوز هو طرف ثابت في كل شخص أتى إلى هذا الفندق و انه بعد رؤيته بدأت الأمور الغريبة في الظهور أمامنا لتقودنا إلى هذا الفندق مباشرة. ثم قلت لهم قصتي مع الفندق فبدأ كلاهما بالضحك الهستيري عليّ فلقد ظنوا بأنني أصبت بالجنون. طلبت منهم السكوت ثم طلبت من ماري أن تشرح لهم القصة فهي أعلم مني بها. عندما بدأت ماري في الحديث تجمدت ملامحهما و ظهر الخوف على محياهم. لقد ظنوا بأنها شبح يتحدث أمامهم.
قبض كل منهما يده بيد الآخر و اقتربوا من بعضهم البعض و أنا كنت أراقبهم و أحسست بشيء من الفرح لأنني انتقمت من ضحكهم عليّ. بعد أن شرحت ماري ما يحدث في الفندق و وصلت إلى الجزء الذي ذكرت فيه بأن الأشخاص هنا لا يستطيعون رؤية بعضهم البعض لأنهم في اتجاهات مختلفة و شرحت لهم سبب تمكنها من الرؤية و سبب تمكننا من رؤية بعضنا أحس كلاهما بالاطمئنان. أخذنا بتناول طعام العشاء بنهم لأننا فوتنا طعام الغداء.
بعد فترة العشاء ذهبت أنا و ماري إلى غرفتي و ذهبت شاينينغ مع مودي إلى غرفة ماري. لدى دخول شاينينغ و مودي إلى غرفة ماري سمع كلاهما ضحكة مدوية من داخل الغرفة .......................
يتبع
السن المسموح: 18 سنة فما فوق (يمنع قراءة الأطفال)
(تحتوي القصة على بعض الكلام الذي لا يلائم القارئين المحافظين)
أعتذار: لأي خطأ يوجد في القصة لانشغالي أثناء الكتابة و المراجعة
توجهت معها إلى غرفتها و عندما دخلنا إلى هناك رأيت جمال غرفتها الذي كان للمسات ماري عليه أجمل الأثر. دعتني ماري للجلوس على السرير معها و قالت لي
دعتني ماري للجلوس معها على السرير و قالت لي بأن هذه المرأة متزوجة من رجل طيب و حنون و ثري و لكنها خانت ثقة زوجها فيها فسرقت ثروته و هربت بها مع صديقها و أتوا إلى هذا الفندق. ما لا كانت تعلمه هذه المرأة أن صديقها كانت طباعه سيئة و كان يحب الاعتداء بالضرب على النساء و أن ما كنت أسمعه قبل قليل هو أكبر دليل على ذلك. ثم قلت لي بأن هناك أشخاص يعيشون في هذا الفندق يجب أن لا أحتك فيهم لأنهم سوف يؤذونني و ربما تدخلي في أي أمر من الأمور التي يحصل قد يؤذيني. بدأ الخوف يدب في قلبي فما كنت أتوقعه عن حياة هادئة هنيئة مع ماري لا يوجد بها منغصات أصبح خاطئاً.
أحست ماري بخوفي فربتت بيدها على ظهري. تربيتها على ظهري أبدل الخوف بالاطمئنان في قلبي. ثم ضممتها إلى صدري فامرأة بهذه المشاعر لا أريد أن أخسرها مهما حصل. نعومة بشرتها و ليونة جلدها و جسدها المثالي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى و أنوثتها الآسرة أصبحت جلية لي في هذه اللحظة. بدأت في تقبيلها فبدأت تبادلني القبل. أشتعل لهيب قلبي مرة أخرى و زاد تأثري بلمساتها و لكن هذه المرة لقد كان لإحساسي هذا نشوة كبيرة فأنا الآن أعرف ماري خير المعرفة. استلقيت معها على السرير و بدأت حرارة القبل تزيد ثم توقفنا فجأة بعد سماع الجرس الذي نبأنا بدخول زائر جديد إلى الفندق.
ارتديت ملابسي التي نزعناها لا شعورياً أثناء القبل و خرجت مع ماري مسرعين إلى قاعة الاستقبال لنرى من هم الزوار الجدد. دخلت إلى قاعة الاستقبال فإذا برجل يحمل بيديه امرأة فلما رءاني أتى إليّ مسرعاً. ذهلت لما توجه لي الرجل و بدأ يخاطبني فكيف يراني فقالت لي ماري بأن زمن قدومنا إلى هنا لم يتعدى اليوم الواحد لذلك فإن الأبعاد لم تتغير. اقترب مني الرجل و الذي كان اسمه مودي فقال لي أين الذين يعملون هنا لي ما يقارب النصف ساعة و أنا انتظر أي شخص يظهر أمامي لأني أريد مساعدة طبيب بشكل عاجل فهذه المرأة وجدتها مستلقية أمام الشجرة الكبيرة و حالتها كما ترى كأنها جثة هامدة.
همست ماري في أذني و قالت لي أنقلها إلى غرفتي و أبعد مودي عن الغرفة و لا تخبره عن قصة الفندق و أنا سوف أحضر طبيباً من زوار الفندق السابقين لأرى ماذا سيفعل معها. أخذت هذه المرأة من مودي فعلامات التعب ظاهرة على محياه فالطريق المتعب الذي سلكته في ساعة لابد أن استغرقه أكثر من أربع ساعات لأنه كان يحمل المرأة بين يديه. بعد أن نقلت المرأة إلى غرفة ماري و تركت ماري معها, قدت مودي إلى غرفتي لكي يستريح هناك من التعب الذي عاناه.
خلد مودي إلى النوم فتركته في غرفتي و عدت إلى غرفة ماري لأطمئن على المرأة و لدى اقترابي من غرفة ماري أحسست بماري تضمني بقوة. لطالما كانت تصرفاتها مفاجئة لي خصوصاً و أني لا أراها و لكن أحسست من طريقتها في ضمي بأنها خائفة فسألتها ما هي حالة هذه المرأة. قالت ماري بأن الطبيب يقول بأنها أكلت من ثمرة الشجرة الكبيرة و هي ثمرة سامة جداً و أن حالتها سيئة جداً و لكنه سيحاول مساعدتها بشتى الوسائل الممكنة. أتت فترة الغداء و انقضت و أنا و ماري ما نزال مرابطين أمام باب الغرفة إلى أن انفتح الباب و قال الطبيب بأنه تمكن من الحد من عمل السم و أن حالتها سوف تتحسن في المستقبل القريب بعد مشيئة الله طبعاً.
فرحنا أنا و ماري من قول الطبيب و شكرناه على المجهود الذي بذله. فقال الطبيب لماري أنا الذي أشكرك فلو لا أنك وصفتي لي شكلها لم أكن لأعلم كيف أعالجها لأني لا أراها و لكنك قمتي بصف دقيق لما تمر به. أطرقت ماري وجهها خجلاً من ثناء الطبيب عليها. غادر الطبيب فدخلنا أنا و ماري إلى الغرفة و مكثنا بقرب المرأة إلى أن استيقظت. عندما رأتنا صدمت قليلاً فقلنا لها لا تخافي لقد حملك شخص يدعى مودي إلى هنا عندما رأى ما أنتي عليه و أحضرنا الطبيب ليعالجك. لقد كان لسم ثمرة الشجرة الغريبة أكبر الأثر على جسدك و كنتي ستفارقين الحياة لولا أن تولاك الله برعايته. ها أنا و ماري هنا نطمئن عليك إلى أن استيقظتي. فقالت لي أين ماري التي تتحدث عنها؟
أصبت بالصدمة فلقد أخطأت خطأً فادحاً و كان من الواجب أن لا أتحدث عن ماري في هذا الوقت. أخبرتها أن ماري غادرت لتطمئن على مودي. فقالت لي أنا اسمي شاينينغ و سوف أحكي لكم قصتي فيما بعد. عندما قالت هذا أدركت بأنها متعبة لأنها تعذرت عن الحديث في هذه اللحظة فقلت لها سأتركك لترتاحي الآن. غادرت الغرفة و غادرت ماري معي و عندما أغلقت باب الغرفة صفعتني ماري على وجهي و قالت لي لقد كنت ستتسبب بمشكلة كبيرة. تأسفت منها و غادرت معها إلى غرف الاستجمام فكلانا غرفته مشغولة بشاينينغ و مودي.
عندما وصلنا إلى منتجع الاستجمام ارتديت ملابس السباحة و بدأت مع ماري في السباحة. كنت أعلم أن ماري ليست في حاجة إلى تغيير ملابسها فهي لا تغطي جسدها بأي قطعة و اتضح لي ذلك من خلال معانقتي لها. فهي لا ترى أن هناك حاجة لتغطي جسدها فليس هناك أحد يراها. لقد كنت أخالفها الرأي بشكل كامل لأن لمس الجسد العاري له أكبر الأثر على الشخص و هذا ما حدث سابقاً في أول لقاء لي بها و لكنني لم أستطع أن أخبرها بمكنونات قلبي لأنني كنت محرجاً من الحديث معها.
انتهينا من الاستجمام و ارتديت ملابسي و ذهبنا إلى قاعة الطعام فلقد حان وقت العشاء. لدى ذهابنا إلى هناك مررنا على مودي و شاينينغ و مشيت معهم إلى قاعة الطعام. في قاعة الطعام جلسنا على طاولة واحدة و همست ماري في أذني بأن أخبرهم بقصة الفندق. فبدأت بسرد قصتي من بدايتها و قصة الرجل العجوز الذي أعاني الخريطة و صدمت عندما علمت أن الرجل العجوز هو طرف ثابت في كل شخص أتى إلى هذا الفندق و انه بعد رؤيته بدأت الأمور الغريبة في الظهور أمامنا لتقودنا إلى هذا الفندق مباشرة. ثم قلت لهم قصتي مع الفندق فبدأ كلاهما بالضحك الهستيري عليّ فلقد ظنوا بأنني أصبت بالجنون. طلبت منهم السكوت ثم طلبت من ماري أن تشرح لهم القصة فهي أعلم مني بها. عندما بدأت ماري في الحديث تجمدت ملامحهما و ظهر الخوف على محياهم. لقد ظنوا بأنها شبح يتحدث أمامهم.
قبض كل منهما يده بيد الآخر و اقتربوا من بعضهم البعض و أنا كنت أراقبهم و أحسست بشيء من الفرح لأنني انتقمت من ضحكهم عليّ. بعد أن شرحت ماري ما يحدث في الفندق و وصلت إلى الجزء الذي ذكرت فيه بأن الأشخاص هنا لا يستطيعون رؤية بعضهم البعض لأنهم في اتجاهات مختلفة و شرحت لهم سبب تمكنها من الرؤية و سبب تمكننا من رؤية بعضنا أحس كلاهما بالاطمئنان. أخذنا بتناول طعام العشاء بنهم لأننا فوتنا طعام الغداء.
بعد فترة العشاء ذهبت أنا و ماري إلى غرفتي و ذهبت شاينينغ مع مودي إلى غرفة ماري. لدى دخول شاينينغ و مودي إلى غرفة ماري سمع كلاهما ضحكة مدوية من داخل الغرفة .......................
يتبع