همس الخاطر
01-01-2007, 09:47 PM
لدى دخول شاينينغ و مودي إلى غرفة ماري سمع كلاهما ضحكة مدوية من داخل الغرفة و فجأة اصدم بهما شخص و أوقعهما أرضاً و سمعوا أصوات خطواته متباعدة في الممر الذي تقع الغرفة فيه. نظر كل منهما إلى الآخر باستغراب و قالوا ماذا يريد هذا الشخص في غرفة ماري يجب أن نذهب و نخبرها بالأمر. و لدى اقترابهم من غرفتي لإخبارنا بما حدث سمعوا صوتاً ينبعث من داخل الغرفة فعادا أدراجهما و قرروا أن يخبرونا بالأمر في الصباح الباكر. عادوا إلى غرفة ماري و استلقوا على السرير و حاولوا النوم و لكن لاستغراقهم في النوم طوال اليوم و لشعورهم الغريب بأن هناك خطر قادم فلم يستطيعا الخلود للنوم.
أخذا يتبادلان الحوار و الآراء عن هذا الفندق و عن سبب قدوم هذا الشخص إلى غرفة ماري في هذا الوقت. قالت شاينينغ لمودي بأنها لازالت غير مطمئنة إلى قصة هذا الفندق فأجابها مودي بالمثل. فقرروا بالقيام و البحث في مكتبة الفندق علّ أن يجدوا شيئاً مفيداً. فنهضوا من السرير و ذهبوا إلى مكتبة الفندق و لدى دخولهم إليها شاهدوا كمّاً كبيراً من الكتب. قام مودي بالبحث في فهرس المكتبة عن الكتاب الذي يحوي قصة مالك الفندق و مصمم هذا الفندق و عندما ذهب إلى أماكنهما لم يجد هذه الكتب. أما شاينينغ فلقد بحثت في قسم شخصيات أثرت في الفندق و أخذت بعض الكتب و جعلت مودي يشاركها القراءة.
بعد الانتهاء من القراءة, كوّن كلاهما فكرة عامة عن الأحداث التي جرت في هذا الفندق طوال فترة تواجده. و قررا أن يزورا أحد القاطنين في الفندق قبل بزوغ الفجر. ذهبا إلى زيارة ذلك الشخص و التحدث معه لفترة طويلة إلى أن بزغ الفجر فشكراه على استقباله لهما و غادرا إلى حديقة الفندق لانتظاري و ماري و لتناول إطعام الإفطار.
استيقظت من النوم مبكراً و عندما سمعت صوت ماري يدل على أنها مستغرقة في النوم تبسمت فهي لازالت متعبة بعد أحداث اليوم الفائت الحافلة. أخذت أحد الكتب التي أعطاني إياها الكهل فإذا هو يتحدث عن مالك الفندق. فتحت الكتاب فإذا مكتوب فيه:
نشأت وحيداً بعد فقدي لوالدي بمرض اجتاح مدينتنا. أخذتُ إلى دار الرعاية و التقيت هناك بزميلين لي يشاركني أحداث حياتي إلى الآن واحد منهم و هو مصمم الفندق. بعد نشأتنا في دار الرعاية و خروجنا إلى العمل وُفقَ كلانا في عمله فأنا أصبحت تاجراً مرموقاً و هو أصبح مصمماً مبدعاً. افترقنا عن بعضنا البعض و استمر كل واحد منا في عمله. عندما قاربت الستين من العمر تقابلت مع صديقي و قررنا إنشاء هذا الفندق. لم نكن نعلم طبيعة عمل زميلنا الآخر و لكننا جعلناه المسئول عن الدعوات المقدمة لزوار الفندق. و بعد نجاح الفندق حصلت بيننا نحن الثلاثة بعض المشكلات التي أدت إلى افتراقنا و حلول اللعنة على هذا الفندق.
توقفت عن القراءة عندما أحسست بحركة قربي فتذكرت ماري تحسست جسدها إلى أن وصلت إلى جبينها و أبعدت شعرها عنه و قبلتها عليه. استيقظت ماري من النوم و ذهبت لتغيير ملابسها و قمت لتغيير ملابسي. بعد الانتهاء من ذلك ذهبنا إلى الحديقة لمقابلة مودي و شاينينغ كما اتفقنا ليلة البارحة. عندما وجدناهما هناك جلسنا بقربهما و جلسنا نتسامر قليلاً. عندها قالت شاينينغ لماري قصة الشخص الذي أتى إلى غرفتها ليلة البارحة. لم تلقي ماري بالاً للأمر و قالت ليس هناك في غرفتي أي شيء ذو أهمية فليس هناك أي داعٍ لإثارة جلبة على هذا الموضوع. اطمئن كل من مودي و شاينينغ للأمر و قالوا الحمد لله أننا لم نقاطع نومكم ليلة البارحة فعند اقترابنا من الغرفة سمعنا أصواتكم و أنتم تغطون في نوم عميق. عندها شرعنا في تناول طعام الافطار و الذي كان شهياً جداً خاصة و أننا نتناوله الآن مع صحبة رائعة.
توجهنا بعد ذلك لنادي الاستجمام و جلسنا هناك و أخذنا نتبادل الأحاديث و نحن في النادي إلى أن تطرق مودي إلى قصة قرأها في مكتبة الفندق و عندها تغيرت نبرة صوت ماري و قالت لنا هيا نذهب إلى غرفتي أرجو أن لا يكون الذي حدث ليلة البارحة له علاقة بهذه القصة فلقد تذكرت شيئاً بغاية الأهمية يتواجد في غرفتي. ارتدينا ملابسنا بسرعة و ذهبنا إلى غرفة ماري.
لدى دخولنا إلى الغرفة سبقتنا ماري إلى أحد الأدراج و قامت بفتحه و عندها صدرت منها صرخة رعب و قالت إن ما خشيت حدوثه قد حدث. لقد اختفى كتاب مذكراتي و الذي شرحت فيه بالتفصيل كيفية تطويري لموهبة النظر لأستطيع رؤية من هم في الأبعاد الأخرى. و إذا كان تصوري صحيحاً و الذي أخذ الكتاب هو ذلك الشخص فنحن الآن في خطر عظيم. ثم قالت لنا هيا بنا نذهب إلى مالك الفندق لنناقش هذا الموضوع فالخطر سينزل بكل المتواجدين في هذا الفندق.
وصلنا إلى قسم مالك الفندق و طرقنا الباب فسمعنا صوتاً صارماً يأمرنا بالمغادرة, عندها تكلمت ماري و قالت أنا ماري و هنالك أمر طارئ بخصوص الطريقة التي طورناها لنستطيع الرؤية. عندها فتح الباب بسرعة و سمعنا صوت مالك الفندق و هو يقول لماري إذاً لماذا جاء هؤلاء معك. قالت له بأننا نحن الذين رأينا المشكلة و أننا أول الأشخاص المعرضين للخطر. عندها قال لها ما المشكلة فقالت له بأن جيم أخذ كتاب مذكراتها و فيه شرح طريقة تطوير الرؤية بالتفصيل. سمعنا شهقة من مالك الفندق قال بعدها إذا كان ما تقوليه هو الحقيقة فنحن في مشكلة كبيرة فلنذهب إلى ذلك الجهاز الذي ابتكرناه و لنحميه قبل وصوله إليه. عندها قالت ماري بأن الكتاب فقد في الليلة الماضية و لابد أنه توصل للجهاز و لكننا نحتاجه لنجعل هؤلاء الزوار الجدد قادرين على الرؤية ليساعدونا في مشكلتنا.
قادنا مالك الفندق إلى غرفة سرية توجد في قبو الفندق و عندما اقتربنا منها وجدنا بابها مفتوحاً فدخلنا إليها و عند دخولنا سمعنا صرخة مكتومة تخرج من ماري و مالك الفندق بعدها أخذت ماري في البكاء. لم نكن نعلم لماذا هذه الصرخة و لماذا هذا البكاء و لكن مالك الفندق أمسك بأيدينا و أجلسنا على أحد الأجهزة و كلب منا إغماض أعيننا و ترديد بعض الكلمات المبهمة. نفذنا ما قال لنا حرفياً و عند انتهائنا من ترديد الكلام و بدأنا في فتح أعيننا أحسسنا بأننا نرى ماري و مالك الفندق بشكل غير واضح. قال لنا مالك الفندق بأن نغمض أعيننا لدقائق بسيطة بعدها سنستطيع الرؤية بوضوح. بعد مرور هذه الدقائق فتحنا أعيننا و تمكنا من رؤية ماري و مالك الفندق بوضوح.
و في الطرف الآخر من الغرفة كانت هناك جثة رجل ممزقة بكل وحشية و مرمية على الأرض. عندها علمنا سبب بكاء ماري و قال لنا مالك الفندق بأن هذا هو زميلهم الثالث في التجربة و أن الذي قتله بهذه الوحشية لابد أن يكون جيم و أن جيم الآن يستطيع الرؤية و سوف يبدأ انتقامه من الجميع.
عندها رأيت و شاينينغ شخصاً ضخماً يدخل إلى الغرفة السرية حاملاً فأساً و يتجه نحونا بسرعة ................
أخذا يتبادلان الحوار و الآراء عن هذا الفندق و عن سبب قدوم هذا الشخص إلى غرفة ماري في هذا الوقت. قالت شاينينغ لمودي بأنها لازالت غير مطمئنة إلى قصة هذا الفندق فأجابها مودي بالمثل. فقرروا بالقيام و البحث في مكتبة الفندق علّ أن يجدوا شيئاً مفيداً. فنهضوا من السرير و ذهبوا إلى مكتبة الفندق و لدى دخولهم إليها شاهدوا كمّاً كبيراً من الكتب. قام مودي بالبحث في فهرس المكتبة عن الكتاب الذي يحوي قصة مالك الفندق و مصمم هذا الفندق و عندما ذهب إلى أماكنهما لم يجد هذه الكتب. أما شاينينغ فلقد بحثت في قسم شخصيات أثرت في الفندق و أخذت بعض الكتب و جعلت مودي يشاركها القراءة.
بعد الانتهاء من القراءة, كوّن كلاهما فكرة عامة عن الأحداث التي جرت في هذا الفندق طوال فترة تواجده. و قررا أن يزورا أحد القاطنين في الفندق قبل بزوغ الفجر. ذهبا إلى زيارة ذلك الشخص و التحدث معه لفترة طويلة إلى أن بزغ الفجر فشكراه على استقباله لهما و غادرا إلى حديقة الفندق لانتظاري و ماري و لتناول إطعام الإفطار.
استيقظت من النوم مبكراً و عندما سمعت صوت ماري يدل على أنها مستغرقة في النوم تبسمت فهي لازالت متعبة بعد أحداث اليوم الفائت الحافلة. أخذت أحد الكتب التي أعطاني إياها الكهل فإذا هو يتحدث عن مالك الفندق. فتحت الكتاب فإذا مكتوب فيه:
نشأت وحيداً بعد فقدي لوالدي بمرض اجتاح مدينتنا. أخذتُ إلى دار الرعاية و التقيت هناك بزميلين لي يشاركني أحداث حياتي إلى الآن واحد منهم و هو مصمم الفندق. بعد نشأتنا في دار الرعاية و خروجنا إلى العمل وُفقَ كلانا في عمله فأنا أصبحت تاجراً مرموقاً و هو أصبح مصمماً مبدعاً. افترقنا عن بعضنا البعض و استمر كل واحد منا في عمله. عندما قاربت الستين من العمر تقابلت مع صديقي و قررنا إنشاء هذا الفندق. لم نكن نعلم طبيعة عمل زميلنا الآخر و لكننا جعلناه المسئول عن الدعوات المقدمة لزوار الفندق. و بعد نجاح الفندق حصلت بيننا نحن الثلاثة بعض المشكلات التي أدت إلى افتراقنا و حلول اللعنة على هذا الفندق.
توقفت عن القراءة عندما أحسست بحركة قربي فتذكرت ماري تحسست جسدها إلى أن وصلت إلى جبينها و أبعدت شعرها عنه و قبلتها عليه. استيقظت ماري من النوم و ذهبت لتغيير ملابسها و قمت لتغيير ملابسي. بعد الانتهاء من ذلك ذهبنا إلى الحديقة لمقابلة مودي و شاينينغ كما اتفقنا ليلة البارحة. عندما وجدناهما هناك جلسنا بقربهما و جلسنا نتسامر قليلاً. عندها قالت شاينينغ لماري قصة الشخص الذي أتى إلى غرفتها ليلة البارحة. لم تلقي ماري بالاً للأمر و قالت ليس هناك في غرفتي أي شيء ذو أهمية فليس هناك أي داعٍ لإثارة جلبة على هذا الموضوع. اطمئن كل من مودي و شاينينغ للأمر و قالوا الحمد لله أننا لم نقاطع نومكم ليلة البارحة فعند اقترابنا من الغرفة سمعنا أصواتكم و أنتم تغطون في نوم عميق. عندها شرعنا في تناول طعام الافطار و الذي كان شهياً جداً خاصة و أننا نتناوله الآن مع صحبة رائعة.
توجهنا بعد ذلك لنادي الاستجمام و جلسنا هناك و أخذنا نتبادل الأحاديث و نحن في النادي إلى أن تطرق مودي إلى قصة قرأها في مكتبة الفندق و عندها تغيرت نبرة صوت ماري و قالت لنا هيا نذهب إلى غرفتي أرجو أن لا يكون الذي حدث ليلة البارحة له علاقة بهذه القصة فلقد تذكرت شيئاً بغاية الأهمية يتواجد في غرفتي. ارتدينا ملابسنا بسرعة و ذهبنا إلى غرفة ماري.
لدى دخولنا إلى الغرفة سبقتنا ماري إلى أحد الأدراج و قامت بفتحه و عندها صدرت منها صرخة رعب و قالت إن ما خشيت حدوثه قد حدث. لقد اختفى كتاب مذكراتي و الذي شرحت فيه بالتفصيل كيفية تطويري لموهبة النظر لأستطيع رؤية من هم في الأبعاد الأخرى. و إذا كان تصوري صحيحاً و الذي أخذ الكتاب هو ذلك الشخص فنحن الآن في خطر عظيم. ثم قالت لنا هيا بنا نذهب إلى مالك الفندق لنناقش هذا الموضوع فالخطر سينزل بكل المتواجدين في هذا الفندق.
وصلنا إلى قسم مالك الفندق و طرقنا الباب فسمعنا صوتاً صارماً يأمرنا بالمغادرة, عندها تكلمت ماري و قالت أنا ماري و هنالك أمر طارئ بخصوص الطريقة التي طورناها لنستطيع الرؤية. عندها فتح الباب بسرعة و سمعنا صوت مالك الفندق و هو يقول لماري إذاً لماذا جاء هؤلاء معك. قالت له بأننا نحن الذين رأينا المشكلة و أننا أول الأشخاص المعرضين للخطر. عندها قال لها ما المشكلة فقالت له بأن جيم أخذ كتاب مذكراتها و فيه شرح طريقة تطوير الرؤية بالتفصيل. سمعنا شهقة من مالك الفندق قال بعدها إذا كان ما تقوليه هو الحقيقة فنحن في مشكلة كبيرة فلنذهب إلى ذلك الجهاز الذي ابتكرناه و لنحميه قبل وصوله إليه. عندها قالت ماري بأن الكتاب فقد في الليلة الماضية و لابد أنه توصل للجهاز و لكننا نحتاجه لنجعل هؤلاء الزوار الجدد قادرين على الرؤية ليساعدونا في مشكلتنا.
قادنا مالك الفندق إلى غرفة سرية توجد في قبو الفندق و عندما اقتربنا منها وجدنا بابها مفتوحاً فدخلنا إليها و عند دخولنا سمعنا صرخة مكتومة تخرج من ماري و مالك الفندق بعدها أخذت ماري في البكاء. لم نكن نعلم لماذا هذه الصرخة و لماذا هذا البكاء و لكن مالك الفندق أمسك بأيدينا و أجلسنا على أحد الأجهزة و كلب منا إغماض أعيننا و ترديد بعض الكلمات المبهمة. نفذنا ما قال لنا حرفياً و عند انتهائنا من ترديد الكلام و بدأنا في فتح أعيننا أحسسنا بأننا نرى ماري و مالك الفندق بشكل غير واضح. قال لنا مالك الفندق بأن نغمض أعيننا لدقائق بسيطة بعدها سنستطيع الرؤية بوضوح. بعد مرور هذه الدقائق فتحنا أعيننا و تمكنا من رؤية ماري و مالك الفندق بوضوح.
و في الطرف الآخر من الغرفة كانت هناك جثة رجل ممزقة بكل وحشية و مرمية على الأرض. عندها علمنا سبب بكاء ماري و قال لنا مالك الفندق بأن هذا هو زميلهم الثالث في التجربة و أن الذي قتله بهذه الوحشية لابد أن يكون جيم و أن جيم الآن يستطيع الرؤية و سوف يبدأ انتقامه من الجميع.
عندها رأيت و شاينينغ شخصاً ضخماً يدخل إلى الغرفة السرية حاملاً فأساً و يتجه نحونا بسرعة ................