حليب سنتوب
07-18-2005, 05:57 PM
قضايا الفاتحة
ذكر في الفاتحة قضايا : الحمد ,والرحمة , والملك , والعبادة والأستعانة .
فالحمد :مدح الجليل, و الثناء عليه بكل جميل , و شكره على كل عطاء جزيل .
و الرحمه : لطفه بالعباد , و امداده بالأسعاد و حلمه عليهم
مع كثرة الفساد , و رزقه لهم مع كثرة العناد .
و الملك : تفرد بالقهر , و علو القدر , و الغلبة على الأمر ,
ووقوع الخليقة منه في قبضة الأسر .
و العبادة : الأذعان له بالربوبية , و افراده بالالوهيه ,
و العمل بأحكامه الشرعية , و القيام بواجب العبودية .
الأستعانة :الأكتفاء بتأييده وحده , وطلب عونه و رفده ,
و أعتقاد ان كل خير عنده .
الهدايه : معرفة المنقول بالعقول بهداية الرسول , و سلوك
الطريق بالتصديق , و العبودية بالتحقيق , و ترك غير هذا المسلك من المسالك و و أعتقاد أن
من زاغ عنها فهو هالك .
و المنعم عليه : هم الصفوه من الخليقة , الذين أحسنوا سلوك
الطريقة , و جاؤوا بالطاعة على الحقيقة , و فغلوا الأحسان على أعظم وثيقة .
المغضوب عليهم : هم الذين تعلموا ولم يعملوا , و عرفوا
فجهلوا , و بصروا ثم بدلوا , فالمعرفة عندهم في الأذهان , و الشرع عندهم للسان و ليس للجنان .
الضالون :هم الذين عبدوا على جهاله , و اجتهدوا على
ضلاله , ابتدعوا بلا دليل , و خبطوا خبط عشواء في كل سبيل , وأكثروا من عبادة الرحمن بلا
برهان .
ذكر في الفاتحة قضايا : الحمد ,والرحمة , والملك , والعبادة والأستعانة .
فالحمد :مدح الجليل, و الثناء عليه بكل جميل , و شكره على كل عطاء جزيل .
و الرحمه : لطفه بالعباد , و امداده بالأسعاد و حلمه عليهم
مع كثرة الفساد , و رزقه لهم مع كثرة العناد .
و الملك : تفرد بالقهر , و علو القدر , و الغلبة على الأمر ,
ووقوع الخليقة منه في قبضة الأسر .
و العبادة : الأذعان له بالربوبية , و افراده بالالوهيه ,
و العمل بأحكامه الشرعية , و القيام بواجب العبودية .
الأستعانة :الأكتفاء بتأييده وحده , وطلب عونه و رفده ,
و أعتقاد ان كل خير عنده .
الهدايه : معرفة المنقول بالعقول بهداية الرسول , و سلوك
الطريق بالتصديق , و العبودية بالتحقيق , و ترك غير هذا المسلك من المسالك و و أعتقاد أن
من زاغ عنها فهو هالك .
و المنعم عليه : هم الصفوه من الخليقة , الذين أحسنوا سلوك
الطريقة , و جاؤوا بالطاعة على الحقيقة , و فغلوا الأحسان على أعظم وثيقة .
المغضوب عليهم : هم الذين تعلموا ولم يعملوا , و عرفوا
فجهلوا , و بصروا ثم بدلوا , فالمعرفة عندهم في الأذهان , و الشرع عندهم للسان و ليس للجنان .
الضالون :هم الذين عبدوا على جهاله , و اجتهدوا على
ضلاله , ابتدعوا بلا دليل , و خبطوا خبط عشواء في كل سبيل , وأكثروا من عبادة الرحمن بلا
برهان .