المجنووونة
01-19-2007, 01:10 AM
صديقتي ليلى ....
هذا عنوان ما كتبته اليوم ...
من هنا ابدأ ...
ليلى اعتبرها توأمي الثاني ... فأنا و هي لنا نفس الصفات و الشخصية و الاهتمامات ... تعرفت على ليلى عن طريق الانتر نت فقد علمت عن طريق صديقتي أنها تحب ( فضل شاكر ) و أنا كما تعلمون ( مجــــــ فضل شاكر ــــــــونة )
فأخذت الايميل و تكلمت معها .... و لا أستطيع وصف الفرح الذي انتابني عندما تكلمت معها لا ادري لماذا ؟ ... و لكني كنت فرحة و لو اترك احد في المنزل الا و قلت له ... و مرت الايام و الشهور و لا زلت اتكلم معها ... كنت افرح جداً ز اضحك كثيراص عندما اتكلم معها ... و اتت الاجازة الصيفية و سافرت الى سوريا ... و كنت اريد اي مكان استطيع ان افتح الانترنت به و اتكلم معها و اعرف اخبارها ... و لكن لا فائدة .... و انتهت الاجازة و عدت الى الامارات و لم اصدق نفسي ... لم اصدق انه اصبح بامكاني فتح الانترنت و التكلم معها ... كنت مشتاقة كثيرا لها ... مشتاقة لكلامها و ضحكها و خفة دمها ... و في شهر رمضان الكريم كنا نتكلم و نضحك كالمعتاد و عندها طلبت مني رقم هاتفي ... و لم افكر للحظة بان اقول لها ( لا ) ... و اعطيتها رقمي و اخذت رقمها ... و مرت ايام و انا اتكلم معها على الانترنت ... و كاني لم اخذ رقمها و اتكلم معها على الهاتف بدلا من الانترنت ... و في يوم من الايام اتصلت ليلى و اجبت انا على سماعة الهاتف ... عندها سمعت صوتها ... لا ادري لماذا شعرت بان هذه هي ليلى و صرخت قائلة : ( ليلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ) و بدانا بالضحك معا ... و لكني لم استطع بان اتكلم معها كثيرا او ان اطيل بالكلام لاني كنت مشغولة بتدريس اخي ( زعبوط ) ... اغلقت سماعة الهاتف ... كنت سعيدة جدا ... لم تسعني الدنيا من الفرح ... كنت اشكي لها همي و احزاني ... كانت مثل البئر الكبير افتح قلبي و القي فيه ما فيه من افراح و احزان ... كانت تعطيني الامل و تقول لي بات لا شيء في هذه الدنيا يستحق الزعل عليه ... فقد بحت لها بكل اسراري و لم اترك شيء الا و قلته لها كبير كان او صغير ... و ام اتى يوم و كنت حزينة به و لم استطع التكلم معها ... افتح صورتها و انظر اليها و اتذكر الكلام الذي كانت تقوله لي ... و عندها اشعر بالراحة ... يوجد شيء في هذه الفتاة لا اعرف ما هو ... يجعلك مرغم على حبها و تدخل قلبك من دون اذن ....
ليلى لا ادري لماذا اعتبرتك توأمي و من اعز صديقاتي ... مع انني لم ارك و لم التقي بك اباً و لكنني ( أحبك ) ...
و لا تنسي مقولتي لك .. ( حياتي من غيرك سلطة ) .
اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم ...
تحياتي
هذا عنوان ما كتبته اليوم ...
من هنا ابدأ ...
ليلى اعتبرها توأمي الثاني ... فأنا و هي لنا نفس الصفات و الشخصية و الاهتمامات ... تعرفت على ليلى عن طريق الانتر نت فقد علمت عن طريق صديقتي أنها تحب ( فضل شاكر ) و أنا كما تعلمون ( مجــــــ فضل شاكر ــــــــونة )
فأخذت الايميل و تكلمت معها .... و لا أستطيع وصف الفرح الذي انتابني عندما تكلمت معها لا ادري لماذا ؟ ... و لكني كنت فرحة و لو اترك احد في المنزل الا و قلت له ... و مرت الايام و الشهور و لا زلت اتكلم معها ... كنت افرح جداً ز اضحك كثيراص عندما اتكلم معها ... و اتت الاجازة الصيفية و سافرت الى سوريا ... و كنت اريد اي مكان استطيع ان افتح الانترنت به و اتكلم معها و اعرف اخبارها ... و لكن لا فائدة .... و انتهت الاجازة و عدت الى الامارات و لم اصدق نفسي ... لم اصدق انه اصبح بامكاني فتح الانترنت و التكلم معها ... كنت مشتاقة كثيرا لها ... مشتاقة لكلامها و ضحكها و خفة دمها ... و في شهر رمضان الكريم كنا نتكلم و نضحك كالمعتاد و عندها طلبت مني رقم هاتفي ... و لم افكر للحظة بان اقول لها ( لا ) ... و اعطيتها رقمي و اخذت رقمها ... و مرت ايام و انا اتكلم معها على الانترنت ... و كاني لم اخذ رقمها و اتكلم معها على الهاتف بدلا من الانترنت ... و في يوم من الايام اتصلت ليلى و اجبت انا على سماعة الهاتف ... عندها سمعت صوتها ... لا ادري لماذا شعرت بان هذه هي ليلى و صرخت قائلة : ( ليلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ) و بدانا بالضحك معا ... و لكني لم استطع بان اتكلم معها كثيرا او ان اطيل بالكلام لاني كنت مشغولة بتدريس اخي ( زعبوط ) ... اغلقت سماعة الهاتف ... كنت سعيدة جدا ... لم تسعني الدنيا من الفرح ... كنت اشكي لها همي و احزاني ... كانت مثل البئر الكبير افتح قلبي و القي فيه ما فيه من افراح و احزان ... كانت تعطيني الامل و تقول لي بات لا شيء في هذه الدنيا يستحق الزعل عليه ... فقد بحت لها بكل اسراري و لم اترك شيء الا و قلته لها كبير كان او صغير ... و ام اتى يوم و كنت حزينة به و لم استطع التكلم معها ... افتح صورتها و انظر اليها و اتذكر الكلام الذي كانت تقوله لي ... و عندها اشعر بالراحة ... يوجد شيء في هذه الفتاة لا اعرف ما هو ... يجعلك مرغم على حبها و تدخل قلبك من دون اذن ....
ليلى لا ادري لماذا اعتبرتك توأمي و من اعز صديقاتي ... مع انني لم ارك و لم التقي بك اباً و لكنني ( أحبك ) ...
و لا تنسي مقولتي لك .. ( حياتي من غيرك سلطة ) .
اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم ...
تحياتي