PDA

مشاهدة نسخة كاملة : هذه حياتي........في دفتر مذكراتي.


N@No
01-22-2007, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




كاتب القصة: (نانو وعك عك)

الجــزء الأول...




في الطابق التاسع شقة 904 ، كان هناك منزل عائلة الطبيب نعيم والسيدة القديرة زوجة السيد نعيم مع ابنتهما الوحيدة (ليان) ، كان اهتمام كل من والديها لليان وأفراد عائلتها أمر طبيعي لأنها الفتاة الوحيدة بين أفراد عائلتها الكبيرة ، والجميلة والذكية أيضا.لكن هذا الاهتمام لم يتوقف هنا فقط عند هذا الحد بل وصل لدرجة غريبة فعلا ولافتة من قبل والدتها لليان واصرارها على جعل ابنتها من المتفوقات في كافة المجالات .لكن الوالدة لم لتحظ اي موهبة لدى ابنتها ان كان في الرقص أو الغناء أو حتى اهتمامها في الرياضة ،فهذا الأمر حطمها قليلا وبدا يقلقها ، فخافت أن لا تنجح ابنتها في اي مجال وتفشل مما يفتح الباب امام عائلة زوجها بالتكلم عنها ،لذا أصرت والدتها على الحاقها بمعهد لتعلم الموسيقى والباليه لكبي تتعلم الرقص والغناء .في بداية الأمر رفضت ليان ذلك بحجة عدم توفر الوقت بسبب اهتمامها بدراسة الثانوية ،مما أدى الى غضب والدتها والصراخ في وجهها وبدأ محاضرة من محاضراتها المعتادة والممل بالنسبة لليان حول انه يجب ان تنجح وتتفوق ويكون لها العديد من النشاطات والجوائز كي ترى عائلة والدها أنها أم مهتمة في بيتها وابنتها ويمكنها ان توفق بين العمل والمنزل .سكتت ليان ولم تعد تتفوه بكلمة واحدة حيال هذا الموضوع وافقت على الذهاب الى المعهد رغم قلقها الشديد بشأن دراستها الثانوية ،

بعد تسجيل ليان في المعهد لم تعد تعرف معنى النوم ،فقد أصبح وقتها مليئ بالدراسة وتعلم الباليه والموسيقى وبدأت صحتتها تتدهور تدريجيا لشدة تعبها ،عندما رأت والدتها ذلك خافت جدا ، ليس خوفا على ابنتها بل من عائلة زوجها فيقولون ان الام لاتهتم ببنتها ولاتجيد الاهتمام في غذائها .لذا قررت والدتها أن تسألها لما تدهورت صحتها هكذا فذهبت الى غرفت ليان الصغيرة ، وفتحت الباب فجأة، فرأت ليان تكتب شيئا على كتاب صغير مزخرف ،فأخذت ليان تخفي هذا الكتاب فورا ،قالت لها وهي متوترة وخائفة:

- أهلا أمي ،ما بالك؟

فنظرت الام اليها من طرف عيناها الغاضبتين وفي بالها الكثير من الاسئلة حول هذا الكتاب الصغير الذي اخفته ليان ،فقالت لها بغضب شديد:

-قولي لي لما تدهورت صحتك هكذا ولم تعودي تأكلين جيدا ، أتريدين فضحي أمام عائلة والدك أنني لا أطعمك؟

فنظرت اليها ليان وهي متعجبة لتفكير والدتها الغريب حقا بهذه الطريقة فقالت لها:

-أمي ، بسبب الدراسة والمعهد والجهد الذي أبذله كان وراء هذا كله فلا تقلقي علي.

فنظرت اليها والدتها وهي متأكدة ان ماتقوله صحيح ولا شك فيه ، لكن لكي لاتشعر بانها هي السبب وراء هذا كله قالت:

-لاتكذبي علي ليان ، فأنا أعلم أنك تعيشين قصة حب مع أحد الشبان التافهين في مثل سنك ، ومن كثر التفكير به لم يعد لك شهية في الاكل .

فتفاجأت ليان من كلام والدتها وفتحت عينها متعجبة وهاممة لتصحيح كلامها وتكذيبه، الا ان والدتها لم تفتح المجال لها بتلفظ في كلمة واحدة قائلة لها وفي صوتها نبرة تهديد:

-ليان اياكي أن تكوني مثل باقي الفتيات السخيفات الذين يفكروون بفارس الاحلام أو يعيشون قصص حب تافهة مثلهم ، فأنا لا احب مثل هذا الكلام الفاضي هل سمعتيني؟ والا فتأكدي ياليان ان رأيتك مهتمة في هذه الامور وشاغلة بالك فيها لترين أمرا لن يسرك أبدا.

فخرجت الوالدة وهي تغلق الباب بقوة وتلقي كل خيبات الامل والحزن والرعب في قلب ليان الصغير ، فما عسى من ليان الا البكاء والبكاء على وسادتها الناعمة ، الى ان ذهبت في سبات عميق من شدة التعب وجفاف الدموع على خديها، آملة في الذهاب الى عالم الاحلام تعيش فيه سعيدة وحرة ولو للحظات .
كانت ليان تحب كتابة كل مايدور في حياتها على ذاك الكتاب الصغير الوردي المزخرف ، وكان مكتوب عليه من الخارج (ابتسم دائما) ، لاتعلم ليان لما اختارت هذه الجملة بالذات لتكون دفتر مذكراتها ، ربما كي تقرأها بعد ان تلقي كل حزنها وهمومها في كتابها فتنسى كل شيء وتبتسم.
كانت مشاعر ليان دائما مليئة بالخوف من والدتها والخوف الاكبر من الفشل وعدم قدرتها على النجاح غشية غضب والدتها لها ، فأصبجت تضغط على نفسها كي تنجح بأي طريقة ما، كان كل من يرى ليان يحسدها فكانو يقولون لها أصدقائها في المدرسة :

-اننا نحسدك ياليان فأنت فتاة ذكية ، وطالبة ممتازة و تستطيعين النجاح في كافة النشاطات التي تشاركين بها.

فكانت ليان تبتسم لهن وهي قائلة:

-هذا كله بفضل والدتي.

في هذه اللحظة أحست ليان بالأختناق والشعور بالبكاء فستأّذنت من صديقاتها وذهبت مسرعة الى حمام المدرسة ، أغلقت عليها الباب ، وبدات بالبكاء لاحساسها بالضعف حيال مايجري بها من ضغوطات عصيبة ، كانت تريد الصراخ والبكاء معا لكنها لم تستطيع ففضلت الصراخ من داخلها والبكاء من الخارج.

لم تكن لليان أحد يخفف عنها همها وحزنها واعترافها ايضا بكرهها لامها ، فلم ينعم الله عليها بأخت تتكلم معها وتشكي لها ، ولم تكن ليان لديها الثقة او الرغبة ببوح بما يدور لها لأي أحد من صديقاتها غشية الشفقة عليها .
لهذا كانت ليان ترى الصديق والمعين هو كتاب مذكراتها الصغير هذا ، فكانت تكتب كل تفاصيل حياتها المحزنة قبل المفرحة ، فكانت ترتاح بعد كتابة فيه او بالاحرى البوح له بما يحصل لها .

لهذا الكتاب قفل محكم الاغلاق ، لكن في ذاك اليوم كسر القفل بين يدي ليان مما أقلقها كثيرا ، فهي لاتريد ان يقرأة أحد هذا الكتاب فقررت أن تخفيه تحت فرشة سريرها ، عسى أن لايجده أحدا .

أتت الاجازة نصف السنة ، فكانت فرحة ليان كبير لانها سترتاح وتنام قيلا ويخف عليها الضغط ، لكن للأسف ففرحة ليان لم تكتمل وخاصة عندما قالت لها والدتها أنها سوف تلحقها بمخيم كي تتعلم بعض الرياضات وركوب الخيل، حزنت ليان حزنا كبيرا وشعرت بالأحباط فلم تفكر والدتها ان ابنتها بأمس الحاجة لهذه الاجازة كي ترتاح قليلا ، لكن لافي اليد حيلة رضخت ليان لأمر والدتها ووافقت على اللحاق بذاك المخيم .
أتى هذا اليوم فأخذت ليان تخرج ثيابها من خزانتها وتضعها في الحقيبة بينما أمها واقفة تلقي في مسامعها بعض الأوامر والمحاضرات نفسها قائلة:

- ليان يجب أن تكوني فتاة مهذبة وملتزمة ، وأن تنجحي في كل المسابقات والتدريبات ، واياكي يا ليان والفشل هل سمعتيني ؟ وخاصة امام ابنتة عمك ، فلا اريدها ان تنقل لوالدتها خيبات الامل والفشل الذي حققته ، هل فهمتي؟

-فقالت لها ليان وهي متأفئفة من هذا الكلام المعتاد :

- نعم فهمت فهمت

بعدها ذهبت ليان مسرعة لكي تدرك باص الرحلة . وهي في طريقها الى المخيم تذكرت ليان أمرا مهما فقد انستها امها كتاب مذكراتها ، فبدات ليان تشتم نفسها، فشعرت بغصة شديدة للحظات وهي تفكر بماذا سوف تفعل ، فذهبت الى رئيسة الرحلة قائلة لها:

- هل يمكننا الرجوع فقد نسيت شيئا مهما جدا ؟
- فسألتها الرئيسة :
- - وماهو هذا الشيئ ؟

فقالت لها ليان :

- انه دفتر مذكراتي

فسخرت منها الرئيسة قائلة لها :

- تأكدي انك لن تموتي من دون هذا الكتاب

أحست ليان بالضياع من دون دفتر مذكراتها أو بالاحرى صديقها ، فرجعت الى مقعدها ، ووضعت سمعات (الوك مان) على اذنيها ، وبدات بالبكاء وهي تنظر الى السماء البعيد وكأنها تناجي ربها ان يعينها من دون صديقها وتتحمل فراقه .
لكن الفراق صعب ، فاسبوعين كاملين من دون أن تشكي لصديقها مايدور في نفسها صعب جدا . فسكتت ليان وكتمت على نفسها مثل كل مرة ولكن هذه المرة أصعب من اي مرة .
في هذه الاثناء قررت والدة ليان أن تتصل بأختها كي تحضر لها خادمة ، لتبدأ بتنظيف المنزل بمناسبة قدوم اخت زوجها من أمريكا ، فلم ترغب الوالدة ان تقول عنها انها غير مرتبة ونظيفة في منزلها ، فوافقت اختها وأحضرت لها الخادمة كي تعمل لديها من النهار الى الليل (حسب طلب الوالدة) ولمدة يوم واحد.
في اليوم التالي ، كان هذا أول يوم لليان داخل المخيم ، فستيقظت من النوم للبدا هي وصديقتها في الرحلة، باتدريب لركوب الخيل . لكن ليان لم تكن متحمسة كثيرا لذلك، فأرادت أن تتحجج للمدربة أنها مريضة ، لكن عند اقدامها على هذا الامر تراجعت فورا عند سماع صوت والدتها وهي تقول لها ( اياكي والفشل)، فخوفا منها ، ذهبت ليان للتدريب مرغمة . في هذه الاثناء اتت الخادمة الى المنزل وبدأت هي والوالدة بالعمل على تنظيف المنزل ، فقد انهو كل الغرف ولم يبقى الا غرفة ليان ، فدخلت كلا من الخادمة والوالدة الى غرفة ليان وبداؤو في تنظيفها ، بعد ذالك طلبت الام من الخادمة ان تساعدها على رفع فرشة سرير ليان لتثبيت الغطاء بالفرشة .
رأت والدة ليان كتاب تحت هذه الفرشة ، تذكرت فورا هذا الكتاب فقالت في نفسها ( هذا هو الكتاب بذاته التي أخفته عني ليان ذالك اليوم) فرحت الام للعثور عليه وازدادت فرحا عندما لقيت القفل مكسور وتستطيع فتحه وقرآت مابداخله .
أخذت الام هذا الدفتر ووضعته في خزانتها ، على أن تقرأه بعد أن تنتهي من عملها . في آخر النهار أخذت الوالدة هذا الدفتر متحمسة لقرآته ، ففتح أول صفحة منه وقرأت ما كتبته ليان، كان مكتوب في أول صفحة ..............

N@No
01-22-2007, 09:35 PM
الجـــزء التاني...




ليتني أستطيع الصراخ في وجهك ..أو البكاء أمامك....ليتني أستطيع الحصول على حنانك ...حنانك يا أمي

كان هذا أول ماقرأته والدة ليان ، لقد تعجبت ، نعم تعجبت من كلام ليان ، لكنها مع ذالك كله لم تهتم كثيرا ،
أو انها لم تفهم مامعنى ماكتبته ، قائلة في نفسها:
(لا يهم ..لنذهب ونقرأ ما كتبته هذه الفتاة)

أخذت تقلب بالصفحات واحدة تلوة أخرى ، الى أن وصلت الى مذكرة كانت بعنوان (عيد مولدي) ، فأخذت الام متحمسة هاممة لقرآ ة ماكتبته ليان في هذا اليوم ، فأخذت تقرأ:

اليوم 2 / 2 ... عيد مولدي..استيقظت من النوم باكرا ، فرحة ..لعلني أجد هدية أو باقة ورد أو كيكة ، مثل ماتفعل الكثير من أمهات صديقاتي .
كنت متحمسة لدرجة كبيرة جدا ...فخرجت من غرفتي وبحثت هنا وهناك لكني لم أجد شيئا ، خفت للحظات ، خفت أن تكون أمي لم تحضر لي شيئا أو لم تتذكر عيد مولدي من أساسه ، لكني تمالكت نفسي وطردت هذه الافكار المملة من بالي قائلة : ( من المستحيل أن تنسى أم عيد مولد ابنتها ) ، فأخذت أفكر ، لعل أمي أخبت الهدية أو ستعطيني اياها في وقت لاحق ..

الى أن اتى الليل ..ولم القى كلمة (كل عام وانتي بخير) الا من صديقاتي ، فهم الوحيدين الذين تذكرو عيد مولدي ،
لكن أهلي للأسف لا ، فعندما رأتني أمي ابتسمت لي ..فخلت أنها تذكرت عيد مولدي ، وستقدم لي الهدية المنتظرة ،
لكن تخيلاتي كانت غير صحيحة ، فأمي أتت قائلة لي :

هيا يا ليان حضري نفسك للذهاب مع ابنتة عمك الى حفلة تخرجها ، فنظرت الى أمي بعد سماع ما قالته ، أحسست بخيبات أمل كبيرة وقاسية علي ..كنت سأقول لأمي أثنائها (( ماما .. اليوم عيد مولدي ..ماما قولي لي كل عام وأن.......)) ، لم أستطع ، أختنقت ، حزني واحساسي بالخيبة منعني من ذالك ،ااخذت أقول لها ودمعتي نزلت بسرعة وتلحقها الكثير من الدموع على خدي ( لا أريد يا ماما ).

فاحسست بهذا الوقت بأنه لا أحد يحبني وأنني حمل ثقيل على عائلتي ، فتوقفت الام عن القرآة هنا ، لم تستطع أن تكمل دون أكتراث الى ماقالته ابنتها ، فأحست بشدة قسوتها و أنانيتها على هذه الطفلة الصغيرة ، فبدأت تشتم وتذم نفسها قائلة ( يا لي أنانيتي ...ياالله ..كيف أنسى هذا اليوم ؟ ماذا كان يشغلني؟ هههه ..أكيد لا شيء أهم من ابنتي)

فتابعت القرآءة ...
بعد هذا اليوم السيء بقيت في غرفتي الصغيرة ، أبكي على وسادتي ، الى أن ذهبت عيناي الى النوم ، حزينة لحالي.
كنت نائمة ، فسمعت أحدا يهمس في أذني قائلا لي كل عام وابنتي الجميلة بألف خير) ...فتحت عيناي فرأيت أبي الحبيب ...أبي الذي تذكر عيد مولدي...فحضنته بشدة كبيرة .... وأدمعت عيناي لشدة فرحي.

كان هذا اليوم قاسيا علي صراحة...بعيدا عني ... فحزنت لأن أمي لم تتذكر عيد مولدي ، وفرحت لأن أبي تذكر هذا اليوم الهام بالنسبة الي.
لكني في صراحة لم أتعجب أو أتفاجئ لعدم تذكر والدتي هذا اليوم ...فليس بالغريب على أن تتذكر والدتي أفراح الناس ومناسباتهم وتنسى فرحة ابنتها الصغرى .

بعد انتهاء الام من قرأءة هذه المذكرة وقرأءة مشاعر وأحاسيس ابنتها والبوح بما شعرت به في ذاك اليوم ، تمنت الام لو أن ابنتها شتمتها ، لعلها تأخذ جزءا من حقها من والدتها . تنهدت الام عن خيبة أمل كبيرة ...وأخذت تقلب الصفحات ، الى أن قرأت مذكرة اخرى بعنوان (( أمي ...لماذا؟))

N@No
01-22-2007, 09:36 PM
الجــزء الثالث...






13/ 2 ...(صباح يوم الاحد)...(الساعة السابعة صباحاا)....

استيقظت من النوم للذهاب الى المدرسة ، فوجدت امي تركض هنا وهناك وكأنها تبحث عن شيء مهم ، فسالتها :

- أمي ماذا تريدين ، عما تبحثين؟

لكنها لم ترد علي أو يمكن لم تسمعني ، فتابعت البحث ، لكنها لم تجد هذا الشيء الذي تبحث عنه ، فخرجت من غرفتي ذاهبة الى والدي ، كانت مسرعة ، وغاضبة ، فقلت في نفسي (لأذهب وأرى مالذي يجري؟)
وفعلا من شدة فضولي ، جلست أتنصت عما يقولونه..

فسمعت أمي تقول:
لم أجد شيئا يانعيم يدل على ان ليان كانت على علاقة مع احد الشبان ، فلا هدية ، ولا رسالة ، حتى صورة له لاتوجد

فغضب الوالد كثيرا قائلا لها:
- ماهذا الكلام الفارغ الذي تقولينه يا مها؟
- ليان لا تهمها هذه الاشياء ، فهي الان مهتمة فقط في دراستها ، وانا اثق بها كل الثقة...

فقالت ام ليان:
-أي ثقة تتكلم عنها يا نعيم ، هذه فتاة ويجب أن أعلم كل صغيرة وكبيرة عنها فلا اريد بعد مدة يراها مثلا عمها أو عمتها مع أحد الشبان ويقولون عني أني لا أضبط ابنتي ولا أجعل لها حدود ، هل سمعتني يانعيم؟

بعد سماعي ماسمعته ، ذهبت الى غرفتي وكنت أريد الصراخ والبكاء حتى أني فكرت في الانتحار...لا أعلم لماذا يا ماما لا تثقي بي ..لماذا ؟

توقفت الام خائفة ، متفاجئة لما قالته ليان ...كانت تريد الانتحار ..كل هذا بسببي...يا الله حرام الذي أفعله بك يا ليان...حرام...
بدأت عيون الام تبكي وتدمع من شدة حزنها على حياة ابنتها ، فلم تكن تشعر بما تشعر به ليان ...فتابعت القراءة وكلها الم وحزن عليها....

بعد ما سمعت من كلام قاسي وجارح من والدتي ومحاولة الشك في ، فضلت ان لا اذهب الى المدرسة اليوم وانا بهذه النفسية السيئة ، فتحججت لامي بأنني مريضة ولا أريد الذهاب الى المدرسة ، لكن امي تعتقد أنها ام مثالية ويجب أن أذهب الى المدرسة حتى لو كنت شديدة المرض ، فصرخت في وجهي وقالت:

-لا تبدأي بالدلع مثل الاطفال الصغار ، قومي للمدرسة هيا...

فقلت لها:

- لكن معدتي تؤلمني يا أمي ولا أستطيع الذهاب

فقالت لي بغضب مخيف:

- وان كنتي على فراش الموت ، ستذهبي للمدرسة ، هل تريدي فضحي امام عائلة والدك ، هيا قومي والبسي ثيابك...

فنظرت اليها وعيناي تغرقان في الدموع ، لكنها صرخت في وجهي غير مهتمة لحالي قائلة:
ما زلتي جالسة هيا..بسرعة..

فذهبت وكلي حسرة وحزن على حياتي هذه ..فكنت أتمنى الموت عوضا عن هذه الحياة التعيسة ....

بدأت الام بالبكاء مجددا ...شاتمة نفسها ..ضاربة خديها... فأخذت تصرخ في نفسها قائلة :
لااااااء ...لاااااااء ، حرام والله حرام لماذا أنا هكذا؟ ، لماذا لم أكن أشعر بك لماذا

لم تعد الام متحمسة للقراءة أكثر من ذالك ..فأغلقت الكتاب وأخذت صورة ليان الصغيرة ..تنظر اليها بتأمل شديد ولاول مرة تشعر بفراقها ..
همست لها : أعذريني يا ليان ..أعذريني يا حبيبتي ...سامحيني أرجوكي.........

N@No
01-22-2007, 09:36 PM
الجـــزء الــرابع...




في اليوم التالي ،استيقظت والدة ليان من النوم، بعد ليلة طويلة مليئة بالحزن وخيبات الأمل على حياة ابنتها المسكينة.

أخذت والدة ليان ليان تحضر الطعام وتجهز المائدة لقدوم أخت زوجها من امريكا ، لم تهتم كثيرا لها ، فقد كان بالها طول الوقت مشغول بكلام ليان الحزين ، فقد كانت شاردة الذهن وكأنها تحاول دخول أو فهم عالم ليان.

لاحظ زوجها ذالك ، خاف أن يكون قد حدث مكروه لليان أو أي أحد من العائلة ، فسألها زوجها بعد ذهاب أخته:

ما بالك يا مها ، ماالذي يشغل بالك ، فقد لاحظت شرودك طول الوقت ، أخبريني ياعزيزتي؟

لا ، لاتقلق يانعيم ، لايوجد شيئ

هل حدث مكروه لليان؟

لا ، فقد أشتقت لها ، فلم أعتد على فراقها.
قالتها والدة ليان وقلبها ملئ بالحسرة عليها.

أتى الليل ، جلست والدة ليان وحدها في المنزل ، فزوجها في المشفى وابنتها في المخيم ...
لم تعرف والدة ليان ماذا تفعل لوحدها، فقررت أن تبدأ بقرأءة ذاك الكتاب الذي استعراته من أختها .
وفعلا ذهبت الى غرفتها لتحضر الكتاب ، ففتحت الدرج فرأت دفتر ذكريات ليان بجانب ذاك الكتاب
نظرت اليه ، أحست أن أحدا يمسك يدها ويتناول دفتر مذكرات ليان...شعرت والدة ليان برغبة كبيرة بقرأءته من جديد ، لاتعلم لماذا انتابها هذا الشعور.
أخذت الدفتر وفتحته ، بدأت تقلب بتلك الصفحالت من جديد...فسقطت ورقة من بين هذه الاوراق، أخذتها ، فتحتها لترى مابداخلها ، كان عنوانها (( رسالتي اليك يا أمي ....بعد موتي)) بعد موتي ، هذا ماقالته والدة ليان ، فقبض قلبها وخافت من ما كتبته ليان . أخذت الأم تقرأة ما بداخلها ويديها ترجفان من شدة الخوف ....
كان مكتوب فيها :

(( أمي ....أتمنى أن تقرأي هذه الرسالة اليك بعد أنتحاري وموتي ...لا أعلم كيف يمكن العثور على دفتر مذكراتي ، لتحصلي على هذه الرسالة ، لكني واثقة أنك في يوم من الايام ستقع هذه الرسالة بين يديك...وهذا ما أتمناه.

أمي ..قسوتي علي وأنتي لاتشعرين ، فقد كنت أشعر أنا بها ، وآلمتيني وجرحتيني غير مهتمة الى مشاعري، فقد كنت تعامليني معاملة العبدة لاغير ، صدقيني كانت هذه معاملتك لي ، فتأمريني وتأمريني وانا أنفذ وأنفذ ، خائفة من كلمة (لا) مجبرة على كلمة (نعم) ، كنت مثل الآلة بين يديك ...تحركينها كيف ماتشائين وتوقفينها متى تريدين ...

كان لون حياتي يأمي ليس أسود بل أسود حالك مظلم بل شديد الظلمة ، لا أستطيع أن أرى فيه شيئ ، صدقيني ..كنت يأمي عمياء من شدة هذه الظلمة ، فقد كنت أسمعك أنتي ، كنت أسمع أوامرك فقط ...

أمي كثيرا من لحظات حياتي معكي ، تمنيت أن أكون يتيمة ...يتيمة الأم ، يمكن أن تأتي عائلة لديها أم حنونة ترعاني ويمكن لاء ، لذا تمنيت أن لا يكون لدي أم ، ربما أكون سعيدة أكثر في حياتي..

أمي ... كانت هذه أسباب أنتحاري و اقدامي على هذه الخطوة ، لا يهمني ما الذي تقولينه او تفعلينه ، فأنا قررت و هذه المرة الوحيدة التي التي أقرر بها بمحض ارادتي دون اي ضغوط منك اون من اي احد...

لكن يا أمي مع هذه الاسباب كلها ....كان يوجد سبب أكبر وراء أقدامي على الانتحار ...
أمي ...(أنا لست عذراء ) فقد فقدت عذريتي مع أحد الشبان ..وليس بحادث ما...

وقفت الام عن القرأءة مندهشة ، مستغربة ، بل منصدمة من كلام ليان ، حاولت أن تكذب ماقراته قائلة (لاء لاء مستحيل أكيد مستحيل) ، لكن هذه ليس اشاعة سمعتها من الناس بل اعتراف شخصي من ابنتها ....
صمتت والدة ليان بعد قراتها لهذه الجملة ربما طويلا ، لكنها تمالكت نفسها لاكمال ما حدث:

أمي .... سأخبرك كيف حدث هذا كله ...
لدينا في العمارة شاب جميل جدا ، اسمه عماد، كنت أراه عند ذهابه الى الجامعة وانا ذاهبة الى المدرسة .
كان عماد شاب وسيم وناجح وحبوب لدى الكثير من الفتيات في الجامعة والعمارة لدينا ...
كنت أحبه بيني وبين نفسي حالي من حال الكثير من الفتيات المعجبات به..

في ذاك اليوم ، كنت ذاهبة الى المدرسة ، صعدت المصعد فتوقف عند الطابق الخامس ، رأيته هو ...عماد......
تبسم لي وهو يدخل الى المصعد معي..تلبكت في الحقيقة وخجلت كثيرا، فلم أكن أعلم ماذا أفعل ...
فرأيته يمد يده ممسكا ورقة صغيرة ، قائلا لي:

هذا رقمي ، اتمنى أن تأخذيه ، فأنا في الحقيقة معجب بك منذ فترة .

قلت له وانا مرتبكة وازدادة احمرار وجهي:

لا ، لا أستطيع .

فقال لي:

لا بأس ، ليس مهم أن تتصلي بي ، فقد خديه.

أخذته فعلا بعد تردد ، وخرجت من المصعد مسرعة ...

خفت يا أمي أن أحتفظ بالورقة فتفتشين غرفتي مثل تلك المرة ويفضح أمري ، لكني في الحقيقة يا أمي حفظت ذاك الرقم لشدة فرحي لحصولي عليه .
لم يخطر في بالي اني في يوم من الايام سأتصل به وأكلمه ، لكن هذا ماحدث فعلا . أمي اتذكري تلك الليلة التي صرختي بها في وجهي وخضبتي مني لحصولي على المرتبة الثانية في المدرسة ، كانت ي أمي هذه أول مرة أكلم بها عماد على هاتفه ، فبعد هذا الصراخ والتوبيخ لي ، اردت احدا يقف بجانبي ويخفف عني ، فلم أرى نفسي غير ممسكة هاتفي متصلة به ، وفعلا بدأ يخفف عني ويهدأني ...

أمي كنت أجد لديه كل الحنان الذي لم احصل عليه منك ولم تمنحيني ياه ، كنت أحبه يا امي حبا لايوصف ، صدقيني فقد كان كل حياتي وما فيها .

بعد هذه الليلة ، أصبحت أتكلم معه كل ليلة ، فلم أكن أستطيع النوم دون سماع صوته العذب .
أعطيته كل الثقة ووثقت به ثقة عمياء ، لاني كنت أرى انه يتحقها فعلا ...

في ذاك اليوم كان يوم الخميس 16/4 ، كان يوم عيد ميلاد حبيبي عماد ...
دعاني الى منزله ، لاقامته حفل عيد ميلاده هناك ، وافقت يا أمي ، وادعيت امامك اني ذاهبة الى حفلة صديقتي وان الهدية التي بين يدي كانت لصديقتي ........ لا تتفاجأي يا أمي فحبي لعماد جعلني قوية وقادرة على الكذب عليك وعلى غيرك ...أمي حبي لعماد غيرني كثيرا ، فجعلني أرى الحياة أجمل وأجمل .

ذهبت الى الحفلة ...كان الجو صاخب والصالة مليئة بالشبان والفتيات ، كانت حفلة لاتوصف رائعة ، رهيبة ، صدقيني يا امي كنت أعيش أجمل لحظات عمري مع عماد .
أراد عماد أن يريني مفاجئة جميلة لي في غرفته ، وافقت ، وصعدت الى غرفته ، كانت المفاجئة رائعة فقد كانت كل الصور والبوسترات المعلقة في غرفته لي .....كلها كلها .
في هذه الاثناء أستغل عماد انبهاري في الصور وأغلق باب الغرفة .

خفت يا أمي خفت في الحقيقة ...طلبت منه أن يفتح الباب والان وبسرعة ، لكنه بدا يهدأ من روعي بالكلام الجميل ، والمداعبته لي . فحصل الذي حصل على فراش عماد .
لا أنكر يا أمي أني كنت يومها ساذجة وغبية ، بل شديدة الغباء ، لكن هذا الذي حصل .

بعد هذه الليلة التي لا أعلم ماذا أسميها حزينة أو فرحة....تدهورت صحتي بسبب قلقي لفقداني عذريتي .
أنا متأكدة يا امي أنك لم تلاحظي هذا التدهور لأنك تري العالم كله ولا تريني .
خفت أن يذهب عماد لكنه بقي بجانبي لفترة واختفى........

هكذا كانت حياتي يا امي عصيبة وتعيسة ، الا تكفي كل هذه الاسباب عل جعلي أفكر بالا نتحار .
هذه رسالتي يا امي واعترافي بخطأي أتمنى ان تسامحيني ...

وداعااااا ))

تفاجأت الام من كلام ليان ...غضبت وثارت قالت :
ماذا فعلتي ؟؟؟فقدتي عذريتك ، ابنتي أنا تفقد عذريتها ، لاء لاء ، لماذا لم تموتي ، ليتكي متي ياساقطة

في هذه الاثناء عاد والد ليان الى المنزل فسمع صراخ وغضب زوجته مها من الداخل ، فذهب مسرعا ليرى ماالذي يجري ، فقال لها :

مابالك ؟ ماالذي يجري ومن هي التي يجب أن تموت ؟

فردت عليه زوجته وهي غاضبة :

من غيرها ابنتك ليان الساقطة .

فقال لها وهو مستغرب من كلام زوجته:

مابالك ، أنسيتي أن التي تتكلمي عنها هي ابنتنا ؟

فأمسكت الزوجة الرسالة طالبة منه قراتها ، فأخذها وقرأها ، فقال :

ماذا ، مستحيل ، فقدت عذريتها

فردت الزوجة متمتمة وكأنها فاقدة الوعي :

نعم نعم فقدتها .

غضب الزوج غضبا مخيفا ، أرادها ميتة والان ، لكن الزوجة بدأت بتهدأته قائلة :

ليس وقت الكلام الان ماذا علينا أن نفعل بهذه الفضيحة التي نزلت علينا ؟

فقال لها :
غدا تحضريها من المخيم ونوضب أغراضنا لنسافر خارج البلاد ، هذا الذي يجب أن يحصل .

واتى اليوم التالي ، أخذت الوالدة سماعة الهاتف متصلة بالمخيم طالبة من رئيسة الرحلة احضار ليان الى المنزل بحجة اضرارهم الى السفر .
وهذا ما حدث طلبت الرئيسة من ليان أن توضب أغراضها للعودة ، لكن ليان كانت مستغربة من جواب الرئيسة أنه سوف يضرو للسفر الى الخارج .

وصلت ليان المنزل ، دقت الباب ، فتحت لها والدتها ، ابتسمت لها ليان ، لكن والدتها امسكتها من يدها وادخلتها مسرعة الى الداخل مغلقة من خلفها باب المنزل .
فرأت والدها في الداخل يقف غاضبا ينظر اليها بنظرة مخيفة وغير مفسرة لما يحصل ، فأمسكها وبدا ينهال عليها بالضرب والضرب والشتم ( يا ساقطة ، يا حقيرة ، فقدتي عذريتك ..فقدتيها).
خشيت الام أن تذهب الفتاة بين يديه ، فقالت له :

توقف يانعيم ليس وقته هذا الان ، أتريد فضحنا فضيحة اخرى بقتلك للفتاة ؟

فتوقف عن الضربها ونظر اليها وهي تبكي من شدة الالم قائلا:
نعم معك حق ليس الان ليس الان .

وهكذا ايقنت ليان ان والديها قرأوو الرسالة واعترافها بالذي فعلته ، لم تقدر على التفوه بكلمة واحدة أصبحت مثل الخرساء ، صامتة فقط ومذهولة لما تراه وكأنها في كابوس مزعج .

أخذت والدتها توضب أغراضها وهي تشتم ابنتها وتلعن الساعة التي ولدتها بها .
في هذه اللحظة تمنت ليان لو أن خطوة انتحارها نجحت وماتت ، لكن الحياة هكذا تكون دائما عكسها وضدها .

سافرت عائلة الطبيب نعيم الى كندا مخبرين الاهل والاصدقاء سفرهم المفاجئ بحجة العمل ، بعد كم شهر ظهر الحمل على ليان فقد كانت طول فترة وجودها في بلدها ـاخذ حبوب منع الحمل لكن الان ظهرت الفضيحة ، فأجبرها والدها على أجهاض الطفل وهذا ما حدث فعلا أجهضته .
أصبحت الان ليان خادمة من قبل والديها ، فتضرب وتعذب وتهان ، لم تستطيع تحمل ليان أكثر من ذالك ، فأخذت السكين وقطعت شرايين يدها الاثنتين ..........وماااااااااااااااتت

هكذا سجلت لها الحياة أخر لحظات حياتها في 22/1 .

همس الخاطر
01-23-2007, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.rjaah.com/vb/uploaded/1032---5---mthbat.gif



نبدأالحديث عن القصة بالاقتباسات:



لم تكن لليان أحد يخفف عنها همها وحزنها واعترافها ايضا بكرهها لامها ، فلم ينعم الله عليها بأخت تتكلم معها وتشكي لها ، ولم تكن ليان لديها الثقة او الرغبة ببوح بما يدور لها لأي أحد من صديقاتها غشية الشفقة عليها .

هذا اهم عنصر في القصة

إظهار سبب المعاناة العاطفية الي بتقود فيما بعد للأحداث الي بتتواتر في القصة

لهذا الكتاب قفل محكم الاغلاق ، لكن في ذاك اليوم كسر القفل بين يدي ليان مما أقلقها كثيرا ، فهي لاتريد ان يقرأة أحد هذا الكتاب فقررت أن تخفيه تحت فرشة سريرها ، عسى أن لايجده أحدا .


رأت والدة ليان كتاب تحت هذه الفرشة ، تذكرت فورا هذا الكتاب فقالت في نفسها ( هذا هو الكتاب بذاته التي أخفته عني ليان ذالك اليوم) فرحت الام للعثور عليه وازدادت فرحا عندما لقيت القفل مكسور وتستطيع فتحه

ربط حلو في القصة بين الأحداث و ترابط في الكلام و الحبك




ليتني أستطيع الصراخ في وجهك ..أو البكاء أمامك....ليتني أستطيع الحصول على حنانك ...حنانك يا أمي

مقدمة رائعة لافتتاح اليوميات

كلام رائع و وصف لمشاعرها في رسالة قصيرة و معبرة

.................................................. ...

لاحظوا معي الي بيصير الآن


توقفت الام خائفة ، متفاجئة لما قالته ليان ...كانت تريد الانتحار ..كل هذا بسببي...يا الله حرام الذي أفعله بك يا ليان...حرام...

بداية إحساس الأم بالذنب


بدأت الام بالبكاء مجددا ...شاتمة نفسها ..ضاربة خديها... فأخذت تصرخ في نفسها قائلة :
لااااااء ...لاااااااء ، حرام والله حرام لماذا أنا هكذا؟ ، لماذا لم أكن أشعر بك لماذا

زاد الألم و الحزن و الندم و الحسرة على ما فعلت



كان عنوانها (( رسالتي اليك يا أمي ....بعد موتي)) بعد موتي ، هذا ماقالته والدة ليان ، فقبض قلبها وخافت من ما كتبته ليان . أخذت الأم تقرأة ما بداخلها ويديها ترجفان من شدة الخوف ....

زيادة الألم على ما فعلته


تفاجأت الام من كلام ليان ...غضبت وثارت قالت :
ماذا فعلتي ؟؟؟فقدتي عذريتك ، ابنتي أنا تفقد عذريتها ، لاء لاء ، لماذا لم تموتي ، ليتكي متي ياساقطة

تغير جذري و غير متوقع في المشاعر و الأحاسيس

القصة كانت تقودنا لشيء واحد و هو إن الأم على خطأ و البنت ملاك

و في النهاية تبين إن البنت هي المخطئة


نهاية غير متوقعة من احداث القصة

:)

.................................................. ........


بعد كم شهر ظهر الحمل على ليان فقد كانت طول فترة وجودها في بلدها ـاخذ حبوب منع الحمل لكن الان ظهرت الفضيحة ، فأجبرها والدها على أجهاض الطفل وهذا ما حدث فعلا أجهضته .

هههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههه

ههههههههههههه

ههههههههه

:191:


هنا نلاحظ الروح المرحة و محاولة لتغيير جو الحزن قبل نهاية القصة بمداعبة بسيطة من مؤلفتي القصة


عندما قالوا بأن البنت كانت لم تحمل في بلدهم لأنها تاخذ حبوب منع الحمل

و عندما سافرت و تركت الحبوب حملت على العلم بإن الي حصل لها من عماد قبل فترة طويلة

:191:

المداعبة هذي تدخل البهجة للقارئ و تخلي النهاية ترسخ في الذهن


.................................................. .......


أولاً أحب أهني الكاتبتين نانو و عك عك على إبداعهم في القصة


كتابة جميلة جداً و عمل مشترك رائع


أسلوب جميل في الطرح و أفكار و أحداث محبوكة بشكل جيد


نهاية رائعة و غير متوقعة ترسخ فس ذهن القارئ

أسلوب فني في وصف المشاعر و الأحاسيس في القصة

القصة بأحداثها تميل إلى الواقعية في كثير من مواضعها و هذا يجذب القارئ لها اكثر

إبداع تجلى من كاتبتي القصة في إخراج تحفة قصصية لنا


ألف شكر لكم يا نانو و عك عك على القصة الرائعة

و الله يعطيكم العافية على المجهود المبذول في الكتابة


:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::


التقييم



النجمة الأولى: لأول كتابة من الكاتبتين و أول عمل مشترك في القسم

النجمة الثانية: الأحداث و الأفكار في القصة و الحبك المتقن لها

النجمة الثالثة: المشاعر المتجلية و الموصوفة بكل دقة بحسب الموقع و الظروف

النجمة الرابعة: النهاية المبدعة و الي شرحت سبب إبداعها فيما سبق

النجمة الخامسة: أغلى هدية أقدمها للقصة الرائعة و لكاتبتينها المميزتين


خمس نجوم




و الموضوع ينقل للمميزة بعد اكتمال الردود


http://www.rjaah.com/vb/uploaded/1032---5---mmyz.gif

تحياتي لكم:

همس الخاطر

3Lo0o$ha
01-23-2007, 02:35 PM
السلام عليكم ..

اولا بحب اشكر اختي نانو .. لانه هي اللي خطرت على بالها هالفكرة .. و هو قصة مشتركة بيننا ..

و صراحة استمعت بالكتابة و تكملة القصة معها .. بس بحب اوضح شي .. انه اللي تعب عالقصة هي نانو .. و هي اللي حبكت القصة بشكل افضل ..

فبحب اشكرها .. و اخنيها عالكتابة المبدعة ...

تاني شي .. بحب اشكر همس الخاطر ... لانه هو اللي عطاني التشجيع اني اكتب قصة .. و لولاه ما كان كتبت قصــة ..

و طبعا اكيــد استفدنا منه .. و بحب اشكرك همسووو على تقييمك المتميز لنا .. و الله يديمك فوق راسنــا و لا تحرمنا من كتاباتك المتميزة ...

و بشكرك عال 5 نجــوم .. و التثبيته و النقل للميــزة .. يعني هاد شي كبيــر و كتيــر علينا ..

و بشــكرك همس الخاطر عالاهتمام لكتابتنا للقصة و التشجيــع .. و بشكر نانو على فكرتها للقصة .. عنجــد ابداع ..

و الحمدلله على كل حال ..

و بشكر الجميع لقراءته للقصـــة .. ان شاء الله دايمــا ...

تحيوتي ...

¨°o.O[ Princess ] O.o°¨
01-23-2007, 03:21 PM
نانو و عك عك شو هل ابداع...

الصراحة كتييير حلوة... قلتولي انو بتعملو قصة بس ما كنت متوقعى تكوون يهل حلى....:)

بس مو غريب على كتابات نانو و عك واسلوبهم والربط بين المواقف....:)

اهنيكم على هل ابداع...

ويلا بدنا نشووف قصة تانية من احلى مبدعتيين....:)

والله بتستاهلوو التثبيت..:)

N@No
01-23-2007, 04:36 PM
سلام عليكم

اول شي ..حبيت وضح نقطة انو القصة يلي بينا انا وعك عك فعلا قصة مشتركة ..وكمان عشان أكدلك يا عك عك انو الك جزء منيح من القصة

انو اول مذكرة وتاني مذكرة هي فكرة عك عك وكتابتها ...

يعني كمان بدي هنيكي يا عك عك ع الابداع يلي حصل منك في هاد الجزء


تاني شي ...بشكر همس ع تشجيعه النا من بداية القصة ...وبشكرو كمان ع الخمس نجووم
واسعدني صراحة اعجابك بالقصة واهتمامك فيها


وبخصوص النهاية حبيت صرح بشغلة زغيرة ...انو برنسيس ساعدتني بالفكرة وانا كتيييير بشكرها

وقررنا انا وعك عك انو يكون لبرينسس نجمة من النجوم الخمسة لمساعدتها لالنا

وبشكر كل عضو قرأ القصة وحبها واستمتع بها

تحياتي

¨°o.O[ Princess ] O.o°¨
01-23-2007, 07:24 PM
:$

اثتحيييت.....

ثانكس على النجمة...:$

المجنووونة
01-24-2007, 11:23 AM
مبروك نانو و عكوك و برنسس على النجوم

و انا ما في الي نجمة :67:

خخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ



يلا وزعو النجوم على كل واحد قدم مساعدة

و بالاخير ما بضل ولا نجمة

و لو سمحتو ما تنسوني بنجمة :78:

شكرا على الابداع و ان شاء الله منشوف قصة تانية مشتركة

و بكون فيها ابداع و جمال و فن اكتر من هي القصة

الى الامام سر






تحياتي

*(¯عبقرينوღღرجه¯)*
01-26-2007, 10:42 PM
ماشاءالله والله قصه روعه عنجد انها روعه

انا بحيكم على مجهودكم

عجبتني كتيير

يلا مين قدكم انبسطوا

(( آل يعني فارقه معكم ))
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه

:55:

بس الي انتقاد صغير كتير انو النهايه حسيتها هيك ابسرعه انو مافيها تدريج انا بقصد لما مسكت السكين و

قطعت الشريان حسيتكم ما صدقتوا اتخلصو القصه

بس بشكل عام عنجد روعه

ماشاءالله عليكم

تسلمي nano و عك عك و برينسيس

على القصه

يلا عقبال القصه الجاي

:55:

تحياتي
Mo0o0ody

The Boss
02-02-2007, 08:34 PM
مشاء الله عليكوم عك عك و نانو ... قصة روعة و الوب اجمل...:)

بس عندي نقد صغير انو اخر شي لما ختمتوو القصة ... بانت كأنو ما سدقتوو متى تخلصوو..:54:

كان من الممكن تكوون اجمل... بس النهاية غير متوقعة...كنت متوقع انو بعد هييك امهاا تعتذر منها و تبين اسفهاا لبنتهاا...:)

اهنيكووم على هل اسلووب و الكتابة ...

وبانتضار كتابات اخري...:)

تقبلوو مروري....

N@No
02-02-2007, 08:44 PM
يسلمووو مودي ع مرورك واعطاء رايك بالقصة ....ومن ناحية الخاتمة ممكن الك انو ماصدقنا ايمت خلصناها خخخخ

بس بنفس الوقت كان كل شي واضح يعني البنت قطعت شرايين ايداها بسكين بعد المعاملة الغير متوقعة من اهلها بسبب الذنب يلي ارتكبته وحست فعلا انو الدني مسكرة بوجها وقررت بنهاية انو تتنتحر

ولقت الوسيلة الاضمن للموت فورا هوي الانتحار عن طريق السكين

بنهاية بيسعدني اهتمامك بالقصة ...وبتفاصيلها

ونحني اكيد منتقبل النقد قبل الاعجاب

يسلمووو موودي ع مرورك

تحياتي

N@No
02-02-2007, 08:46 PM
The Bossيسلموو لمروورك ...واسعدني صراحة تواجدك وقرائة القصة

والنقطة هي ذاتها الي تكلم عنها مودي ....وقمنا انا وعك عك بتوضيح هاي النقطة

يسلمووو لمروورك وان شالله تكون عجبتك القصة

تحياتي

3Lo0o$ha
02-03-2007, 12:55 AM
يسلمو يا حلوين على ردودكم و مروركم ..

لا تحرمونا من هالطلة .. و ما بتعرفوا يمكن نكتب قصة تانية خخخخخ

بشكر تواجدكم صراحة شي بفرحني ..

تحيوتي