مرجوج بس راكد
02-11-2007, 08:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=======================
هذيه قصة سمعتها في من احد كتاب القصص ناسي اسمة لكن على كلامة يقول القصة واقعيه
كان هناك عائلة كبيرة في ثلاث سيارات مكونه العمان و بنات العم و الباقين المهم العائلة
هاذي كانوا راجعين من وادي الدواسر الى مدينة الرياض فكانت العائلة على الطريق فوقفوا
يتغدون فلما خلصوا الغداء قعدوا شوي يسولفون و مع السوالف و الشاهي راحت وحدة من
بناتهم تقظي حاجة لها و ابعدت عن اهلها فالحاصل إن الاهل مالاحظوا غياب بنتهم فلما عادت
البنت مالقت أحد و أهلها حركوا و كملوا طريقهم الحاصل إن البنت على كلام راوي القصة إنها
في عمر الزهور يعني 18 او 19 سنه فحاصل البنت ما كان قدامها الا انها توقف مكانها على
أمل رجعت أهلها و يمر الوقت و الشمس حول المغيب الا تمر سيارة غمارة على ما اظن إنها
شاص او هايلوكس المهم إنها من سياراة الغمارة الحاصل فيها ثلاث شباب على كلام الراوي
انهم نحاف فالحاصل وقفوا عند البنت فنزل الي كان يسوق و جاء يكلم البنت فالبنت ظنت فيه
ظن السوء فالحاصل الشاب حاول يهدي البنت فلما هدت قالها ترى المنطقة الي انتي فيها
خطرة و خاصة في الليل فقالها تعلي معي فقالت له انا ابي اروح الرياض قالها الشاب و انا
رايح الرياض قالت طيب كيف اركب معك ومعاك اخوياك و السيارة غمارة قالها الشاب اركبي و
هم اخوياي و اعرفهم زين فالبنت صدقت و ركبت مع الشاب الحاصل وهم على الخط بدا واحد
من العيال يستغل وضع الضيق ويلمس البنت و كل شوي يدخل في الغويظ فقالت
البنت لشاب الي يسوق موب حرام عليك الي راح تسويه فيني فلما انته لخوية وش قاعد
يسوي هو و خوية الثاني قام السواق و قف على جمب الطريق و طلع الفرد [ المسدس من تحت
المرتبه ] و قال لأخوياه الي مايبي يرجع الرياض يسوي لها شي فالحاصل كملوا الطريق و هم
على الخط و قفوا عند محطة و لقوا عائلة البنت عن المحطة فالبنت راحت على طول عند ابوها
فالوالد استغرب و خذ البنت في حظنة و لما شاف الشباب الي معها في السيارة قالها سولك
شي قالت الينت الرجال الي كان يسوق رجال ينحط على الراس اما الي معاه موب رجايجل
فقالها ابوات سولك شي قالت لولا الله ثمن هالرجال الطيب والا الله يعلم وش كان بيصير فقام
ابوها عزم اهل الولد عنده في البيت و البنت قالت لأبوها كل الي صار فلما وصل الولد هو أهله
الى بيت ابو البنت قام ابو البنت و مسك الرجال على جبن وقاله ياولدي إنت حميت بنتي و هي
غريبة عنك و انت إنشالله بتحميها وهي زوجة لك فالحاصل الرجال إنلخم شوي [ الظاهر البنت
كانت حلوة ] فما امداه يصحى من اللخمة الاولى الا تجية اللخمة الثانيه قام أبو البنت و عطاه
ورقة فلما فتحها لقاها صك عمارة كان بانيها لبنته و مخليها بأسم بنت ولكن البنت حولتها
بأسم الولد [ شكل الرجال طاح له في ناس مطخطخين ] المهم الحاصل الولد تزوج البنت و الحمد
لله اللحين عنده ولد وبنت
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=======================
هذيه قصة سمعتها في من احد كتاب القصص ناسي اسمة لكن على كلامة يقول القصة واقعيه
كان هناك عائلة كبيرة في ثلاث سيارات مكونه العمان و بنات العم و الباقين المهم العائلة
هاذي كانوا راجعين من وادي الدواسر الى مدينة الرياض فكانت العائلة على الطريق فوقفوا
يتغدون فلما خلصوا الغداء قعدوا شوي يسولفون و مع السوالف و الشاهي راحت وحدة من
بناتهم تقظي حاجة لها و ابعدت عن اهلها فالحاصل إن الاهل مالاحظوا غياب بنتهم فلما عادت
البنت مالقت أحد و أهلها حركوا و كملوا طريقهم الحاصل إن البنت على كلام راوي القصة إنها
في عمر الزهور يعني 18 او 19 سنه فحاصل البنت ما كان قدامها الا انها توقف مكانها على
أمل رجعت أهلها و يمر الوقت و الشمس حول المغيب الا تمر سيارة غمارة على ما اظن إنها
شاص او هايلوكس المهم إنها من سياراة الغمارة الحاصل فيها ثلاث شباب على كلام الراوي
انهم نحاف فالحاصل وقفوا عند البنت فنزل الي كان يسوق و جاء يكلم البنت فالبنت ظنت فيه
ظن السوء فالحاصل الشاب حاول يهدي البنت فلما هدت قالها ترى المنطقة الي انتي فيها
خطرة و خاصة في الليل فقالها تعلي معي فقالت له انا ابي اروح الرياض قالها الشاب و انا
رايح الرياض قالت طيب كيف اركب معك ومعاك اخوياك و السيارة غمارة قالها الشاب اركبي و
هم اخوياي و اعرفهم زين فالبنت صدقت و ركبت مع الشاب الحاصل وهم على الخط بدا واحد
من العيال يستغل وضع الضيق ويلمس البنت و كل شوي يدخل في الغويظ فقالت
البنت لشاب الي يسوق موب حرام عليك الي راح تسويه فيني فلما انته لخوية وش قاعد
يسوي هو و خوية الثاني قام السواق و قف على جمب الطريق و طلع الفرد [ المسدس من تحت
المرتبه ] و قال لأخوياه الي مايبي يرجع الرياض يسوي لها شي فالحاصل كملوا الطريق و هم
على الخط و قفوا عند محطة و لقوا عائلة البنت عن المحطة فالبنت راحت على طول عند ابوها
فالوالد استغرب و خذ البنت في حظنة و لما شاف الشباب الي معها في السيارة قالها سولك
شي قالت الينت الرجال الي كان يسوق رجال ينحط على الراس اما الي معاه موب رجايجل
فقالها ابوات سولك شي قالت لولا الله ثمن هالرجال الطيب والا الله يعلم وش كان بيصير فقام
ابوها عزم اهل الولد عنده في البيت و البنت قالت لأبوها كل الي صار فلما وصل الولد هو أهله
الى بيت ابو البنت قام ابو البنت و مسك الرجال على جبن وقاله ياولدي إنت حميت بنتي و هي
غريبة عنك و انت إنشالله بتحميها وهي زوجة لك فالحاصل الرجال إنلخم شوي [ الظاهر البنت
كانت حلوة ] فما امداه يصحى من اللخمة الاولى الا تجية اللخمة الثانيه قام أبو البنت و عطاه
ورقة فلما فتحها لقاها صك عمارة كان بانيها لبنته و مخليها بأسم بنت ولكن البنت حولتها
بأسم الولد [ شكل الرجال طاح له في ناس مطخطخين ] المهم الحاصل الولد تزوج البنت و الحمد
لله اللحين عنده ولد وبنت
تحياتي